صورة غروب الشمس طبيعية

  

                دربُ النَخـــــــــلات يلملمنـي       أوتفتــــق عنـــــدي الأزرارً                    

                     و شجيــــــرة تـــوت باسطة       والتــــــوت رذاذ ينهـــــــارُ

                     و هنـــــا أضـــواءٌ سابحـــة       و هنــــــاك حنيـن جبــــــارُ

                     وورود حمـــــــر في كتبـــي       تشتـــاق النـــور و نـــــوارُ

                     شغف الأزمـان لـــــه كلِـــــمٌ       أَنـــى الأزمـان لهـا عـــــارُ

                     صحراء بعـــــدك أزمنتــــي        و ربيعــــــك واه غــــــرارُ

                     يا مسقط قلبــي يـــا وجعــي        من نبعــك جادت أشعــــــارُ           

عندما يفي العظماء بوعودهم…

كتبها سمية محنش ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 10:16 ص

 

عندما يفي العظماء بوعودهم…

مازلت أذكر قولك ذات يوم…
الحب هو كل ما حدث بيننا ، و الأدب هو كل ما يحدث..
اليوم و بعدما انتهى كل شيء أستطيع أن أقول..
هنيئا للحب و الأدب على كل ما حدث بيننا ، هنيئا على كل ما لم يحدث ، هنيئا على كل ما لن يحدث.



عندما قرأت كتاب "سيدة الجسور -نسيان كوم " الطبعة الالكترونية ، تشوقت كثيرا لقراءة كتاب "قلوبهم معنا و قنابلهم علينا" أنا المولوعة بأحلام الكاتبة و الإنسانة ،المرأة البحر التي كلما استقيت منها أحسست أنني لم أفعل ،و أنا أيضا الفتاة العربية القاطنة أعماق الجزائر لمدينة تعتبر من اعرق و ابسط مدن الجزائر
، مدينة بريكة ولاية باتنة ، فاتصلت بها هاتفيا في بيروت و قلت لها برعشة لطالما لازمتني كلما تحدثت معها (يعطيك الصحة الكتاب رائع ، لقد قرأته الكترونيا و سأسعى للحصول على الطبعة الورقية و كذا كتاب المقالات الآخر ) فقالت لي أن الكتاب سيكون موجودا في المعرض الدولي للكتاب بالجزائر ، و أنها ستكون موجودة لتوقيع الكتاب ، كما أخبرتني أنها ستسجل رقمي ، لكي تتصل بي عند مجيئها للجزائر ، و لأنها أحلام مستغانمي قلت في نفسي ستنسى وعدها لي حتما بحكم انشغالاتها الكثيرة، و تكريمها في المعرض و الذي ستشرف عليه وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، و لأنها أحلام مستغانمي أيضا الإنسانة قبل الكاتبة لم تنسى وعدها لي ، و اتصلت بي عشية توقيع روائعها بالمعرض الدولي ، كي أحضر ذلك الحدث ، غير أن اتصالها بي كان من أعظم ما حدث في حياتي على الإطلاق و من أجمل الصدف أيضا أنني كنت في ديدوش مراد -الجزائر العاصمة ، و من هناك بحثت عن وسيلة نقل تقلني إلى مكان المعرض و من حظي أن أحد صديقاتي كانت ستذهب هي الأخرى إلى المعرض ، فتوجهنا معا و استغرقنا في الطريق ساعتين بسبب الاكتضاض العجيب للسيارات ذلك اليوم ، و مع وصولنا إلى المعرض كانت أحلام قد أكملت توقيعات كتبها بجناح وزارة الثقافة ، و توجهت لزيارة جناح فلسطين ، و بينما هي جالسة هناك تتبادل أطراف الحديث مع الفلسطينيين ، توجهت نحوها و عرفتها عن نفسي كما أنها وقعت لي في كتابيها الذين اشتريتهم يوم قدومي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة آمال…العدد الرابع4

كتبها سمية محنش ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 07:43 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة آمال…العدد الثالث3

كتبها سمية محنش ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 06:28 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة آمال..العدد2

كتبها سمية محنش ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 17:29 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة آمال …. السير قدما نحو آمال المستقبل

كتبها سمية محنش ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 14:52 م

                                   

                                     مجلة آمــــــــال..السير قدما نحو آمال المستقبل  

 صدر العدد الأول لمجلة آمال منتصف العام الماضي ، بعد غياب طالها  لعشرة أعوام عرفت فيها الجزائر تغيرات كثيرة على كل الأصعدة لا سيما على الصعيد الثقافي ، و هي الآن في صدد إصدار عددها الرابع مؤكدة على ضرورة السير قدما نحو ترسيخ أدب راقٍ ، و هادف و هو المنوط بها منذ صدورها لأول مرة عام 1969 برآسة تحرير عملاق الأدب الجزائري "مالك حداد" ليخلفه بعد ذلك "عبد الحميد السقاي ثم محمد الصالح حرز الله ، ثم عبد العالي رزاقي وصولا إلى جمال فوغالي و هو رئيس تحريرها الحالي.

و مجلة أمال هي المجلة الحلم ، و المهد الأول للأقلام الجزائرية الكبيرة ممن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـــن نافـــذة البحر

كتبها سمية محنش ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 13:26 م

"من نافذة البحر"

 جميـلٌ هـواكَ الـــذي يَعْتَرِينِــــي   

       بِــهَمْسِ الجُنُــــونِ وفَيْـضِ اليَقِيـــــنِ

كَأَنِي بِهِ البَحْــــــرُ بَاحَتْ خُطَـــاهُ   

       تَـــــرَانِيمَ مَـــــوْجٍ شَجِي الأَنِــيــنِ

يُقِيــــــــمُ المَعَابِدَ فِـــي مَحْجَرِي      

       ويَـــــزْهُو بِكَنْــــزِ الغَـرَامِ الحَصِيــنِ

و يَسْكُــــبُ عِطْــرَ الــوُرُودِ النـدي    

        عَـــــلَى وَجْنَتَـــي بِوَجْـــدٍ مُبِيـــنِ

و يَتْلُــــــو مَــــرَاسِيلَنَــا لِلْطُيُورِ    

         تَطِيــــــرُ بِأَحْـلامِنَــــا لِلْيَقِيــــنِ

إِذَا مَـــــا تَنَفَسْتُ شِعْــــرًا أَتَانِــي     

         بِــــأَصْدَافِ مَـــاسٍ لَــهُ تَصْطَفِينِـــي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أحدث الحوارات.. مع غادة السمان

كتبها سمية محنش ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 04:28 ص

 

[

الأديبة غادة السمان للشروق: ترقبوا أسراري العاطفية في مذكراتي

 

2009.04.06

حوار: زهية منصر
الأديبة: غادة السمان

 

 

عندما حصلت على رقم فاكس بيتها في باريس من إحدى الصديقات في بيروت، كنت أشك في أن ترد على اتصالي، لأنها ظلت دائما إسما محاطا بالكثير من الأسرار والضباب في علاقتها بالإعلام والصحافة.

لكني فوجئت بعد 3 أيام بفاكس بخط يدها الجميل ينزل قاعة التحرير »بكل سرور أوافق على الحوار وأنا بانتظار الأسئلة على الفاكس«. وكنّا طوال مدة الحوار نتواصل عن طريق الفاكس تخبرني أنها »أجابت عن نصف الأسئلة وتوقفت لأنها دخلت في حالة كتابة روايتها الجديدة التي ستصدر قريبا… »أيام الحب والياسمين«، أو أنها غادرت إلى سويسرا وستعود إلى باريس. وفي المواعيد المحددة بدقة مدهشة سلفا من طرفها. وصلني نص الحوار مرفقا بصور حديثة جدا لغادة لم تنشر من قبل، نص يعبق بعطرها وتمردها يشبه إلى حد كبير نصوص كتبها الأربعين، نص كتبته غادة بحضور 584 بومة تحدق في نهر السين وبرج إيفل.

* غادة السمان بقدر حضورها الأدبي بقدر غيابها عن منابر الإعلام والتصريحات. لماذا كل هذه العزلة والتحفظ؟

** بدوري أسالك هل بوسعك أن تقومي بإهدائي عمرا إضافيا إلى عمري الحالي الذي استهلكه في الكتابة؟ إذا كان ذلك بوسعك، أعدك بالحضور على المنابر الإعلامية كلها ونثر التصريحات المتلفزة. لكنني أصدرت حتى اليوم أكثر من أربعين كتابا من »عيناك قدري« إلى »القلب العاري عاشقا« وحاولت فيها تجاوز نفسي، كما ترجم بعض أعمالي إلى أربع عشرة لغة أجنبية وصدر عني 15 كتابا وكما ترين »العمر قصير والفن شاسع« كما يقول غوتيه المبدع الكبير..

 وليس بوسع عاشق الأبجدية الإمساك بالخيوط كلها، ولا مفر له من الاختيار. وأنا انحزت إلى الأبجدية قبل »الإعلام« من زمان. وأذكر كمثال، أنني بعدما أصدرت كتابي »رحيل المرافئ القديمة« حصلت على أرفع جائزة أدبية لبنانية تقدمها »جمعية أصدقاء الكتاب« الراقية باسم رئيس الجمهورية. لكنني ليلة استلام »جائزة الإبداع« هذه كنت مستغرقة في كتابة روايتي »بيروت 75«. وهكذا اتصلت بهم للاعتذار لكنهم أصرّوا على حضوري. وأنقذتني حماتي السيدة سارة غندور الداعوق رئيسة »جمعية العناية بالطفل والأم«، سيدة شهيرة لبنانية من سيدات العمل الخيري، وذهبت هي واستلمت الجائزة وأنا أنجزت »بيروت 75« روايتي الأولى ولم أسمح للنجاح باغتيالي وكان ذلك في أواسط السبعينيات. وما أكثر الأدباء الذين اغتالهم نجاحهم ولم ينجحوا بعده في تجاوز عطائهم الأول روايتي »بيروت 75« بقيت في قلوب القراء أكثر من صور استلام أية جائزة أو أي حوار متلفز.

* يقال انك ترفضين أي حوار تلفزيوني منذ السبعينيات عندما اكتشفت في القاهرة أن المذيعة التي حاورتك لم تقرأ أيّا من أعمالك، لماذا برأيك اليوم تنتشر في الشارع العربي ظاهرة العزوف عن القراءة؟

** ها أنت تعودين بي إلى ذكرى طريفة، يومها فوجئت بأن مقدمة البرامج لا تعرف حتى أسماء كتبي، ولم تكن يومئذ كثيرة كما هي الآن، بل كانت ثلاثة كتب فقط، وهي اليوم ما يزيد عن أربعين كتابا… وفوجئت هي بردة فعلي العفوية حيث نهضت وهربت من الأستوديو، والمذيعة تركض خلفي وأنا الفقرة الهاربة من البرنامج. وحاولت عبثا إعادتي إلى الكاميرا… وأنا أركض صوب الشارع وأضحك.

 أما عن ظاهرة العزوف عن القراءة في الشارع العربي فالكل مسئول عنها باستثناء القارئ. هذا إذا فرضنا جدلا أن القراء العرب يتناقصون.

حين يكون علينا أن نختار بين الرغيف والكتاب نختار الرغيف طبعا. وحيث لا تُتاح لنا فرصة التعليم المجاني »والأمية آفة خطيرة عربية« لا نستطيع لوم أحد لأنه لم يشترِ كتابا لا يقدر على مطالعته… هل تريدين أن أتابع سرد مآسينا العربية؟

 أعتقد أن »الشارع العربي« مشكور على ما يطالعه، مهما كان قليلا، بدلا من لومه لأنه لا يطالع.

 ويستحسن ألا ننسى المؤثرات العصرية الجميلة، حيث يطالع المرء على »الانترنيت« كتبه المضلة وصحفه، والمهم أن يطالع… تطور أداة القراءة من ورق البردي إلى الانترنيت أمر عادي والمهم فعل التواصل الفكري على نحو ما…

* تستعدين لإصدار رواية جديدة »أيام الحب والياسمين«، عن ماذا ستكتبين هذه المرة؟

** باختصار، روايتي هي عن »الحب والياسمين« بالتفصيل علمني الزمان عدم التحدث عما أكتبه فأنا بعد هذا العمر الطويل مع الأبجدية مازلت تجربتي منفتحة للدهشة والمفاجأة، ولا أدري إلى أية غابة سيقودني قلمي خلال الكتابة مما يبدل المخطط الأصلي للرواية و»النوايا«الأبجدية أو الكتاب بأكمله. ثم أنني أعلن أحيانا عن صدور كتاب وأنجز كتابا آخر. لقد أعلنت مثلا عن صدور »الرغيف ينبض كالقلب« لكنني أصدرت »اعتقال لحظة هاربة« و»الحب من الوريد إلى الوريد«. الكتاب كاللص لا يدري ما الذي سيغنمه في »غارته الأبجدية«.

* لست أدري لِمَ تبدو لي دائما مجموعتك القصصية »عيناك قدري« مختلفة نوعا ما عن باقي نِتَاجِكِ، حيث بدت لي فيها النماذج النسوية أقل تمرّدا؛ شخصيات في مفترق الطرق »فليس هناك شيء أجمل ولا أصعب من أن تكوني امرأة«، هكذا تقول إحدى البطلات. هل يعني هذا أن غادة السمان يومها لم تكن بعد قد حسمت في خياراتها؟

** لم أخطط يوما لما تقوله أو تفعله بطلات أو أبطال قصصي، بل أترك الحقيقة الفنية تقودني، وأبطالي يتحدثون ويملون علي أصواتهم.

الآن مثلا أستطيع أن أرى انه ما كان بوسع أبطال وبطلات كتابي الأول »عيناك قدري« التصرف على نحو آخر، ومعظمهن بنات دمشقيات أو ريفيات سوريات من أوائل الستينيات… ومن الخطإ الفني القصصي أن تتحدث واحدة منهن مثل سيمون دو بفوار مثلا. الفن القصصي عندي هو المعادل الفني الإبداعي للحقيقة وهو بالتأكيد ليس أداة تبشيرية للوعظ، وربما لذلك كتبت في الفترة ذاتها الكثير من مقالاتي »النسوية« مثل »دستورنا نحن الفتيات المتحجرات« و»فلنطالب بتحرير الرجل أيضا« و»فلنصلّ من أجل الجارية التي تجلد وترضى بذلك«. ربما كتبت ذلك لأقول بصوتي ما لم يكن بوسعي إرغام بطلات قصصي على قوله دون أن تفقد القصة فنيتها.

منذ بداياتي أدركت على نحو عفوي أن القصة ليست أداة تبشيرية بل هي أولا فن وعلى الكاتب ألا يخون ذلك فبدون الفن، لا تعود للقصة قيمة لا تبشيرية نسوية ولا إنسانية ولا إبداعية.

على الصعيد النسوي ومنذ بداياتي، حسمت خياراتي وهي أن الرجل ليس العدو الحقيقي والتخلف هو عدونا معا.

ولذا لم أقع يوما في فخ التوهم أن الأنثى هي الأصل، أو الذكر فتكاملهما هو الأصل، والإنسانية هي المفتاح.

وأدعوك للتعارف مع كتابي القصصي الأخير »القمر المربع« وهو كتاب فاز بجائزة الكتاب المترجم من العربية للانجليزية من جامعة أركنساس ومؤخرا من إسبانيا جائزة »أندلوسيا« وصدر بعدة لغات. وبالذات مع قصتي فيه »سجل أنا لست عربية« وستجدين بطلة لا تكره الرجل لكنها تدافع عن حقها في تعامل المجتمع معها كإنسانة مساوية في إنسانيتها للرجل على الرغم من الفروق البيولوجية، ثم إن تلك الفروق البيولوجية التي يوجهها البعض ضدها هي في حقيقة الأمر لصالحها، فالمرأة رجل قادر على الإنجاب، أما الرجل فعاقر بالمنظار الأنثوي إنه فاشل في الحمل والإرضاع وإلا لطلبنا من الرجال مشاركتنا في ذلك.

* ذكرتِ في حوار سابق أن سمير ذكرى سيحول روايتك »فسيفساء دمشقية« إلى فيلم سينمائي، هل تتوقعين أن يكون نجاح الفيلم بنفس نجاح الرواية؟

** أتمنى نجاح الفيلم أكثر من الروية، فالفيلم طفل روايتي وفي حوار مؤخرا مع المخرج في جريدة »الثورة السورية« يقول إنه سيبدأ التصوير عما قريب »شهر جوان« والسينما أداة فنية جذابة وحين يتعامل معها مخرج موهوب مثل سمير ذكرى تصير أكثر جاذبية؟.

* روايتك »بيروت 75« تنبّأت بالخراب الذي حدث في لبنان، من أين تأتي غادة بحس العرافة؟

** أكرر أنا عميلة غير سرية للحقيقة، وكل كاتب عميل للحقيقة مثلي سيحاول أن يتحرّى ما يدور حقا. لن يكفى بالتعارف مع بيروت الجامعة الأمريكية »حيث كنت أدرس« أو مع بيروت بهجة العيش والحياة الوردية والسهرات بل سيحاو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طبنة ..بدعة الانسان ،و خرافة الزمان و المكان.

كتبها سمية محنش ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 14:21 م

 

طبنة..بدعة الإنسان ، وخرافة الزمان و المكان.
 
منذ البدإ إبتدأت و منذ ذلك ارتسمت معالم الحكاية و الغواية لهذه الرواية الفريدة المكتوبة بأنامل الزمان لحنا يجوب أروقة المكان ، لأوركسترا خرافية عانقت في سلسبيل الأصالة طبيعة الانسان.
هي ..وحدها من تتقن الغواية حد التخم ، هائمة بطبيعة لفتها بأغلى ما جاد به الشموخ من راسيات تخومه و أحضان ربوعه و دفئ أبوابه و علو منازله ، لتتوسط أربعة عواصم.
 فعلى ناحية الشرق تقع عاصمة الاوراس "باتنة" وهي و لاية المدينة ، و من الغرب عاصمة الحضنة "المسيلة" و من الشمال عاصمة الهضاب "سطيف" ، ومن الجنوب بوابة الصحراء و عاصمة الزاب "بسكرة" لتتمدد كما الحسناء فوق بساط سحرها ، راشقة من آمنوا بربوعها عطر الربيع المخيم أبدا ، فصلا لكل الفصول عند نبضة دربها.
طبنة..المدينة الناضحة بما جادت به بطولات الاولين و حضارة الاعظمين من بربر و رومان وعرب، ممن سكنوا هذه البلاد و تغرغروا خيراتها ، و صنعوا بطولاتها الممتدة امتداد السنين و الأزمان ، لتجاوز الزمن الى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام ، وهي باسمها القديم هذا تطلق حاليا على المدينة الاثرية القديمة ، التي شيدها الرومان في أوج عظمتهم ، و الممتدة في دهاليز الارض و سراديبها لتطل باختفائها على مدينة السعادة الابدية "تيمقاد" ، لذلك صنفت كواحدة من أبرز معالم الحضارة التي أبدع الانسان في تشييدها وطنيا و عالميا ، و بالرغم من ذلك أيضا لم تأخذ حقها و لم تبرز للوجود قيمتها التاريخية الكبيرة التي أهملت بشكل لا يمكن وصفه ، فأن يكتشف في كل مرة و على مساحات جغرافية متباعدة أبواب أرضية لهذه المدينة المبنية أصلا تحت الارض ، بصدد بناء السكة الحديدية ، ويعاد ردمها بحجج واهية تعبر عن فكر الدولة المتخلفة هو بحق عين التخلف ، في وقت تتصارع فيه الامم و الحضارات على آثار شعوبها في سباق الساعف مع الزمن لانقاذ حياة ثانية لحياة أولى ماتت و لم تزل.
و طبنة هي أول عواصم الزاب الجزائري أيام كان المغرب العربي أرضا واحدة ، في ولاية لا تفصلها حدود، عاصمتها القيروان ، وكانت الأندلس حين ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيئا للجزائر شعبها

كتبها سمية محنش ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 14:17 م

 

 
بعد أن خاض المترشحون الستة للانتخابات الرآسية حملتهم الإنتخابية التي دامت تسعة عشرة يوما بعدد كبير من المهرجانات الشعبية و اللقاءات الجوارية المنشطة من قبلهم أو من قبل ممثليهم ، و المقدرة بالمآت عبر ولايات الوطن، جاء يوم الفصل بكثير من المفاجآت لأولئك الذين روجوا بأسمائهم الحقيقية و المستعارة دعوتهم لمقاطعة الإنتخابات من جهة و التجني على الأعلام الوطنية أشخاصا و رموزا من جهة أخرى ليقول الشعب الجزائري كلمته الفصل بخصوص المشاركة في الانتخابات و التي تجاوزت سبعون بالمائة مذهلة على المستوى الخارجي المراقبين الدوليين بنسبة مشاركة الجالية الجزائرية على مستوى القنصليات الخارجية إلى اقتناعهم أن الشعب الجزائري بالرغم من بعده عن وطنه هو من أكثر الشعوب ارتباطا به ، ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا دولة للسيف كنا ولا دولة للعلم صرنا

كتبها سمية محنش ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 04:14 ص

 

خلق الله أول ما خلق القلم ، الذي علم به الإنسان ما لم يعلم ، و أنزل أول آياته من القرآن على رسوله ،محمد بن عبد الله ،يحثه فيها على القراءة ، لتكون سورة العلق أول آية نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،و لتكون أمة العرب ، الأمة التي اصطفاها الله بنبوة محمد ،و نبوءة القلم . فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يطلق سراح أسرى غزواته ضد الكفار ممن يجيدون القراءة و الكتابة ، مقابل تعليمهم لعشرة من المسلمين الذين يجهلونها.و تمتن في عهد الخلفاء الراشدين الإدراك بقيمة إتيان العلم فازدهرت دولة المسلمين و تعاظمت قوتهم في رحبه .

و قد روى التاريخ فيما روى أن هارون الرشيد ، كان يشترط من الدول الراغبة في إبرام معاهدة تجارية معه تقديم كتاب فلسفة للدولة العباسية كشرط أول لإبرام المعاهدات، فهو الذي بعث إلى ملك فرنسا ساعة جعلت هذا الأخير يستدعي أباطرته لتبيين سر ذلك الاختراع الذي أسماه سحرا.فكيف ذهب كل ذلك هباءا منثورا ، و كيف اختلفت اتجاهات العرب و المسلمين و مشاربهم ؛إلا على إتيان العلم بالكيفية التي يسمى بها علما؟

    ففي الوقت الذي انتكس فيه العرب و المسلمون ، وذلت فيه دولتهم ،قامت قائمة اليهود ، بعدما شتتهم الله في الارض و انزل عليهم سخطه ، جزاءا لما كانوا يصنعون ، قائمة جاءت بعد تخطيط طويل ،و تحقيق متواصل للتخطيطات التي سبقت المؤتمر الصهيوني الاول عام 1897 و الذي دعا لعقده تيودور هرتزل، فانعقد المؤتمر بسويسرا و خرج بقراراته التي حددت الهدف و المتمثل في إقامة وطن يهودي على أرض مملكة إسرائيل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي