| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


دربُ النَخـــــــــلات يلملمنـي أوتفتــــق عنـــــدي الأزرارً
و شجيــــــرة تـــوت باسطة والتــــــوت رذاذ ينهـــــــارُ
و هنـــــا أضـــواءٌ سابحـــة و هنــــــاك حنيـن جبــــــارُ
وورود حمـــــــر في كتبـــي تشتـــاق النـــور و نـــــوارُ
شغف الأزمـان لـــــه كلِـــــمٌ أَنـــى الأزمـان لهـا عـــــارُ
صحراء بعـــــدك أزمنتــــي و ربيعــــــك واه غــــــرارُ
يا مسقط قلبــي يـــا وجعــي من نبعــك جادت أشعــــــارُ
الشاعرة الجزائرية سمية محنش في ليلة الشعراء
http://www.youtube.com/watch?v=rICU30PZudM
المرأة بين الشرق و الغرب // سمية محنش
أشهر ثلاث تفاحات في التاريخ // سمية محنش
عند شراهة قضمة تستدير التفاحة و تنتهي في استدارتها إلى انزواء قاعدة و ذروة، يجمع بينهما خط عمودي غير مرئي يوحي بفضاء منسدل كذاك الذي بين السماء و الأرض، و هي العالقة في حلق آدم و بنيه منذ الهبوط الأول إلى اليوم.
لن أحدثكم حتما عن فوائد التفاح، و لا عن طعمه في الفم، و لا عن عدد أشجاره المنتشرة في أصقاع الأرض، غير أنِّي سأحدِّثكم عن ثلاثة تفاحات لا أكثر و لا أقل، و بين كل تفاحة من هذه التفاحات حقبة زمنية ليست بالقليلة، استطاعت خلالها كل واحدة منهن أن تصنع تميزها و تحتل مكانا في التاريخ البشري على الرغم من انتشار التفاح في كل زمان و مكان.
ثم لماذا التفاح بالذات و ليس نوعا آخر من الفواكه أو الخضر، من حدثت معه مفارقة التأكيد على الوجود لأكثر من مرَّة و في تلك التفاحات الثلاث بالتحديد؟ أولا يؤكد ذلك نظرية الخلود التي تسكن الإنسان و ما استطاع إليها دليلا إلا بالتفاح ؟
ما رأيكم أولا في تفاحة حواء بدل تفاحة آدم الشهيرة، شذوذا عن المتداول و لحاجة في نفس سميَّة، للحديث عن أول تفاحة قضمها الإنسان فأردته مطرودا من جنته المعهودة؟ ما دامت قد اتهمت أنها السبب في وقوع الواقعة من السماء إلى الأرض و السبب العام تفاحة؟ فيا لخطورة التفاح إذ استطاع بثمرة واحدة أن يخرج هذين المسكينين من نعيمهما و أبنائهما من بعدهما.
ثمَّ تخيلوا معي أن ما سقط على نيوتن بينما كان جالسا متأملا في حديقة بمنطقة "جرانثام"، كان بطيخة، هل كان سيكتشف لنا قانون الجاذبية، و يقدم للبشرية ما قدم؟
عدا ذلك أيُّ شبه عجيب ذاك الذي جمع بين "جوبس جونسن" و "آدم" و كلاهما طُرد في البدء من جنُّته؟ و تتقاطع الحكاية و لا نجد في القصة إلا تفاحة.
أسئلة كثيرة تلقي باستفهامها على رأسي و تدفعني إلى أن أحيد عن موضوعي الرئيسي و أنا وعدتكم ألا أقل و لا أكثر و سأحاول قدر قلة صبري ألا أفع
http://www.ech-chaab.net/old/index.php?option=com_content&task=view&id=13586&Itemid=145
13/06/2011
الشاعرة سمية محنش لـ الشعب:
أكدت الشاعرة سمية محنش في حوار لـ ”الشعب” أن ترشيحها لمعجم البابطين يسمح لدارسي الأدب ونقاده الإطلاع على مختلف التجارب الشعرية في مختلف البلاد العربية من مشرقها إلى مغربها، ويمنحه دفعة معنوية للمضي قدما في مساره الإبداعي، وقالت أن ترشيحها يؤكد أن تجربتها الإبداعية تسير في طريقها الصحيح.
¯ تم ترشيحكم إلى جانب مجموعة من الشعراء الجزائريين للطبعة الثالثة من معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، هل كنتم تنتظرون هذا الترشيح، وكيف تلقيتم الخبر؟
¯¯ لا شك أن الترشيح للطبعة الثالثة لمعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين من قبل مؤسسة البابطين ذاتها أمر جد مشرف، على اعتبار أنه يمكن للشعراء أن يرشحوا أنفسهم على أن تخضع تلك الترشيحات لاختيار وتمحيص من قبل نقاد مختصين من أجل دخولها إلى المعجم.
من جهة أخرى فإن الدخول إلى هذا المعجم يسمح لدارسي الأدب ونقاده الإطلاع على مختلف التجارب الشعرية في مختلف البلاد العربية من مشرقها إلى مغربها، وهو ما يفتح أمام الأعمال الإبداعية لهؤلاء الشعراء الطريق للوصول إلى شريحة نقاد الأدب ومختصيه، لذلك فقد سررت بهذا الخبر، لأنه يؤكد أن تجربتي الإبداعية تسير في طريقها الصحيح.
¯ هل ترون أن ترشحكم من قبل مؤسسة البابطين للإبداع الشعري سيفتح أمامكم الباب أكثر على مصرعيه للإبحار في عالم القوافي وسط شعراء لهم صيتهم على المستوى العالمي، سيما وأن المعجم يضم أسماء لشعراء من القرنين الـ١٩ و٢٠، ولا يلجه إلا من خدم فعلا الكلمة المعبرة؟
¯¯ الترشيح لمعجم البابطين للإبداع الشعري أمر مشرف ، و إنجاز جميل يضاف إلى الإنجازات المحققة إلى غاية الآن، أما أن يفتح مصراعيه للإبحار في عالم القوافي، فذلك أمر نسبي، لأن الشعرية الحقة لا ترتبط بالضرورة بمعجم أو بمؤسسة، وإن كان أثر هذه الأمور مهما في نفس المبدع، إذ يمنحه دفعة معنوية للمضي قدما في مساره الإبداعي .
وإن لاحظنا في قائمة شعراء الجزائر الذين انظموا إلى هذا المعجم سنجد أسماء أضاءت سماء الشعر الجزائري، فكان انضمامهم له إضافة مهمة لهم، وفي المقابل قد لا نجد أسماء أخرى بنفس الأهمية، فلم ينقص ذلك منها، والأمر عائد إلى كثرة الأسماء وصعوبة الإلمام بمختلف التجارب، وخضوع ذلك لمعايير عدة.
ومن ذلك يبقى الإبداع حالة شخصية بدرجة أولى، ينمو ويتطور بيد صاحبه الذي يسعى إلى فرض نفسه في دنيا الأدب بما امتلكت قريحته من إبداع مختلف ومتميز.
¯ كانت لكم مشاركات في عديد المهرجانات الدولية، هل ترون أن ذلك ضروري لكل مبدع وفنان، أم هي في نظركم مجرد تظاهرات تنتهي بانتهاء المناسبة؟
¯¯ أعتقد أن المهرجانات أمر ضروري عندما ينظر إليها المبدع من ناحيتها الايجابية، فهي جسر تواصل بينه وبين المتلقي، وبينه وبين المبدعين، من خلالها يطلع عن قرب على مختلف التجارب الإبداعية، بما يسمح له أن يكون في المشهد الثقافي العام، فأثرها يكمن إلى جانب هذه الناحية في احتكاك المبدعين ببعضهم البعض وتبادلهم للخبرات المختلفة، ما يسمح بفتح فضاءات إبداعية واسعة.
غير أنه يحدث وأن تنتهي هذه التظاهرات بانتهاء المناسبة، وهذا واقع، ويختلف الأمر في الحالتين في معطيات كثيرة، قد ترتبط بالمبدع وقد ترتبط بالمهرجان.
¯ سمية محنش، شاعرة في مقتبل العمر، رغم سنكم الصغير، إلا أنكم استطعتم الوقوف بكل جدارة، أمام عمالقة الشعر العر
تهنئة للشاعرة سمية محنش

ناقشت يوم الأربعاء الشاعرة سمية محنش مذكرة ماستر لاستكمال الحصول على هذه الدرجة في القانون الاداري من جامعة بسكرة وقد تحصلت على ملاحظة مشرف جدا مع تهنئة اللجنة فألف مبروك لها والعاقبة للدكتوراه
فيما علق البعض " خليدة تومي إنسان ومن حقها أن تفرح"..تنديد واستنكار في الوسط الثقافي الجزائري برقصة الوزيرة
الاحد, 2011.04.03 (GMT+3)










