Yahoo!

 

صورة غروب الشمس طبيعية

  

                دربُ النَخـــــــــلات يلملمنـي       أوتفتــــق عنـــــدي الأزرارً                    

                     و شجيــــــرة تـــوت باسطة       والتــــــوت رذاذ ينهـــــــارُ

                     و هنـــــا أضـــواءٌ سابحـــة       و هنــــــاك حنيـن جبــــــارُ

                     وورود حمـــــــر في كتبـــي       تشتـــاق النـــور و نـــــوارُ

                     شغف الأزمـان لـــــه كلِـــــمٌ       أَنـــى الأزمـان لهـا عـــــارُ

                     صحراء بعـــــدك أزمنتــــي        و ربيعــــــك واه غــــــرارُ

                     يا مسقط قلبــي يـــا وجعــي        من نبعــك جادت أشعــــــارُ           

في ليلة الشعراء

كتبها سمية محنش ، في 19 يناير 2012 الساعة: 18:03 م

الشاعرة الجزائرية سمية محنش في ليلة الشعراء

http://www.youtube.com/watch?v=rICU30PZudM

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة بين الشرق و الغرب

كتبها سمية محنش ، في 16 يناير 2012 الساعة: 05:14 ص

المرأة بين الشرق و الغرب // سمية محنش

 

 

 

 

لقد خاضت المرأة صراعات عديدة للحصول على بعض الحقوق التي تتمتع بها اليوم في سائر دول العالم مقارنة بما كانت عليه في عصور خلت ، حيث تدافعت القوانين الوضعية الحديثة لحماية المرأة من الاستغلال و الدونية و منحها الحقوق التي حرمت منها في جميع المدنيات و المجتمعات البشرية القديمة، و التي فضَّلت الرجل باعتباره الكائن الأقوى عليها باعتبارها الكائن الأضعف، و تفننت في قمع حقوقها الشرعية في حياة كريمة تتساوى على أقل تقدير مع ما مُنح للرجل.
فقد ساهمت المبادئ الاجتماعية و الدينية القائمة على تقسيم المجتمع إلى طبقات متباينة و التمييز بين البشر على جملة من الأسس الخاطئة و استبداد الهرطقات الدينية إلى تعميق هذه النظرة لعصور طويلة، و هو ما بفسر التهافت الدولي إلى إقامة منظمات و جمعيات تطالب بحقوق المرأة، و تضع قوانين جبرية لضمان هذه الحقوق .
و لعل أشهر تلك القوانين في القرن الماضي، ما سطر من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو cedaw" المعتمد من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 كانون الأول / ديسمبر 1979، و هو بمثابة اتفاقية دخلت حيّز التنفيذ في 3 أيلول / سبتمبر 1981 كاتفاقية دولية بعد أن صادقت عليها الدولة العشرون. وبحلول الذكرى السنوية العاشرة للاتفاقية عام 1989، كان ما يقرب من مائة دولة قد وافقت على الالتزام بأحكامها، . وبحلول مايو 2009 صادقت أو انضمت إلى الاتفاقية 186 دولة كانت أحدثها قطر في 19 أبريل 2009.((موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان))
و قد تألفت هذه الاتفاقية من ثلاثين مادة تهدف إلى اتخاذ تدابير خاصة بغية إيجاد مجتمع عالمي تتمتع فيه المرأة بالمساواة مع الرجال مساواة فعلية ، إضافة إلى المساواة القانونية في الميادين السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية و الثقافية و الأسرية في الحياة العامة و الخاصة، مجتمع يزال فيه التمييز القائم على أساس الجنس، و مطالبة الدول الأعضاء أن تعترف بإسهام المرأة الاقتصادي و الاجتماعي في الأسرة، مع التشديد على أن التمييز سيعيق النمو الاقتصادي و الرخاء، و قد وضعت هذه الاتفاقية الحلول و الإجراءات الواجب إتباعها من قبل الدول الأعضاء للقضاء على التمييز ضد المرأة في كافة الميادين، و هو ما لم تنص عليه الاتفاقيات التي سبقتها، إذ عالجت كل واحدة منها جانبا محددا من قضايا المرأة، و الأهم أنها تلزم الدول الأعضاء بتقديم تقرير مفصل كل أربع سنوات على أقل تقدير حول تطبيق بنود هذه الاتفاقية.
هذه الاتفاقية الأشهر على الإطلاق في مجال حقوق المرأة مازالت تقابل إلى اليوم تنديدا من بعض الدول التي ترى فيها تمهيدا لمشروع العولمة بالرغم من أن حكومات هذه الدول صادقت على الاتفاقية مقدمة في ذلك تحفظات على بعض ما ورد فيها.
و قبل أن نتساءل عن الأسباب التي دفعت هذه الدول إلى التحفظ على بعض بنود هذه الاتفاقية وجب علينا أولا معرفة الظروف التاريخية التي أدت إلى وجود هذه الاتفاقية ، بمعنى أصح البحث عن مرجعيتها الأيديولوجية و الظروف التي أدت إلى وجودها؟
لقد بدأت حركة حقوق المرأة الحديثة تحديدا، في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1848 على يد اليزابيث ستانتون و مجموعة من زميلاتها من منطلق أن وثيقة الاستقلال الأمريكية التي كتبت قبل سبعين عاما من هذا التاريخ نصت على أن الله خلق الرجل و المرأة متساويين في الحقوق و الواجبات و أن الله منحهما حق الحياة و الحرية و السعادة، و وضعت حقوق الإنسان و الديمقراطية في أولويات اعتباراتها.
و بينت السيدة ستانتون و زميلاتها آنذاك، الغبن و المظالم الذين أحاطا بالمرأة الأمريكية، انحصر أهمها في التمييز الحاصل بين الرجل و المرأة، و عدم تمتعها بالحقوق القانونية كالملكية و المقاضاة و حق العمل في الوظائف السامية التي اقتصرت على الرجال، و وضعت هذه المطالب في وثيقة سميت ب "المطالب الوجدانية"
و قد ساهمت هذه الوثيقة في زيادة الوعي الشعبي بمشاكل المرأة و ما تريده في المجتمع الأمريكي إلى أن انفرجت حقوقها فزاد إقبال المرأة الأمريكية على التعلم فوصلت النسبة في بداية القرن العشرين إلى 19 °/° ، و أعطت الكثير من الولايات المرأة حق إقامة دعوى قضائية ضد الزوج، و شرعت القوانين التي حدّدت ساعات العمل للمرأة بثماني ساعات، و أعطي لها حق التصويت بعد عام 1920، مما فتح لها الباب لتغيير القوانين حسب مصلحتها. ((ديبورا أم اس براون، موقع أميركا دوت جوف)).
و بحلول عام 1972 أصبح للمرأة الأمريكية حق التعليم الجامعي المتخصص و الذي حرمت منه لمدة طويلة، و كذلك سمح لها بولوج ميادين جديدة كانت محرمة عليها سابقا.
و من القوانين التي طهرت في تلك الحقبة، قانون الحقوق المتساوية عام 1923، و الذي يقضي بالمساواة بين المرأة و الرجل في جميع الحقوق الممنوحة دون النظر إلى الجنس، مثل إجبار المرأة كما الرجل على أداء الخدمة العسكرية و دخول الحرب ، كما يعطي المرأة حق الإجهاض و على نفقة الدولة ، كما يبيح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيد الأمازيغي

كتبها سمية محنش ، في 12 يناير 2012 الساعة: 08:30 ص

 

العيد الأمازيغي 12 ينايّر2962 // سمية محنش
يحلُّ اليوم 12 جانفي 2012 يوم 12 ينّأيّر "بتشديد الياء" 2962، حسب تقويم الأمازيغ الأوائل، و هو رأس السنة الأمازيغية في الجزائر، حيث يقيمون الإحتفالات بالعام الجديد إبرازا لمآثر الأمازيغ عبر العصور في شتى ميادين الحياة، و يتيمنون به لكل ما يتصل بالخير و الفأل الحسن، فيقيمون فيه أعراسهم و يبرزون أهم ما جادت به مواهبهم و نشاطاتهم المختلفة.
و تعني كلمة أمازيغي في اللهجة المحلية "الإنسان الحر"، أما كلمة ينايٍّر فتتكون حسب اللهجة الأمازيغية أيضا من كلمتين: "يان" و تعني واحد، و كلمة "ير" و تعني الشهر، و يُطلق عليه أيضا "إيدوسقاس" أي ليلة رأس السنة.
و يعتبر التقويم الأمازيغي من أقدم التقويمات التي استعملها البشر، ذلك أنها تعود إلى أكثر من 950 سنة قبل ميلاد المسيح عليه السلام، و يرتبط إحياء هذا اليوم على الخصوص بحدث تاريخي كان بطله الملك الأمازيغي شوشناق الذي انضوى تحت لوائه أمازيغ شمال إفريقيا، لصدِّ هجومات الفراعنة الذين استبدوا بجيرانهم في ذلك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشهر ثلاث تفاحات في التاريخ

كتبها سمية محنش ، في 12 يناير 2012 الساعة: 08:01 ص

 

أشهر ثلاث تفاحات في التاريخ  // سمية محنش

عند شراهة قضمة تستدير التفاحة و تنتهي في استدارتها إلى انزواء قاعدة و ذروة، يجمع بينهما خط عمودي غير مرئي يوحي بفضاء منسدل كذاك الذي بين السماء و الأرض، و هي العالقة في حلق آدم و بنيه منذ الهبوط الأول إلى اليوم.

لن أحدثكم حتما عن فوائد التفاح، و لا عن طعمه في الفم، و لا عن عدد أشجاره المنتشرة في أصقاع الأرض،  غير أنِّي سأحدِّثكم عن ثلاثة تفاحات لا أكثر و لا أقل، و بين كل تفاحة من هذه التفاحات حقبة زمنية ليست بالقليلة، استطاعت خلالها كل واحدة منهن أن تصنع تميزها و تحتل مكانا في التاريخ البشري على الرغم من انتشار التفاح في كل زمان و مكان.

ثم لماذا التفاح بالذات و ليس نوعا آخر من الفواكه أو الخضر، من حدثت معه مفارقة التأكيد على الوجود لأكثر من مرَّة و في تلك التفاحات الثلاث بالتحديد؟ أولا يؤكد ذلك نظرية الخلود التي تسكن الإنسان و ما استطاع إليها دليلا إلا بالتفاح ؟

ما رأيكم أولا في تفاحة حواء بدل تفاحة آدم الشهيرة، شذوذا عن المتداول و لحاجة في نفس سميَّة، للحديث عن أول تفاحة قضمها الإنسان فأردته مطرودا من جنته المعهودة؟ ما دامت قد اتهمت أنها السبب في وقوع الواقعة من السماء إلى الأرض و السبب العام تفاحة؟ فيا لخطورة التفاح إذ استطاع بثمرة واحدة أن يخرج هذين المسكينين من نعيمهما و أبنائهما من بعدهما.

ثمَّ تخيلوا معي أن ما سقط على نيوتن بينما كان جالسا متأملا  في حديقة بمنطقة "جرانثام"، كان بطيخة، هل كان سيكتشف لنا قانون الجاذبية، و يقدم للبشرية ما قدم؟

عدا ذلك أيُّ شبه عجيب ذاك الذي جمع بين "جوبس جونسن" و "آدم" و كلاهما طُرد في البدء من جنُّته؟ و تتقاطع الحكاية و لا نجد في القصة إلا تفاحة.

أسئلة كثيرة تلقي باستفهامها على رأسي و تدفعني إلى أن أحيد عن موضوعي الرئيسي و أنا وعدتكم ألا أقل و لا أكثر و سأحاول قدر قلة صبري ألا أفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم

كتبها سمية محنش ، في 5 أغسطس 2011 الساعة: 05:31 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتب و رواية / مليكة مقدم و الممنوعة

كتبها سمية محنش ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 16:31 م

 
 
الكاتب : مليكة مقدم ، كاتبة جزائرية من مواليد 5 أكتوبر 1949 بالقنادسة ولاية بشار في الجنوب الغربي من الجزائر ، درست الطب في جامعة وهران ثم في باريس و تخصصت في أمراض الكلى ، انتقلت إلى مدينة مونبوليي الفرنسية عام 1979 ,
توقفت عن ممارسة مهنة الطب عام 1985 تفرغا للأدب ، و حصلت عام 1991 على جائزة "ليتر" الفرنسية ، و هي جائزة عريقة تأسست عام 1963 ، و تمنح تتويجا للأعمال المكتوبة باللغة الفرنسية .
من مؤلفاتها : الرجال العابرون 1990 ، عمر الجنادب 1992 ، الممنوعة 1993 ، أحلام و قتلة 1995 ، ليلة الكراك 1998 ، نزيد 2001 ، نشوة من التمرد 2003 ، رجالي2005 لا بد لي أن أنساك 2008 ، الرغبة 2011(1)
الرواية : الممنوعة
الإهداء : إلى طاهر جاووت
ممنوع من الحياة بسبب كتاباته
إلى مجموعة عائشة
الصديقات الجزائريات الرافضات للممنوعات .
توطئة : ((بداخل مستعمرة كينونتنا الواسعة توجد كائنات من أنواع مختلطة تفكر و تحس بشكل مختلف ، و كل هذا كوني ، من أناس غرباء بعضهم بالبعض ، يلقي ظلا وحيدا ، مثل جمهور متنوع و لكنه ملتحم و هذا الجسم الهادئ للشخص الذي يكتب …)) فرناندو بيسوا ، كتاب الاَّطمأنينة .
أحداث الرواية :
تتسم هذه الرواية بالسرد المزدوج الذي ينتقل بين امرأة جزائرية تدعى "سلطانة" و رجل فرنسي يدعى "فانسان" ، و وجود شخصيات محورية كشخصية "ياسين مزيان" الطبيب القبائلي الذي زاول مهنته لمدة طويلة بقرية رأس النخلة في الجنوب الجزائري- "الصحراء"- و ممارسته لفن الرسم ، و شخصية دليلة الطفلة الحالمة التي تحب الرسم بدورها ، في حين تدور كل أحداث الرواية في هذه القرية- "رأس النخلة"-.
تستهل الرواية بصوت سلطانة التي قررت بعد عشرة أعوام من القطيعة بصديقا "ياسين" الاتصال به أخيرا لرغبة جامحة تقول :
 ( كان يوما عاصفا ريح شمالية عنيفة تُرسِّخُ الكآبات الخريفية في دفء مدينة مونبوليي المباغتة ، كان يوما عصفت فيه رياح الحنين أيضا كنت أسترق السمع إلى رياح الشمال و رياح الرمل و أنا ملتفة بأزيزها ، و فجأة غمرتني رغبة الاستماع إلى ياسين ، رغبة أن أكون معه في ذلك المنزل ، و طفقت تتزوبع خلف قضبان مكبوتاتي ، ثم و بفضاضة مرق من سباته العميق شيء يشبه التمرد ، غطت هواجسي الهائمة الغثيان الذي شعرت به لحظتها و أججت بداخلي الحنين إلى الوطن ، رياح الشمال في الخارج و الرياح الرملية في داخلي ، تلاشت مقاوماتي ، الهاتف ، البحث ، الرنين و الصوت المجهول :
- من فضلك سيدتي من أنت
-سلطانة مجاهد صديقة ياسين ، هل هو موجود؟
-صديقة؟
-نعم ..لماذا؟ قريبة جدا.
-من فضلك سيدتي تتكلمين من أين ؟
- أنا في فرنسا و لكن لماذا كل هذه الأسئلة ؟ ياسين غير موجود؟
-سيدتي ، يؤسفني أن أقول لك أن الدكتور مزيان توفي هذه الليلة
- مات ؟ هذه الليلة ؟
-نعم سيدتي رحمه الله برحمته الواسعة ، وجدناه ميتا في سريره ، كان يبدو غارقا في نوم عميق هو الرياضي و في صحة جيدة ، في ظهيرة الأمس لعب مع أطفال القرية ، أنا الممرض الذي يشتغل معه في العيادة ، ننتظر قدوم أطباء "طمار" المدينة المجاورة .
(مات هذه الليلة) عاودني الغثيان ، يغلي ، يكوي ، لإخماده تركت نسمات رياح الشمال و الرياح الرملية تهدهدني ، تمتزج في داخلي ، كذبت على نفسي إنه كابوس ، كبش أسود اخترق بالقوة حقل لامبالاتي الأبيض ، إنها افتراءات ، هلوسات ولدها التقاء الريحين الشيطانين ، إنها تذكارات مبهمة ، رفسة الماضي في صحراء الحاضر ، غدا سوف لن يبقى منها شيء ، غدا ستدفن الريح الرملية مخاوف الطفولة و المراهقة ، غدا ستكنس ريح الشمال جنوني ، غدا ستسد لامبالاتي كل الثغرات …)(2)
من هنا تقرر سلطانة العودة إلى ماض تركته منذ أمد بعيد وراءها ، ماض من الألم و الحرقة اتجاه وطن ترك فيها الكثير من الوخز القاتل ، سلطانة مجاهد الطبيبة المختصة في أمراض الكلى ، المتحررة إلى أقصى الحدود ، تعود إلى مسقط رأسها بذات المشاهد القديمة ، لتشيع ماض آخر، كانت قد شيعته ضمنا إلى مثواه الأخير ، فتصطدم بالواقع ذاته ، و بالمشاهد ذاتها ،  فالوطن لم يتغير فيه الكثير منذ ذلك الحين ؛ تقول في محاورة لها مع صالح آكلي صديق ياسين  :
(- قال لي ياسين بأنك لا تجيبين على الأسئلة في أحيان كثيرة .
 -لم تكن أسئلته إلا ارتعاشات في عينيه ، اعتقد أن هذا التحفظ هو الذي قوى صداقتنا. 
-هل توصلت الآن إلى أن تحكي طفولتك بسهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتب و رواية / ياسمينة خضرا و الكاتب

كتبها سمية محنش ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 16:07 م

 

الكاتب : ياسمينة خضرا ، روائية جزائرية أثارت العديد من التساؤلات في فرنسا و أوربا و في العالم العربي و تحديدا في الجزائر ، فأشيد بالإجماع على أصالتها الروائية ، التي كانت شاهدة على المأساة الجزائرية في التسعينات ، و ذهب بعض النقاد إلى التشكيك في أن تكون ياسمينة خضرا إمرأة بالفعل ..؟؟ !!!
 الرواية بعنوان " الكاتب " ، كتبت باللغة الفرنسية و صدرت عام 2001 في باريس ، تروي من خلالها الكاتبة قصة طفل جزائري التحق على يد والده عام 1964 بالمدرسة العسكرية في وهران ، أين كان يبلغ من العمر 9 سنوات ، و هي المدارس التي أقيمت بعد استقلال الجزائر بهدف تكوين النخبة من الأمة الجزائرية ، فكان والده سعيدا و هو يضع ابنه هناك آملا أن يفخر به في المستقبل  و هو الذي كان يقول له "ستشكرني عندما تكبر لأنني وضعتك هنا "، غير ّأن الطفل كان يحس بقسوة الوالد الذي استطاع أن يتركه بمفرده في ذلك المكان الغريب ، كان يحس أن والده يرمي من وراء ذلك إلى التخلص منه .
تسترسل الكاتبة في الحديث عن المراحل التكوينية في حياة هذا الولد الذي عاش على وقع الصدمات المختلفة ، من انفصال الوالدين ، و الظروف التي عاشتها الأم جراء قسوة والده ، إلى النظام الذي فرضته عليه هذه المدرسة ، رغم ميوله الشديد إلى حب الأدب الذي وجد فيه هروبا وراء الأسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواري مع جريدة الشعب

كتبها سمية محنش ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 20:53 م

http://www.ech-chaab.net/old/index.php?option=com_content&task=view&id=13586&Itemid=145

13/06/2011

الشاعرة سمية محنش لـ الشعب:   

أكدت الشاعرة سمية محنش في حوار لـ ”الشعب” أن ترشيحها لمعجم البابطين يسمح لدارسي الأدب ونقاده الإطلاع على مختلف التجارب الشعرية في مختلف البلاد العربية من مشرقها إلى مغربها، ويمنحه دفعة معنوية للمضي قدما في مساره الإبداعي، وقالت أن ترشيحها يؤكد أن تجربتها الإبداعية تسير في طريقها الصحيح.


¯ تم ترشيحكم إلى جانب مجموعة من الشعراء الجزائريين للطبعة الثالثة من معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، هل كنتم تنتظرون هذا الترشيح، وكيف تلقيتم الخبر؟

¯¯ لا شك أن الترشيح للطبعة الثالثة لمعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين من قبل مؤسسة البابطين ذاتها أمر جد مشرف، على اعتبار أنه يمكن للشعراء أن يرشحوا أنفسهم على أن تخضع تلك الترشيحات لاختيار وتمحيص من قبل نقاد مختصين من أجل دخولها إلى المعجم.
من جهة أخرى فإن الدخول إلى هذا المعجم يسمح لدارسي الأدب ونقاده الإطلاع على مختلف التجارب الشعرية في مختلف البلاد العربية من مشرقها إلى مغربها، وهو ما يفتح أمام الأعمال الإبداعية لهؤلاء الشعراء الطريق للوصول إلى شريحة نقاد الأدب ومختصيه، لذلك فقد سررت بهذا الخبر، لأنه يؤكد أن تجربتي الإبداعية تسير في طريقها الصحيح.

¯ هل ترون أن ترشحكم من قبل مؤسسة البابطين للإبداع الشعري سيفتح أمامكم الباب أكثر على مصرعيه للإبحار في عالم القوافي وسط شعراء لهم صيتهم على المستوى العالمي، سيما وأن المعجم يضم أسماء لشعراء من القرنين الـ١٩ و٢٠، ولا يلجه إلا من خدم فعلا الكلمة المعبرة؟

¯¯ الترشيح لمعجم البابطين للإبداع الشعري أمر مشرف ، و إنجاز جميل يضاف إلى الإنجازات المحققة إلى غاية الآن، أما أن يفتح مصراعيه للإبحار في عالم القوافي، فذلك أمر نسبي، لأن الشعرية الحقة لا ترتبط بالضرورة بمعجم أو بمؤسسة، وإن كان أثر هذه الأمور مهما في نفس المبدع، إذ يمنحه دفعة معنوية للمضي قدما في مساره الإبداعي .
وإن لاحظنا في قائمة شعراء الجزائر الذين انظموا إلى هذا المعجم سنجد أسماء أضاءت سماء الشعر الجزائري، فكان انضمامهم له إضافة مهمة لهم، وفي المقابل قد لا نجد أسماء أخرى بنفس الأهمية، فلم ينقص ذلك منها، والأمر عائد إلى كثرة الأسماء وصعوبة الإلمام بمختلف التجارب، وخضوع ذلك لمعايير عدة.
ومن ذلك يبقى الإبداع حالة شخصية بدرجة أولى، ينمو ويتطور بيد صاحبه الذي يسعى إلى فرض نفسه في دنيا الأدب بما امتلكت قريحته من إبداع مختلف ومتميز.

¯ كانت لكم مشاركات في عديد المهرجانات الدولية، هل ترون أن ذلك ضروري لكل مبدع وفنان، أم هي في نظركم مجرد تظاهرات تنتهي بانتهاء المناسبة؟

¯¯ أعتقد أن المهرجانات أمر ضروري عندما ينظر إليها المبدع من ناحيتها الايجابية، فهي جسر تواصل بينه وبين المتلقي، وبينه وبين المبدعين، من خلالها يطلع عن قرب على مختلف التجارب الإبداعية، بما يسمح له أن يكون في المشهد الثقافي العام، فأثرها يكمن إلى جانب هذه الناحية في احتكاك المبدعين ببعضهم البعض وتبادلهم للخبرات المختلفة، ما يسمح بفتح فضاءات إبداعية واسعة.
غير أنه يحدث وأن تنتهي هذه التظاهرات بانتهاء المناسبة، وهذا واقع، ويختلف الأمر في الحالتين في معطيات كثيرة، قد ترتبط بالمبدع وقد ترتبط بالمهرجان.

¯ سمية محنش، شاعرة في مقتبل العمر، رغم سنكم الصغير، إلا أنكم  استطعتم الوقوف بكل جدارة، أمام عمالقة الشعر العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة للشاعرة سمية محنش

كتبها سمية محنش ، في 12 يونيو 2011 الساعة: 00:10 ص

تهنئة للشاعرة سمية محنش

بقلم : طارق ثابت

 
ألف مبروك  للشاعرة  سمية منش

ناقشت يوم الأربعاء الشاعرة سمية محنش مذكرة ماستر لاستكمال الحصول على هذه الدرجة في القانون الاداري من جامعة بسكرة وقد تحصلت على ملاحظة مشرف جدا مع تهنئة اللجنة فألف مبروك لها والعاقبة للدكتوراه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خليدة تومي إنسان ومن حقها أن تفرح

كتبها سمية محنش ، في 11 يونيو 2011 الساعة: 23:32 م

فيما علق البعض " خليدة تومي إنسان ومن حقها أن تفرح"..تنديد واستنكار في الوسط الثقافي الجزائري برقصة الوزيرة
الاحد, 2011.04.03 (GMT+3)

          
وكالة أنباء الشعر/الجزائر
تباينت ردود أفعال بعض الأدباء الجزائريين حول مشهد الفديو الذي تظهر فيه وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي وهي ترقص ، حيث عبر عدد من المثقفين الذين تناقلوا الفيديو عن استيائهم واستنكارهم من تصرفات الوزيرة التي باتت تحرج المثقف الجزائري على حد تعبيرهم فيما أشار البعض إلى أنها ليست المرة الأولى التي ترقص فيها تومي التي أبهرت الحضور برقصها خلال افتتاح فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية، وتتواصل بيانات المثقفين الداعية إلى إقالة الوزيرة التي أدت سياستها القائمة في تسيير القطاع على الزبائنية المقيتة وإهدار الميزانية المخصصة للثقافة في مهرجانات الرقص في الوقت الذي يعاني فيه الكتاب والفنانين من الظروف الاجتماعية القاهرة والتي جعلت الكثير منهم يموت بسرطان صمته .
شرف الدين شكري: كلنا انحبو نشطحو ونزهاو..
 ومن ضمن هؤلاء الكاتب شرف الدين شكري الذي علق على الفيديو :"تومي تفتتح سنة "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي