زيارة خاصة في ضيافة احلام مستغانمي في بيت اهلها بالجزائر
كتبهاسمية محنش ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 15:14 م
نشر اليوم في جريدة الخبر الجزائرية
زيارة خاصة
”الخبر” في ضيافة أحلام مستغانمي
مستعدة لأن أتنازل عن الكتابة وأتحوّل إلى منظفة في الشوارع
أنا غنية باستغنائي
![]()
اتصلنا بها وأخذنا موعدا معها. بعد الإفطار انطلقنا فكانت وجهتنا ”درارية”، وشوق عارم يسبقنا للقاء الأديبة الفذّة، والمرأة المناضلة، الحاملة لمبادئ ”منقرضة”.. وجدناها بانتظارنا عند الباب الخارجي لبيتها العائلي.. أحلام مستغانمي.. تلك المرأة المليئة بالطيبة، والمفعمة بالحياة والحيوية، استقبلتنا برحابة صدر، وببساطة تنمّ عن تواضع شديد.. صعدت السلالم وإيانا.. رافقتنا بسمتُها التي لم تفارق ثغرها، وفي كل خطوة خطوناها كانت أحلام تأسِرنا بكلماتها المتناسقة المتناغمة، ولغتها الفصيحة الأصيلة والسلسة.
أدخلتنا أحلام قاعة الضيوف، التي كانت تحمل أسمى صور الأصالة العربية، ليصوّر لك أن كل ركن من أركانها يحمل واحدة من روائع كتابات أحلام التي تعشقها الإناث، ويتغنى بأريجها الذكور. وبتواضع شديد دعتنا للجلوس، قبل أن نكشف لها عن نيتنا في تعرية الجانب الخفي، والمخبأ من شخصية واحدة من النسوة العظيمات اللواتي حملن الجزائر تاجا على رؤوسهن، وعملن على تبني القضايا العربية العادلة، والدفاع عن حقوق الإنسان والبشرية.
أنا ذكية في الكتابة وغبية في الحياة
ونحن نهمّ بالجلوس، شدّ أنظارنا كتاب على الأريكة، تناولته بهدوء وابتسمت، وقبل أن نتكلّم قالت ”أعرف أنكم عطشى، سأحضر لكم شيئا باردا تروون به ظمأكم في هذه الليلة الحارة، وبعدها أحدثكم عن فحوى أنيسي”.. قدّمت لنا المشروب ودعتنا لتناوله، ثم قالت ”هذا الكتاب من أجمل ما قرأت على الإطلاق، يضم 2500 حكمة عن الإمام عليّ رضي الله عنه، فيه فصول كثيرة عن الكرم، تعلمنا العطاء دون الإهانة..” تصمت هنيهة، وتبحر بفكرها في عوالمها الخاصة.
عادت مستغانمي بذاكرتها إلى الوراء، قالبة صفحات يومياتها ومغامراتها التي تجدها مضحكة فينة، ومحزنة فينة أخرى. ورغم ذكائها الخارق، والذي يشهد لها به الكثيرون، تصرّ الكاتبة ذات القلم الدافق على أنها غنية، ومن هنا تحديدا تنطلق في سرد بعض
الأحداث التي صادفتها في معترك حياتها اليومية، أين استُغل كرمها بطريقة بشعة.
تتنهد وتتأوه ثم تستطرد ”لعل أهم دليل يثبت درجة غباوتي هو قصتي مع الشغّالات.. (تضحك).. شرّ البلية ما يضحك. أنا أشتغل شغّالة عند نفسي، وشغّالة عند شغّالتي، ورغم ذلك لم أنج من مكر بعضهن.. أتذكر حينا تلك الخيانة التي تعرّضت لها من قبل الخادمة السابقة التي كانت مقيمة ببيتي.. بعد 5 سنوات من العشرة، عاملتها فيها بإنسانية كبيرة.. لطالما فضلتها على نفسي وأعطيتها، فقامت بخداعي هاربة مني إلى فرنسا.. أذكر تلك الليلة، حيث كان جسدها مغطى بالكامل، وظننت أن البعوض أزعجها، فأخذت آلتي الخاصة من غرفتي ووضعتها بغرفتها، فقالت لي ”ثانكيو مادام”، وكانت في الحقيقة تقول لي ”ثانكيو يا غبية يا مدام”.. أنا حقا غبية، وحتى زوجي يقول لي أنت ذكية في الكتابة وغبية في الحياة”.
ورثت أنَفتي المجنونة عن أبي
تؤكد أحلام أنها ورثت تلك الأنفة عن أبيها. مضيفة أن زوجها لا يخفي خوفه من أن يكتب البيت باسمها، فتقوم في لحظة جنون منها بتقديمه هبة لأحد المحتاجين.. ”ورثت أنفتي المجنونة عن أبي، لو كنت أعلم متى تأتيني المنية لِأمنح كل ما أملك”.
تحاول لملمة كلماتها، تستغفر خالقها وتواصل ”كثيرا ما كان ابني يعاتبني لتقبيل الشغّالة وعدم تقبيله، ولكنني لازلت أصر على أن الأمر طبيعي، بل هو حقه المعنوي عليّ، أما هو فإنه ابني، ولهذا لست بحاجة لإثبات حبّي له، فالأمر فطري ولا جدال فيه”.
وبإحساس مرهف دفين بين جدران قفصها الصدري، غالبها مرارا وتكرارا.. انبثق وبان ليرتسم على أديمها الصافي مصاحبا كلماتها الهاربة من بين شفتيها، قالت ”علينا أن نتعلّم كيف نعطي دون أن نهين، فبإمكاننا فعل الخير بشتى الطّرق، وإذا أحب أي شخص معرفتي على حقيقتي، فليذهب إلى أولئك الناس البسطاء، فهم الأعرف بي”.
أرادت أحلام مستغانمي إيجاد مبررات تفسر طريقتها في التعامل، فأكّدت أنها على دراية دقيقة بالنفس البشرية وما تحمل كوامنها الداخلية، وأشارت إلى أنها تكتب أبطال رواياتها لأنها تعرف شخصية أحلام الحقيقة، ولكنها تُصاب بالعمى العاطفي في الحياة، ”شخصياتي لديها أخلاق، فخالد وفي 400 صفحة ظلّ واقفا ولم ينحن، لم يخن الوطن ولم يخن المرأة، أنا متواجدة في كل واحد من شخوصي، وبذلك أنا ذكية، ولكنني غبية في الحياة”.
تتذكر أحلام أن والدها قام ذات مرة بشراء كل الكتب التي كانت على رفوف مكتبة ”العالم الثالث حاليا”، وأهداها إياها، لا لشيء، سوى لأن صاحب المكتبة آنذاك ثار في وجهه متهما إياه بأنه لا ينوي شراء ولو كتابا واحدا، فكان رد والدها أن أفرغ المكتبة من كل الكتب..”.
أزداد ثراء كلما كانت مائدتي فقيرة
حملتنا أحلام وحلّقت بأرواحنا في عالم الروحيات المطلق.. عالم الزّهد والتصوّف. فاكتشفنا ولأول مرّة أن تلك المرأة الحديديّة، ذات النظرة الثاقبة، الجالسة قبالتنا بلغت درجة غير معقولة من الارتباط مع بارئها ”أنا مؤمنة في كل لحظة، وإيماني يقاس يوميا.. لا أستطيع إهمال الجانب الإنساني في شخصي.. صحيح أنني لم أكافأ دوما عن أفعالي الجيدة، إلا أن الانطباع الأول مهم بالنسبة لي.. فأنا أستحي حقا من الله”.
ولأننا في شهر الصيام والقيام، عرّجنا والأديبة على طقوسها في الأيام الحسان.. عرفنا من حديثها أنها لا تصوم العشر الأوائل إلا في وطنها الأم ”أعود إلى بلدي رمضان كل سنة، وفي بيت أهلي أصوم العشر الأوائل منه.. فرائحة ”الشربة” تأسرني، وهو ما ينقصني بديار الغربة”. .. تضحك وتواصل ”أذكر أنني قضيت 17 عاما بفرنسا، وأنا أفطر على شربة ”ماجي”.. على فكرة أنا لا أجيد الطبخ”، ومع ذلك فأحلام ليست من النوع الذي يشتهي الأكل كثيرا في رمضان، بل إنها ترى في إعداد الكثير من الأطباق، وإمداد الموائد تبذيرا، بل معصية لإرادة الله.
وعن قناعتها بالقليل، وكرمها الذي ورثته عن والدها تقول أحلام” ورثت كرمي غير المحدود عن والدي رحمه الله.. أنا أزداد ثراء كلما كانت مائدتي فقيرة.. أستحي من الله عندما تمتد الموائد والولائم أمامي، وعندما أكون ضيفة على مائدة عامرة أشعر بالحياء.. بل وأشعر بالحياء حتى من حيوان جائع، فلطالما أثرت عدّة مشاكل في مطاعم فاخرة، عندما يقترب مني قط، وأضع له قطعة لحم في الأرض”.
لا أستطيع الأكل من صحن ترك فيه رجل عينيه
تتذكر أحلام حادثة وقعت لها بأحد المطاعم الفرنسية الفاخرة، حينما دنا منها رجل كان يبيع بعض المستلزمات ”لقد اقترب من مائدتي ولم يعرني اهتماما كبيرا، حيث لاحظت أن عينيه بقيتا في صحني وهو يغادرني، تألمت كثيرا، وتوقفت عن الأكل، لأنه لا يمكنني أن أواصل الأكل من صحن ترك فيه الرجل عينيه”.
وبتواضع كبير، وتذلل لله، تقرّ أحلام أنها تذهل لتهافت الناس على اقتناء السلع في رمضان بكميات خيالية ”الجوع شيء مخيف، وأنا أسعد عندما تكون أطباقي قليلة في رمضان. حقا لست أفهم هوس الناس بالأكل. بالطبع نفسي تشتهي أطباقا معينة مثل الزلابية،
لكن ذلك لا يصل درجة الهوس، فقد أكتفي بكوب حليب بعد صيام يوم كامل”.
تؤكد عشقها للحليب ”فعلا أنا أعشق الحليب، إذ أتذكر أنني صمت مرّة في واشنطن، أين حضرت مؤتمرا عام 99، وكانت معي كوثر البشراوي، وهي متدينة أيضا، وكنا الصائمتان الوحيدتان، وهناك اكتشفت أنها تفطر على الحليب مثلي، لا يمكنكم تصوّر مقدار سعادتي حينها”.
تعمل أحلام مستغانمي على الاقتداء بسنة الرسول الكريم، والصحابة رضوان الله عليهم، ولذا لم تخف حسرتها لما آل إليه واقع التقاليد الإسلامية ”التقاليد الإسلامية أخذت منحى تجاريا واستهلاكيا، وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يرفض الأمر في زمانه ويقول ”أوَ كلما اشتهيت اشتريت”.. أنا أمتلك إمكانيات الشراء ولكنني أزداد ثراء كلما قاومت إغرائي، إذ إنني غنية باستغنائي”.
ما أجمل الصيام والقيام في الإمارات.. أطالب السلطات في البلاد بتوحيد الزيّ الوطني
تحمل صاحبة ”فوضى الحواس” بقلبها أسى يمزقها جرّاء الواقع المزري للمساجد في الجزائر، وهو ما لم تخفه المتحدّثة ”إحدى المآسي التي عشتها منذ قدومي إلى الجزائر، أنني لم أستطع الصلاة في المسجد، رغم أنه قبالة البيت.. وجدت أن أغلب الوافدين، يأخذون هواتفهم النقالة ليتعالى رنينها داخل المسجد، وحتى الشوارع المحاذية له يطبعها الوسخ”.
وعكس ذلك، فإنها لا تتأخر عن أداء الصلاة بمساجد دولة الإمارات التي ألفت على صيام العشر الأواخر بها ”تستقبلني صديقتي هنادي بعنادها الجزائري، لنصوم الأواخر معا، حيث تهديني أجمل أيام عشتها في رمضان، وأكاد أقول أجمل ما عشت من أيام”.
مستعدة أن أصبح منظفة في شوارع بن مهيدي وديدوش
تأخذ وقتا مستقطعا، ثم تضيف ”ما أجمل الصيام في الإمارات، وكم يشعر المسلم هناك بأنه نقي وتقي، كشوارعها النظيفة التي يفترشها المصلّون بالآلاف، بعد أن تضيق بهم المساجد. أبواب السماء تكون مفتوحة، والصلاة ترفع من آلاف القلوب الخاشعة في مسجد لا سقف له سوى النجوم، وهو ما لا يمكن، وللأسف، إيجاده بالجزائر، لأن الأرض أضحت غير نظيفة”.
ولأن صاحبة ”عابر سرير” تحمل من الوطنية والنضال الذي استمدته من والدها، وجّهت نداء للسلطات العليا في البلاد، مؤكدة أنها لا تبغي سوى نظافة الجزائر ”النظافة من الوطنية كذلك، قلت هذا الكلام لوزيرة الثقافة، ووزير السياحة السابق، وكذا وزير البيئة، وأنا مستعدة لأكون ضمن وفد من النساء من أمثال جميلة بوحيرد وغيرها وأقوم بقيادة حملة لتنظيف الجزائر، ومستعدة أن أتنازل عن الكتابة لأعمل منظفة في شوارع بن مهيدي وديدوش وغيرهما”.
وتطالب أحلام بإرساء قواعد سليمة، تمكّن من توحيد الزيّ الوطني الجزائري ”أحلم بتوحيد الزيّ الوطني، كما حدث في الإمارات، حيث ترتدي النسوة اللون الأسود، والرجال اللون الأبيض، في جمالية وتقوى وخشوع”.
واستاءت كاتبة ”ذاكرة الجسد” للغة الهجينة التي أضحت تلازم أبناء الجزائر.. ”هناك شركات تحاول القضاء على هويتنا، مستعملة لغة هجينة، كلافتة ”عيش لافي”.. إنها تأخذ الملايير منا لتهدم هويتنا”.
تبنيت قسنطينة كقضية تعنيني.. وسأزور البقاع بعد رمضان
تجد ابنة المدينة العتيقة في قسنطينة وهمها الإبداعي، وهي سليلة ثلاثة أجيال متعاقبة كان منبتها مدينة الجسور المعلّقة، ولكنها ترفض أن تنسب لأي منطقة، وتصرّ على أنها جزائرية لا غير.. ”قسنطينة هي حنيني الدافئ، أحن إليها وأنا في الخارج.. لا أعرفها، ولكنها مدينة خلقتها للكتابة، فهي مدينة الثورة والعلماء، ولو لم يكن لها هذا الوزن لما كانت قطّ مدينتي، فأنا تبنيتها كقضية تعنيني، وليس كأرض وجبال وصخور”.
تجد أحلام في قسنطينة الشموخ والأنفة والعلم والوجاهة ”يكفيني أنها المدينة التي صمدت سبع سنوات في وجه فرنسا، لهذا أريد أن أكون أهلا لها، فنحن نحتاج إلى خلق أوهام لنعيش ونكتب. بالعاصمة درست في الثعالبية، وتلقيت تربية دينية من جدتي، ولكن أبي لم يكن متديّنا كثيرا. وأتذكر أشرطة عبد الباسط عبد الصمد التي اشتراها والدي، وطلب منا وضعها يوم وفاته”.
بشّرتنا المرأة الزاهدة أنها ستؤدي هذه السنة مناسك العمرة رفقة والدتها وأهل صديقتها، بعد صيام الأواخر بالإمارات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع جريدة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 9:24 م
تحياتي
المرأة التي كتبت الجزائر بحرف راق..
يحتفي ويحتفل بها العالم..ولا تحظى سوى بزيارة من صحيفة شعبية بائسة..
لأن في وطني نخب نخرة..كريهة الأنفس ..كريهة الخلق ..معقدة..تحتفي وتحتفل
بتافه كالشيخ خالد..وتغض الطرف عن كاتبة وأديبة رائدة ورائعة كاحلام مستغانمي
يحدث ذلك ما دام على رأس وزارة الاعلام والاتصال خليدة تومي ..المعروفة بثقافتها العالية واخلاقها السامية..
تحياتي..
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 3:16 م
السيدة احلام مستغانمي اديبة بدرجة امتياز ، ولغتها رحبة وذات افاق جميلة
شكرا جزيلا لك وما أتحفتنا به
دمت بخير وسلام
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 11:28 ص
تحية لصاحبة هذه المدونة الجميلة
الجزائر وأهلها في القلب يا سمية
دوخني عالم أحلام مستغانمي الروائي، في ذاكرة جسد، وفي عابر سرير
وذبح الوريد ذات أيام واسيني الأعرج في سيدة المقام والضريح
لك مني تحية العطش
وتقبلي مروري المتواضع
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 10:34 م
السلام عليكم
شكرا على هذه المدونة وأرجو لك التوفيق والتقدم ويا حبذا اتحافنا باخبار أدبية وثقافية حول الجزائر الحبيبة وأرجو اعلامي عن اسم الكتاب الذي حول سيدنا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
ومبروك رمضانكم وعيد سعيد والسلام من محمد الغزالي عضو اتحاد الكتاب التونسيين بفرنسا
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 10:02 ص
ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله *** تجلَّى هـلالُ العيـدِ من جانبِ الغربِ
كحاجـبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه *** يشيرُ لنا بالرمـز للأكْـلِ والشُّـرْبِ
” كل عام وانتم بخيــــــــــــــــــر”.
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 7:10 م
سلام اختي سمية
شكرا لمرورك بمدونتي
تعليقي على ذلك الرجل كان منطقيا لانني اصلا
لم افهم لماذا لم يعجبه بيت شعري اضعه كشعار!!!
احييك و اتمنى ان نبقى على اتصال
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 4:32 م
اختي الكريمة سمية
كيف اشكرك قولي لي عن هذا الدراج الرائع
احب ان أقرأ لاحللام مستغانمي وتستهويني معرفة اشياء عنها
ولكن ما قدمتيه انت فعلا يروي الظمأ
رائع يا سمية تحياتي لك وللاستاذة احلام
وربنا يديم المحبة
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:27 ص
مرور لالقاء تحية الصباح والاطمئنان
دمت بحفظ الله
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 4:23 ص
العزيزة سمية
كل عام وأنت بخير وربي يجعل عمرك كله عيد ..
على فكرة
افتقدنا حضورك بشدة .. عسى المانع خيراً
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 11:58 ص
رحيل قلب
(1)
لماذا تتركينى وحيداً حتى اتعب
لماذا جعلتى منى رجلً مذعوراً دائما يغضب
لماذا وانتى تعرفين انى بدونك لاقيمة لى
وفى ساحة العشاق كلماتى لاتساوى شىء
(2)
فاانا لم اكن اعلم انى احبك الى هذا الحد
لم اكن اعلم انى احبك حتى الشنق
حتى الموت
لم اكن اعلم
(3)
بحثت فى تاريخى
فلم اجد اعظم من حبك
نظرت فى عينياكِ
فلم اجد اقوى من سحرك
(4)
ياامراة
اعيدى لى نفسى
اعيدى لى نفسى
وكفانى
كفانى
فاانا لم اعد قادراً على صنع شىء
ولم ولن استطيع صنع شىء
(5)
لوكنت اعلم انى احبك
سيصلنى الى هذا الحد
ماكنت احببتك حتى الشنق
حتى الموت
(6)
لماذا تتركينى هكذا وحيداً
بدون قلب
فقلبى معكِ
وروحى معكِ
وكلى معكِ
واصبحت انا جسدً فارغ
رجل يتجول فى كل الشوارع
يبحث عنكِ فى كل مكان
لايعرف النور من الظلام
(7)
ياامراة
انا عاشق والعاشق لا لوم عليه
انا عاشق اتيت بحبى من زمن بعيد
زمن يقولون عنه خرافى
ولكنى احببتك
فلما الرحيل
لما تتركينى وحيد
ولمن تتركينى وحيد
—-
جديدى اتمنى ان يصل الى قلوبكم
وفى انتظار توقيعكم فى مدونتى
عامر محمود
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 10:32 م
استاذي العزيز محمود الباتع
انا معكم و انتم في قلبي دائما .
و غيابي مرجعه في الخير لا أكثر.
اشكرك على مرورك الطيب ، و اعيدك انت و عائلتك الكريمة بدوري.
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 10:41 م
سيدي الفاضل عامر محمود
جديدك وصل الى قلوبنا ، فما لكلامك الجميل و عباراتك الصادقة الا ان تفعل.
أشكر مرورك الجميل،الذي أتمنى أن يتواصل
لك مني كل الاحترام والتقدير.
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 3:36 ص
الاخت سميه
اسعد الله اوقاتك
اشكرك على زيارتك العطرة لمدونتى المتواضعة
مررت هنا فوجدت الابداع
فطاب لى المكوث هنا
هل تقبلونى
حتى اقول
الثلج يذوب بالصدق الذي يكون مصدرا للحرارة المذيبة لكل اقصى درجات الثلج
وما الايام الا حطب منها يستمد الصدق حرارة نيرانه الوقادة..
تقبلى مرورى
ادهم