صباطي يا صباطي"حذائي"
كتبهاسمية محنش ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 03:37 ص

كثيرة هي لحظات اجتماعنا كشعوب عربية حول شاشات التلفاز،باعتبارها الدائرة المستديرة الوحيدة في هذا العالم التي نتفق على الالتقاء عندها ،بعدما اتفقنا على ان لا نتلقي و اذا التقينا فنحن أبدا لا نتفق…و اذا اتفقنا في الحالات الاستثنائية و الحصرية جدا فلا بد و ان الامر جلل.فإما ان يكون إحتلال،و إما أن يكون إعدام و إما أن يكون سبقا صحفيا إنفراديا في تاريخ الصحافة العالمية.
فقد أثار السبق الصحفي للعراقي الذي رشق الخنزير الامريكي"بوش"بحذائه المقدس مساء الاحد ،في بغداد،ردود فعل مبجلة للعمل الجبار لهذا الصحفي الذي أبى الا أن ينتقم من رئيس أمريكا ،المدمر و الغازي ،و السافك لدماء الابرياء،بدباباته الضخمة ،و طائراته المجاوزة لحدود التخمة،و سفنه الحربية و غواصاته الخرافية بفردتي حذاء ،كانت احداهما
قبلة وداع لبوش من طرف السنة ،و الاخرى قبلة وداع أيضا و لكن من قبل الشيعة
ليقول هذا الصحفي كلمته الفصل التي غسلت قلوب العراقيين و العرب و المسلمين في آخر زيارة لبوش الى العراق. غير آبه بمستقبله أمام مجرم سبب له و لشعبه الكثير من المعاناة.فقد وقف هذا الصحفي بين دفتي الضمير المهني كونه صحفيا، وبين و الشعور الوطني كونه عراقيا ،كان شاهدا منذ البدء على كل ما كان يدور من تدمير للعراق من جراء سياسة بوش
و تجدر الاشارة الى انه لم يسبق في تاريخ البشرية ان اقدم شخص مهما كانت صفته على مثل ما قام به منتظر الزيدي،الذي حول رأس بوش الى ساحة لفردتي حذائه،باستثناء الرئيس السوفياتي خروتشوف و لكن ليس بنفس الطريقة،ذلك أن هذا الاخير استعمل حذائه في الجمعية العامة للامم التحدة ،اذ نزعه و أخذ يضرب به فوق الطاولة ،احتجاجا على الغطرسة الامريكية ضد كوبا.
فيا لها من انحناءة امريكــــــــــــــــــــــــــــــــية حقيقية أمام حذاء عراقي.
ولا أخفي أحدا أنني ضحكت كثيرا على بوش الاحمق الذي ما علم أن جميع الشهداء الذين .خلفتهم حربه ،أحياء عند ربهم يرزقون ،و أنه لذائق لعذاب عظيم..
كما لا أخفي أحدا أنني تساءلت في سري لحظتها عن المكان الذي صنع فبه حذاء منتظر
في كل الاحوال أتمنى من أعماق أعماق قلبي أن يطلقوا سراحه و يفكوا أسره. .
،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 3:30 م
غاليتي أشكرك على مرورك البهي
أنار الله قلبك بالإيمان
ولا حرمنا التواصل
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 11:24 م
دعوة جديدة يغلفها الأمل بتقبلكم لها . للاطلاع علي صواريخ منتظر الجديده و التي تحتاج لمنصة صواريخ للانطلاق منها؟ فالحذاء هو الاعلي صوتا الان و الأكثر تاثيرا ربما؟
ارجو قبول دعوتي بكرمكم المعهود و تشريفي بنثر بعضا من ياقوت اقلامكم كتعليق يزين صدر مدونتي؟
اختكم
عاشقة الجمال
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 6:19 م
في زمن يكون فيه الحذاء أشرف من كثيرين؛
جديدي “أيضا تضحك القبور” في انتظاركم؛
تشرفني زيارتكم؛
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 6:10 ص
تحياتي
شكرا على مرورك الكريم لمدونتي المتواضعة..
ابنة بلدي الجميل..آمل أن نؤسس لتواصل بيننا
على الخير وفي الخير..فنحن ابناء بلد واحد وشعب واحد
فنحن أخوة في الله والدم والوطن..وتواصلنا واجب..
ترانا لماذا نعيش كل هذه القطيعة .؟.بينما يصلنا آخرون من أقاصي الأرض؟
أنت كبيرة فوق ما تتصوري في نظري..فلا تستهيني بنفسك ..وما أنا إلا أخا لك..
فلا يكبر الأخ ‘ن أخته أبدا..
دمت بالف خير..دوما في انتظار اطلالاتك..
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:11 م
السلام عليكم
اسعد الله أوقاتكم
قصائدى هى قبلة على جبين كلماتى
وهمساتى هى شفاه هذه القبلة
أبيت الليل متوشحا سدول السهر
ومتوسدا ارق الجفون
وحرقة دموع الحرف تلهب المقل
ولون مدادى الاسود
ومداد قلمى من مدواة الليل
على اوراق مضاءة بقنديل العين
امتشق الحروف وابحث بين الصخور
عن معانى الكلمات المخبأة فى الاعماق
وانثرها فوق صفحاتى واهدهد بها روحى فوق ذكرياتى
واهديها لكم
يشرفنى جدا ان اكون هنا على صفحات مدونتك العطرة
وادعوك الى مدونتى حيث الادراج الجديد وهى قصيدة بعنوان
( ســــــــــيد تـــى )
اتمنى انت تتركوا بصماتكم الزكيه وكلماتكم العطرة
لان رايك يهمنى كثيرا
دمتم بعز وفخر
فى انتظاركم
مع خاص حبى واحترامى
ادهــــــــم الشرقاوى
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 9:33 م
شرفتنا اطلالتكم وسعدنا بانطباعكم حول كتاباتنا..
مقالكم النقذي لبوش اشد هولا عليه من من الضربات “الجلدية المنتظرية”..طبقا لقول الشاعر:
ضربات السنان لها التآم ولا يلتئم ما جرح اللسان..
تحياتي الغالية…
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 12:56 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيتها الرائعة سمية محنش
أشكرك على زيارتك لمدونتي وقرأتك لعدة مواضيع فيها
مررت على مدونتك لأتعرف عليك أكثر ,,
ربما لم أعلق هذا لا يعني أن أدراجاتك ليست رائعة
بل أحب القراءة في صمت
منتظر اليزيدي يا فاضلة
هو حالة عربية وأن كان صحفي أو مواطن
كانت تلك ردة فعل عفوية من يد تكتب بقلم إلى يد ترشق الأحذية
تحول بين ساعة وأخرى من نقل الحدث إلى صنع الحدث
تلك الصفعة التي تلقاها بوش سيسطرها التاريخ بيد عربية
رفضت وتمردت على الاحتلال..
اعذريني لا أعرف أبجديات السياسة ولا أحب الاستنزاف فيها
وأن شكلت الواقع أحب أن أكون على أخر المستجدات وليس الخوض فيها
دمت بود ودامت روحك ونبض قلمك وقلبك الباذخ بالعطاء ..
تشرفت بمعرفتك ….. في انتظار جديدك ,,,
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 6:29 ص
كل السطور تزهو بضياء….
واقف هنا مهنئه بمقدم عام جديد واقول ….
كل عام وانت على صراط ايامه مزهره بالامنيات لقلبك …
.دجلة ..
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 7:35 ص
أمس ..واليوم دماؤنا تنزف بغزارة..فهل نحن مجتمعون..؟؟
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:27 ص
صباح الخير
فعلها واجتمعنا على شاشات التلفاز …..نريد ان نجتمع كلمة واحدة من اجل العروبة …..من اجل غزة
من اجل عودة العراق وفلسطين ولبنان
دمت بود
شكرا لقلمك ولتعليقك الجميل
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:54 ص
ازور
مدونتك الغالية
يفوح عطرها
اتطيب
بطيبها
اتذوق
جمالها
واتفهم معانيها ,
عام هجري مبارك لكم ولاسرتكم….
لا عزاء في مجازر غزة الا ان تتحد ايدينا
( طبختنا محروقة… )
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 11:36 ص
العزيزه
سميه
ازور مدونتك لاول مره
وقد استمتعت بها
الاخت الغاليه
دمت بخير
ادعوك لادراجى الجديد لا ابالى
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 5:59 م
لن اقول كل عام وانتم بخير … فلم يعد بعد ما حدث فى غزة …خير
فكما فعلها الامريكان قبل عيد الاضحى
وتم تنفيذ حكم الاعدام فى صدام حسين
فعلها الصهاينة
وقدموا لنا هذا العد الهائل من الشهداء هدية راس السنة الهجرية
كانت او الميلادية لا تفرق عندهم ..
الى متى السكوت ؟
الى متى الذل والهوان ؟
الى متى الخضوع ؟
الم يحن الوقت لنتحد ؟
الم يحن الوقت لنبذ الخلافات ؟
لم يعد هناك طريق اخر سوى الوحدة والاتحاد وطى صفحة الماضى.
************* ( الى جنة الخلد يا شهداؤنا فى غزة ) *************
والى وحدة الصف والاتحاد فى مواجهة هذا العدو الغادر
لن يرحمكم التاريخ يا قادة فلسطين اولا ثم قادة العرب ثانيا
التاريخ لن يرحمكم
عودوا الى صوابكم ورشدكم واعملوا لوجه الله فقط وتناسوا المصالح الشخصية
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 7:34 م
////////// سمية محنش /////////////
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الواضح انك برقة الاديبة القادمة على مهل.. ودون شك لا تخلو
اعماق فؤادك من مكامن الرقة والحس الجميل بنبضه النبيل..
هذا ما جال بعقر مشاعري روانا اتلقى تعليقك الصادق والذي ينم
عن ثراء تجربتك الفريدة طبعا في احترام العمل مهما كانت درجة ابداعه..
اشكرك جدا وما هذا الا امتداد بيننا على الرغم من البعاد والبعد..
اهلا بك في كل آن..
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 2:33 ص
ان العين لتدمع
وان القلب ليحزن
وانا على ما اصاب اهل غزة لمقهورون
لا حول ولا قوة الا بالله
انا لله وانا اليه راجعون
سلام على شهداء غزة
والويل للخونة والمجرمين
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 8:02 ص
إن الذين يدافعون عن الحكام العرب اليوم..
وتحت أية ذريعة..هم إما منافقون..أو متواطئون..أو خونة مثلهم..
أو مطأطئون قوادون..أو مستفيدون..لا أحد يوجد خارج هذه الدائرة ..
له قلب يمكن أن يصدر منه غير اللعنات لهؤلاء الحثالة البشرية..غير البشرية..
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 2:49 م
سمية
غزة تقرأ الشهادة
بلغ بيجين أحتجاجى الرسمى ..كان معى بالأمس واليوم يضم القدس .. شعبى يقولوا عليا أيه .. أنى متواطىء معاه ..
بهذه الكلمات للرئيس الراحل السادات والتى كان يقولها لسفير أسرائيل وذلك فى مشهد من فيلم أيام السادات .. هو نفس مشهد حسنى مبارك لكن بكثير من البلاهة عندما يقول لحماس أن أسرائيل لن تهاجم وبعدها بساعات .. تدك غزة بالصواريخ
أن أسرائيل خدعت حسنى مبارك الذى يذكرنى بالسادات
او التفسير الآخر أن حسنى مبارك تواطىء لخداع حماس .. وفى كلتا الحالتين كارثة بكل المقاييس ..
ولا يوجد تفسير ثالث ..
عادة لا أكتب حتى يهدأ الموقف وتتضح الرؤية من كافة الأبعاد لكن الحدث جلل والمجزرة بشعة والمشاعر فاض بها الكيل والغضب يملأ الشارع العربى .. وبصراحة يا أخوانى ما يحدث فى غزة شىء مخطط له من قبل وليس بجديد وكنت أتوقعة وأترقبة.. ولكن الجديد هو الغضب العربى الذى يثبت أن الأمة العربية لم تمت بعد .. لكن أسمحوا لى بتوضيح الموقف حسب كل طرف فى هذه القضية والطبيعى ان أبدأ بالطرف المعتدى ألا وهو العدو الصهيونى
أن العدو الصهيونى على أبواب أنتخابات قادمة وفشلت جميع المباحثات فى تكوين تحالف وطنى لقيادة الحكومة الأسرائلية والأنتخابات هى الحل .. وغزة هى قربان الأنتخابات لكى تنجح ليفنى وباراك فى الأنتخابات .. والقضية فى مجملها مسألة أنتخابات مثل زيارة شارون للأقصى من قبل والتى أشعلت فتيل الأنتفاضة ووصل للحكم عن طريقها من قبل .. علاوة على أن أسرائيل تريد محو عار الهزيمة التى علق بسمعة المؤسسة العسكرية الأسرائيلية فى حرب تموز فى لبنان .. وتريد أن تستعرض عضلاتها وتجرب الصواريخ الحديثة التى وافق الكونجرس الأمريكى على تزويدها بأكثر من ألف قطعة .. ووصلت منها الدفعة الأولى منها منذ أسبوع وأستخدمتها أسرائيل أمس فى دك المساجد فى غزة .. وعلاوة على أن الجزء الحى المتبقى من الجسد الفلسطينى هو حماس وأسرائيل تريد القضاء عليها بأى شكل حتى تصبح خاضعة مثل فتح التى كانت فى السابق تنتهج نفس نهج حماس فمن يرجع للوراء قليلا يجد أن فتح هى حركة تحرير فلسطين وعند أطلاق أسم عليها كان ( حتف ) لأنه الحرف الأول من كلمات حركة تحرير فلسطين وتم قلب الحروف لتصبح ملائمة ووافق جمال عبد الناصر على أنشائها وأخذ ياسر عرفات معه الى روسيا لكى تعطيه روسيا سلاح ولكى يأخذ الشرعية من مساندة جمال عبد الناصر الذى قال أوافق على الحركة لتمثيل فلسطين أذا خرجت كل يوم ولو رصاصة واحدة فى الأرض الفلسطينية من أجل تحرير الأرض
.. أين انت يا جمال وفتح قد باعت القضية ؟
ورصاصها أصبح احضان دافئة بين عباس وأولمرت ..
الطرف الثانى .. فلسطين الحبيبة
تنقسم الى جزءين
الجزء الأول هو حركة فتح التى تم أغتيال الجيل الأول فيها حسب مخطط مدروس جيداً حتى وصل الى الحكم عباس مازن ودحلان وغيرهم من أصدقاء فلسطين وهذا الكلام خارج من الصحافة الأسرائيلية نفسها وبالطبع لا يخفى على أحد الفساد المالى الكبير لرجال فتح الذين رفضوا نتيجة الأنتخابات الفلسطينيية وتمسكوا بكراسى السلطة ونجحوا فى تقسيم البلاد الى فصائل متناحرة .. بينما نجد ” حماس ” المدعومة من قبل سوريا وأيران يعتبرها الجميع ” خطر أمنى ” على أمن وأستقرار المنطقة لأنها تحمل منهجاً قوياً للجهاد والمقاومة وترفض الخضوع للحصار حتى الموت أو الأستسلام ويراها البعض سبب ما نحن فيه رغم أنها لا تفعل شىء سوى أنها تدافع عن نفسها ضد الحصار والجوع والموت عطشاً ..
الطرف الثالث
مصر / مبارك
مصر على المستوى الشعبى كلها مع فلسطين الحبيبة وطوال متابعتى لكافة القنوات وخاصة الجزيرة وقناة الساعة تجد المئات من المصريين البسطاء يتصلون هاتفياً والكل يقول ” حسبى الله ونعم الوكيل ” فى الحاكم المصرى المدعو حسنى مبارك .. يا سادة رئيس دولتنا رجل يعشق ما يسمى بالأستقرار .. أستقرار حكمه وحكم ولده من بعده .. أستقرار الفساد فى البلاد ويخاف من أى تغيير ويرى فى حماس العنيده خطر أسلامى وتطرف أيرانى على فكرة الخنوع المصرى ..
مصر مسئولة لأنها ترتبط جغرافيا بغزة عن طريق معبر رفح ولو أن هناك أرادة سياسية حرة لفتح المعبر وبهذا فشل الحصار من الأساس .. لكن نحن لا نستطيع مواجهة أخطار فتح المعبر لأننا لا نملك السيادة على أراضينا .. لأن فك الحصار يغضب أسرائيل ويغضب الأمريكان أسياد النظام السياسى المصرى المحمى فى قوتهم والذى يراهن عليهم ولا يراهن على حب الناس لأنه يعرف جيدا ان الناس قريبا سوف تنفجر فيه ..
والكارثى والنكتة البايخة التى أضحك عليها وشر البلية ما يضحك أن مصر أبلغت حماس بأن أسرائيل لن توجه ضربة أليها ورغم ذلك تم ضربها وبهذا التبليغ تكون مصر شاركت فى خداع حماس سواء كنا نقصد أو لم نقصد ذلك وفى الحالتين كارثة .. والسخيف ان تصدق حماس كلام مصر ونجد عشرات الشهداء لرجال الامن فى مشهد يكاد يذهب بعقلى .. أين كان عقلكم يا حماس وأين أنتم من العسكرية الجادة ؟ .. والكارثى والفضيحة المدوية التى فضحت النظام المتخاذل منذ زمن بعيد هو أن تقول ليفنى من القاهرة من أكبر عاصمة عربية سوف نغير الوضع فى غزة وتتوعد ورغم ذلك وزير خارجيتنا ودن من طين وودن من عجين بينما نسمع صوته كالأسد وهو يلقى اللوم على الضحية لأنها لم تسمع تحذير أسياده الصهاينة ..
نحن لا نطالب ان تدخل مصر حرب بالوكالة عن أحد .. ومصر لا تمن على أحد فهذا واجبها للحفاظ على أمنها القومى .. أليس مصر الآن مشتعلة .. أليست وزراة الداخلية تراقب المدونات والتدوين عموماً وتلقى القبض على كل ناشط وآلاف الجنود فى الشارع لأعتقال المتظاهرين .. أذن أمن مصر مرتبط بأمن فلسطين لأنها على حدودنا الشرقية .. نحن نطالب أن تقوم مصر بدورها السياسى كدولة كبرى .. ألا تنظر لنفسها والخزىء يملء كيان كل مصرى .. والجميع يتبرأ من أفعال النظام المصرى .. هذه فضيحة سياسية .. أن تدعو الدوحة لقمة عربية ونحن نتردد .. لقد جعلنا النظام المصرى فى جزيرة منعزلة .. أتوقع أن تكون هذه الفضيحة سبباً مباشراً فى القضاء على نظام حسنى مبارك فى آخر أيامه .. فرغم أنه بلغ من العمر أرذله ألا أنه فقد السيطرة على ” حكمته التى لا تنضب ” وهكذا هو كل طاغية عندما تقترب نهايته ..
وتبقى كلمة يا أخوانى التى تغرقهم دموع الحزن ..
أن الجزائر قدمت مليون ونصف مليون شهيد وملايين من المصابين .. وأنتصرت فى النهاية ..
والعراق قدمت مليون شهيد واكثر وها هو أفلس أمريكا التى انفقت على حرب العراق 3 تريليون دولار فها هى على أبواب الأفلاس .. والنصر سيكون للعراق وسوف ترون ذلك ..
أن الطريق أمام فلسطين مازال طويلاً .. والتاريخ علمنا أن أبناء الوطن فقط هم من يدفعون الثمن وضريبة الدم ليتم تحريره من قبضة الأستعمار ..
والرهان على المقاومة وأبناء فلسطين فقط ..
فمصر والسعودية مع فتح ولن تقدم شيئا ..
وسوريا وأيران مع حماس ولن تقدم شيئا ..
وباقى الدول العربية لن تقدم شيئا ..
وكل ما يقدم هو المال والعلاج وهو ليس بكافى .
كل ما نقدمه ” مجرد وسائل مساعدة ” لكن يبقى الشعب الفلسطينى هو الأقوى وهو الأجدر بالأحترام ..
ونحن كشعوب عربية أسلامية سوف نسأل كل فرد فينا على ماذا قدم لأخوانه فى غزة وغيرها ؟
أسأل نفسك ماذا تستطيع ان تقدم ؟ وقدمه فى الحال ؟
الأمر بهذه البساطة ؟
ورغم كل الهم والحزن والدموع التى تنتابنا الآن ألا أننا نستحق ما نحن فيه .. كل شعب يستحق حاكمه ..
لأنه لم نفعل شيئا لتغييره .. وكل حاكم له حرية فعل ما يراه طالما نحن قابعين فى حجر الفئران بحثا ًعن لقمة العيش
كلنا مذنبون بشكل أو بآخر ..
سوف نغضب ونكتب ونلعن ونصرخ ونبكى ..
ثم نرجع لنأكل ونشرب ونضحك وننسى ..
فنحن شعوب بلا ذاكرة محترمة ..
هكذا تعلمت من تجارب عديدة .. والصراع العربى الأسرائيلى مفعم بمئات الكوارث مثل التى فى غزة ..
وصباح النسيان يا عرب .. ورغم ذلك السواد .. أرى ان الأمة لم تمت بعد كما كنت أتوقع .. ومصر لم تمت بعد .. وبعد الآن .. لن تورث لأحد .. والكراهية للنظام السياسى فى كل مكان ..
والمقاومة لن تموت ..
وبدون أطالة .. تبقى كلمة أخيرة
تسلم يا نصر الله على كل حرف خرج من قلبك الواعى والمؤمن بكل مقاومة حرة .. ولا أعرف من أين يأتون بتلك القوة الأيمانية نحو الجهاد .. ونحن قابعين فى مملكة النسيان
بعيون واعية للدم العربى
فتحى المزين
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 2:51 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أغيثوا غزة ” ولو بقلوبكم وعدم شرائكم من منتجاتهم “”"”"”"
إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن
في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها ساهم لبقاء إسرائيل !!
في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : Yساهم لإنقاذ إسرائيلY
رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه
سيضاعف التبرعات YلإسرائيلY لقتل أوغاد العرب !!
(( وهوالمعروف بأنه يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
تدفع التبرعات بصفة يومية !!!
في كل صباح تدفع شركة فيليب موريس للسجائر
ما مقداره 12% من أرباحها لـــ YإسرائيلY
ومدخني العالم الإسلامي ككل ، يستهلكون سجائر من فيليب موريس
بقيمة 100 مليون دولار ، وعليه فإن مدخني العالم
الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار
تكلفة الطائرة اف 16 F-16
أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا
ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً
للأسف……… هم يجمعون التبرعات لقتل المسلمين حسبنا الله و نعم الوكيل …..
ونحن لا نجمع أي شئ لإنقاذ أولئك المسلمين المستضعفين
لا تريدون أن تجمعوا
تبرعاتكم .. لا مشكله
ولكن توقفوا عن التبرع ودعم YإسرائيلY
لـَقَـدْ أَسْــمَـعْـتَ لَـوْ نادَيْتَ حَـــيَّـا ولكِـــنْ لا حـَــــياةَ لِمَــــنْ تُـنـَـادِ وَلـَـــوْ نـَاراً نـَـفـَـخْــتَ بـهــــا أَضـَــاءَتْ وَلَـكِــــنَّكَ تـَـــنـْــفُـــخُ في رَمـادِ
Yستار بوكس STARBUCS Y Y ماكدونالدز McDonalds Y < /SPAN>Yبرجر كينج BURGER KING Y Yكنتاكي Y KENTUCKY Yبيتزا هت PIZZA HUT Y Y< /FONT>كوكا كولا Y COCA COLA Yبيبسي PEPSI COLA Y Yفردركرز FUDRACKERS Y Yشيليز Y CHILIES
والقائمة يعرفها الجاهل قبل المتعلم ،
ولكن لا حياة لمن تنادي
لنتوقف عن شراء البضائع
الأمريكية والبريطانيــة ((((( فقط )))) لشهر واحد شهر واحد
أرسالها للجميع لكي يعلم أن أمريكا تخسر 8.6 بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعها
((((( فقط شهر واحـــــــد ))))
أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف ثمنها <>
أنا أعرف انه باستطاعتك فعلها،
أرجوك أفعلها كمسلم حقيقي ، أخبر إخوانك
، أهلك ، جيرانك ، أصـــحابك ، وتوقف لشهر واحد … فقط شهر
لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد
شهر سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم
8.6 /7*30=36.86 بليون
منذُ وُلِدَّتَ ، و أنتَ تـَفخر بالإسلام
فمتى يفخر الإسلام بك؟؟
متى ؟؟؟؟؟؟؟؟
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 7:30 ص
صبرا ياغزة
ارض الكرامة
والاباء
والعزة ,
تكالبت عليهم
الضباع
واستكلبت
الذئاب
المسعورة ,
قتلة الايتام
والابرياء
في العراء ,
قطعوا زيتونهم
وأحرقوا محصولهم
وحصار
المجاهدين
الاوفياء ,
وقصف الاطفال
والرجال
والنساء ,
غزة الابطال
الصابرين
على البلاء
حل الظلام
من قتلة
الانبياء
والناس نيام
والعرب نيام ,
ماهي
عيوبنا ,
هل همومنا
اكبر من تفاهمنا
ام عيوبنا اكبر
من آلامنا ,
ماهي
عيوبنا ,
ماهي
عيوبنا ,
لماذا امتنا
من المتخلفين
الجائعين
المقهورين
الشجعين
المستغلين
المستسلمين
المتفرقين
الخاضعين
المظلومين
الظالمين ,
ماهي
عيوبنا ,
هل نحن مأسورين داخلها
ام مأسورة داخلنا
هل نمسكها
بأسناننا
وأيدينا ,
نعرف مصائبنا
نعرف همومنا
نعرف آلامنا
ولكني لا اعرف
ما هي
عيوبنا
سر
شقائنا …. ,
ولكن الزمن
طويل
الزمن
نحيل
مثل سكين ,
وطيور
الفجر الجميل
تنفض جناحيها
من الغبار
الثقيل
ويطيروا الى السحاب
ويأتوا (بحجارة
من سجيل ) ,
وسوف تأتيهم
في الفجر الجميل
يااااااا
صهيوني
لا يغرك جرحي
فهو من مسك
وطيب
هو جرح
وانا الطبيب ,
اشد عليه
واطير
فوق قمم
مجدي ,
بحق الحبيب
موعدهم الصبح
جعله الله
ربي
صبح قريب .
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 2:22 ص
بالامس خطب الزعيم الاكبر
كان موقفه واضحا وحازما
لن نقع في فخ اسرائيل … واكدذلك
اراد ان يقول لنا بانه صاحي ع الآخر
مش من النوع اللي يمكن اصطياده
لن نكرس فصل القطاع عن الضفة الغربية
عين الله عليك شو فهلوي
ايوه هيك الصحيان ولا بلاش
انا لا اعتب على الصغار
العرب كلهم لا يستطيعوا فعل شيء اذا لم تكن الاخت الكبرى موافقة عليه
العتب كل العتب ع الكبير
والبيت اللي ما فيه كبير
بيت ضايع
ونحن ضائعون تائهون
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 2:23 م
إضرب المنظمات الصهيونية العالمية في عقر دارها أينما كانت، لتتبين الشعوب التي تستضيف أولئك المعتدين أن لاستضافتهم ثمنا، وليدرك يهود العالم أن اشتراكهم في ذبحنا لن يمر بصمت، فإما أن يكفوا تغذيتهم للسرطان الذي زرعوه في قلب أمتنا، وإما أن يدفعوا ثمن ذلك من دمائهم وأموالهم.
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 9:57 ص
من يلوم منتظر الزيدي بعد على فعلته التي مثلت قصارى ما يستطيع في وجه طاغية انتحك حرمة وطنه، وأي سلاح كان بيده سوى صباط جلدي مصنوع في تركيا بمقاس 44 كان أشرف من سحنة جورج بوش بكل المقاييس؟
ولكن.. أليس من المخجل أن يصل الضعف بالعرب والمسلمين إلى درجة أصبحت مجرد رمية حذاء تثير فينا كل هذا الابتهاج والاحتفال وشعور الفخر ؟
يقول لنا التاريخ كيف سير الخليفة المعتصم إلى الروم جيشاً أوله في أنقرة وآخره في بغداد لمجرد أن امرأة من رعايا دولة الخلافة قد أوذيت في مدينة عمورية التي كان عقابها أن مسحت عن خريطة العالم عن بكرة أبيها يومذاك بعد أن حوصرت ستة أشهر متوالية.
آه .. ألا ليت الزمان يعود يوما .. وربما لو كان المعتصم بدولته تلك موجوداً اليوم لما اضطر منتظر الزيدي إلى خلع حذائه مطلقاً ولما شعرنا بمثل هذا اليتم والخذلان أمام المدعو جورج بوش .. بل ولربما لما كان هناك جورج بوش من عين أصله !
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 5:24 م
من نورالدين
إليك ياسمية هذه اللوحة أهدي
رأته ينافح سحر المعاني *** فباحت كفاني ، فقلبي اكتوى
ولما سقتني بسم المعانـي *** تفطن فلبي وليلي انطـــوى
ورحت أسائل سحر المعاني *** تورد شعري ، وقلبي ارتوى
هو الشعر نور ،وعشق معان *** وصاح رماني ،وقال هوى
وصاح بكسر الحاء يعني صاحبي
مع فائق تحياتي القلبية
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 10:49 م
شكرا سمية دائما متألقة
طارق