صورة غروب الشمس طبيعية

  

                دربُ النَخـــــــــلات يلملمنـي       أوتفتــــق عنـــــدي الأزرارً                    

                     و شجيــــــرة تـــوت باسطة       والتــــــوت رذاذ ينهـــــــارُ

                     و هنـــــا أضـــواءٌ سابحـــة       و هنــــــاك حنيـن جبــــــارُ

                     وورود حمـــــــر في كتبـــي       تشتـــاق النـــور و نـــــوارُ

                     شغف الأزمـان لـــــه كلِـــــمٌ       أَنـــى الأزمـان لهـا عـــــارُ

                     صحراء بعـــــدك أزمنتــــي        و ربيعــــــك واه غــــــرارُ

                     يا مسقط قلبــي يـــا وجعــي        من نبعــك جادت أشعــــــارُ           

هنيئا للجزائر شعبها

كتبهاسمية محنش ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 14:17 م

 

 
بعد أن خاض المترشحون الستة للانتخابات الرآسية حملتهم الإنتخابية التي دامت تسعة عشرة يوما بعدد كبير من المهرجانات الشعبية و اللقاءات الجوارية المنشطة من قبلهم أو من قبل ممثليهم ، و المقدرة بالمآت عبر ولايات الوطن، جاء يوم الفصل بكثير من المفاجآت لأولئك الذين روجوا بأسمائهم الحقيقية و المستعارة دعوتهم لمقاطعة الإنتخابات من جهة و التجني على الأعلام الوطنية أشخاصا و رموزا من جهة أخرى ليقول الشعب الجزائري كلمته الفصل بخصوص المشاركة في الانتخابات و التي تجاوزت سبعون بالمائة مذهلة على المستوى الخارجي المراقبين الدوليين بنسبة مشاركة الجالية الجزائرية على مستوى القنصليات الخارجية إلى اقتناعهم أن الشعب الجزائري بالرغم من بعده عن وطنه هو من أكثر الشعوب ارتباطا به ، الشيء ذاته فعله الشعب الجزائري المرتدي عباءة الجزائر .
ذلك ما لم يكن من قبل المشاهد التي عرضها التلفزيون الجزائري عن مدى مشاركة المواطنين في الانتخابات الرآسية و لا من قبل النسب التي صرح بها وزير الداخلية و الجماعات المحلية فحسب، وإنما أيضا من قبل التصريحات الرسمية للمراقبين الدوليين و كذا المشاهد العينية للاماكن الانتخابية الحاشدة بالمواطنين ، فعلى أي أساس أقيمت دعوة الداعي لمقاطعة انتخابات رآسية تجسد الدولة من خلالها الديمقراطية السياسية ،فيمارس الشعب حقه في اختيار القاضي الأول للبلاد و الشخص الذي يراه مناسبا لحمل لواء البناء و التشييد؟
أولم يحن الوقت بعد أن نعترف جميعا على ما كنا و ما صرنا عليه قاطعين أشواطا مهمة على مستويات مختلفة كانت بالأمس القريب دائنا العصي على الشفاء ، فأن تكون جزائريا معناه أن تحبا من بعد أن تموت .هكذا علمنا أجدادنا الأحياء في ثرى هذه الأرض المقدسة أن نكون و هكذا ستصنع منا الجزائر شعبا يبنيها كما أرادت دوما يدا واحده لأرض تحيا و لا تزول .
فهنيئا للجزائر عزيزها و هنيئا للجزائر شعبها الذي عرف منذ البدء من يختار لاستكمال العهد الذي بدأه ، لمجاهد عرف جيدا شعبه ، فعرفه الشعب و التف حوله ، بحنكته و نفوذه و أوراقه الرابحة في بناء الجزائر. 

 

 

 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج