
"من نافذة البحر"
جميـلٌ هـواكَ الـــذي يَعْتَرِينِــــي
بِــهَمْسِ الجُنُــــونِ وفَيْـضِ اليَقِيـــــنِ
كَأَنِي بِهِ البَحْــــــرُ بَاحَتْ خُطَـــاهُ
تَـــــرَانِيمَ مَـــــوْجٍ شَجِي الأَنِــيــنِ
يُقِيــــــــمُ المَعَابِدَ فِـــي مَحْجَرِي
ويَـــــزْهُو بِكَنْــــزِ الغَـرَامِ الحَصِيــنِ
و يَسْكُــــبُ عِطْــرَ الــوُرُودِ النـدي
عَـــــلَى وَجْنَتَـــي بِوَجْـــدٍ مُبِيـــنِ
و يَتْلُــــــو مَــــرَاسِيلَنَــا لِلْطُيُورِ
تَطِيــــــرُ بِأَحْـلامِنَــــا لِلْيَقِيــــنِ
إِذَا مَـــــا تَنَفَسْتُ شِعْــــرًا أَتَانِــي
بِــــأَصْدَافِ مَـــاسٍ لَــهُ تَصْطَفِينِـــي













