| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

أبريل 14th, 2009 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات,
أبريل 14th, 2009 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات,
ديسمبر 31st, 2008 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات,
خلق الله أول ما خلق القلم ، الذي علم به الإنسان ما لم يعلم ، و أنزل أول آياته من القرآن على رسوله ،محمد بن عبد الله ،يحثه فيها على القراءة ، لتكون سورة العلق أول آية نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،و لتكون أمة العرب ، الأمة التي اصطفاها الله بنبوة محمد ،و نبوءة القلم . فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يطلق سراح أسرى غزواته ضد الكفار ممن يجيدون القراءة و الكتابة ، مقابل تعليمهم لعشرة من المسلمين الذين يجهلونها.و تمتن في عهد الخلفاء الراشدين الإدراك بقيمة إتيان العلم فازدهرت دولة المسلمين و تعاظمت قوتهم في رحبه .
و قد روى التاريخ فيما روى أن هارون الرشيد ، كان يشترط من الدول الراغبة في إبرام معاهدة تجارية معه تقديم كتاب فلسفة للدولة العباسية كشرط أول لإبرام المعاهدات، فهو الذي بعث إلى ملك فرنسا ساعة جعلت هذا الأخير يستدعي أباطرته لتبيين سر ذلك الاختراع الذي أسماه سحرا.فكيف ذهب كل ذلك هباءا منثورا ، و كيف اختلفت اتجاهات العرب و المسلمين و مشاربهم ؛إلا على إتيان العلم بالكيفية التي يسمى بها علما؟
ففي الوقت الذي انتكس فيه العرب و المسلمون ، وذلت فيه دولتهم ،قامت قائمة اليهود ، بعدما شتتهم الله في الارض و انزل عليهم سخطه ، جزاءا لما كانوا يصنعون ، قائمة جاءت بعد تخطيط طويل ،و تحقيق متواصل للتخطيطات التي سبقت المؤتمر الصهيوني الاول عام 1897 و الذي دعا لعقده تيودور هرتزل، فانعقد المؤتمر بسويسرا و خرج بقراراته التي حددت الهدف و المتمثل في إقامة وطن يهودي على أرض مملكة إسرائيل ال
ديسمبر 18th, 2008 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات,

كثيرة هي لحظات اجتماعنا كشعوب عربية حول شاشات التلفاز،باعتبارها الدائرة المستديرة الوحيدة في هذا العالم التي نتفق على الالتقاء عندها ،بعدما اتفقنا على ان لا نتلقي و اذا التقينا فنحن أبدا لا نتفق…و اذا اتفقنا في الحالات الاستثنائية و الحصرية جدا فلا بد و ان الامر جلل.فإما ان يكون إحتلال،و إما أن يكون إعدام و إما أن يكون سبقا صحفيا إنفراديا في تاريخ الصحافة العالمية.
فقد أثار السبق الصحفي للعراقي الذي رشق الخنزير الامريكي"بوش"بحذائه المقدس مساء الاحد ،في بغداد،ردود فعل مبجلة للعمل الجبار لهذا الصحفي الذي أبى الا أن ينتقم من رئيس أمريكا ،المدمر و الغازي ،و السافك لدماء الابرياء،بدباباته الضخمة ،و طائراته المجاوزة لحدود التخمة،و سفنه الحربية و غواصاته الخرافية بفردتي حذاء










