طبنة ..بدعة الانسان ،و خرافة الزمان و المكان.

أبريل 14th, 2009 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات

 

طبنة..بدعة الإنسان ، وخرافة الزمان و المكان.
 
منذ البدإ إبتدأت و منذ ذلك ارتسمت معالم الحكاية و الغواية لهذه الرواية الفريدة المكتوبة بأنامل الزمان لحنا يجوب أروقة المكان ، لأوركسترا خرافية عانقت في سلسبيل الأصالة طبيعة الانسان.
هي ..وحدها من تتقن الغواية حد التخم ، هائمة بطبيعة لفتها بأغلى ما جاد به الشموخ من راسيات تخومه و أحضان ربوعه و دفئ أبوابه و علو منازله ، لتتوسط أربعة عواصم.
 فعلى ناحية الشرق تقع عاصمة الاوراس "باتنة" وهي و لاية المدينة ، و من الغرب عاصمة الحضنة "المسيلة" و من الشمال عاصمة الهضاب "سطيف" ، ومن الجنوب بوابة الصحراء و عاصمة الزاب "بسكرة" لتتمدد كما الحسناء فوق بساط سحرها ، راشقة من آمنوا بربوعها عطر الربيع المخيم أبدا ، فصلا لكل الفصول عند نبضة دربها.
طبنة..المدينة الناضحة بما جادت به بطولات الاولين و حضارة الاعظمين من بربر و رومان وعرب، ممن سكنوا هذه البلاد و تغرغروا خيراتها ، و صنعوا بطولاتها الممتدة امتداد السنين و الأزمان ، لتجاوز الزمن الى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام ، وهي باسمها القديم هذا تطلق حاليا على المدينة الاثرية القديمة ، التي شيدها الرومان في أوج عظمتهم ، و الممتدة في دهاليز الارض و سراديبها لتطل باختفائها على مدينة السعادة الابدية "تيمقاد" ، لذلك صنفت كواحدة من أبرز معالم الحضارة التي أبدع الانسان في تشييدها وطنيا و عالميا ، و بالرغم من ذلك أيضا لم تأخذ حقها و لم تبرز للوجود قيمتها التاريخية الكبيرة التي أهملت بشكل لا يمكن وصفه ، فأن يكتشف في كل مرة و على مساحات جغرافية متباعدة أبواب أرضية لهذه المدينة المبنية أصلا تحت الارض ، بصدد بناء السكة الحديدية ، ويعاد ردمها بحجج واهية تعبر عن فكر الدولة المتخلفة هو بحق عين التخلف ، في وقت تتصارع فيه الامم و الحضارات على آثار شعوبها في سباق الساعف مع الزمن لانقاذ حياة ثانية لحياة أولى ماتت و لم تزل.
و طبنة هي أول عواصم الزاب الجزائري أيام كان المغرب العربي أرضا واحدة ، في ولاية لا تفصلها حدود، عاصمتها القيروان ، وكانت الأندلس حين ذل

المزيد


هنيئا للجزائر شعبها

أبريل 14th, 2009 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات

 

 
بعد أن خاض المترشحون الستة للانتخابات الرآسية حملتهم الإنتخابية التي دامت تسعة عشرة يوما بعدد كبير من المهرجانات الشعبية و اللقاءات الجوارية المنشطة من قبلهم أو من قبل ممثليهم ، و المقدرة بالمآت عبر ولايات الوطن، جاء يوم الفصل بكثير من المفاجآت لأولئك الذين روجوا بأسمائهم الحقيقية و المستعارة دعوتهم لمقاطعة الإنتخابات من جهة و التجني على الأعلام الوطنية أشخاصا و رموزا من جهة أخرى ليقول الشعب الجزائري كلمته الفصل بخصوص المشاركة في الانتخابات و التي تجاوزت سبعون بالمائة مذهلة على المستوى الخارجي المراقبين الدوليين بنسبة مشاركة الجالية الجزائرية على مستوى القنصليات الخارجية إلى اقتناعهم أن الشعب الجزائري بالرغم من بعده عن وطنه هو من أكثر الشعوب ارتباطا به ، ا

المزيد


لا دولة للسيف كنا ولا دولة للعلم صرنا

ديسمبر 31st, 2008 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات

 

خلق الله أول ما خلق القلم ، الذي علم به الإنسان ما لم يعلم ، و أنزل أول آياته من القرآن على رسوله ،محمد بن عبد الله ،يحثه فيها على القراءة ، لتكون سورة العلق أول آية نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،و لتكون أمة العرب ، الأمة التي اصطفاها الله بنبوة محمد ،و نبوءة القلم . فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يطلق سراح أسرى غزواته ضد الكفار ممن يجيدون القراءة و الكتابة ، مقابل تعليمهم لعشرة من المسلمين الذين يجهلونها.و تمتن في عهد الخلفاء الراشدين الإدراك بقيمة إتيان العلم فازدهرت دولة المسلمين و تعاظمت قوتهم في رحبه .

و قد روى التاريخ فيما روى أن هارون الرشيد ، كان يشترط من الدول الراغبة في إبرام معاهدة تجارية معه تقديم كتاب فلسفة للدولة العباسية كشرط أول لإبرام المعاهدات، فهو الذي بعث إلى ملك فرنسا ساعة جعلت هذا الأخير يستدعي أباطرته لتبيين سر ذلك الاختراع الذي أسماه سحرا.فكيف ذهب كل ذلك هباءا منثورا ، و كيف اختلفت اتجاهات العرب و المسلمين و مشاربهم ؛إلا على إتيان العلم بالكيفية التي يسمى بها علما؟

    ففي الوقت الذي انتكس فيه العرب و المسلمون ، وذلت فيه دولتهم ،قامت قائمة اليهود ، بعدما شتتهم الله في الارض و انزل عليهم سخطه ، جزاءا لما كانوا يصنعون ، قائمة جاءت بعد تخطيط طويل ،و تحقيق متواصل للتخطيطات التي سبقت المؤتمر الصهيوني الاول عام 1897 و الذي دعا لعقده تيودور هرتزل، فانعقد المؤتمر بسويسرا و خرج بقراراته التي حددت الهدف و المتمثل في إقامة وطن يهودي على أرض مملكة إسرائيل ال

المزيد


صباطي يا صباطي"حذائي"

ديسمبر 18th, 2008 كتبها سمية محنش نشر في , مقالات

 

300sca

كثيرة هي لحظات اجتماعنا كشعوب عربية حول شاشات التلفاز،باعتبارها الدائرة المستديرة الوحيدة في هذا العالم التي نتفق على الالتقاء عندها ،بعدما اتفقنا على ان لا نتلقي و اذا التقينا فنحن أبدا لا نتفق…و اذا اتفقنا في الحالات الاستثنائية و الحصرية جدا فلا بد و ان الامر  جلل.فإما ان يكون إحتلال،و إما أن يكون إعدام و إما أن يكون سبقا صحفيا إنفراديا في تاريخ الصحافة العالمية.

فقد أثار السبق الصحفي للعراقي الذي رشق الخنزير الامريكي"بوش"بحذائه المقدس مساء الاحد ،في بغداد،ردود فعل مبجلة للعمل الجبار لهذا الصحفي الذي أبى الا أن ينتقم من رئيس أمريكا ،المدمر و الغازي ،و السافك لدماء الابرياء،بدباباته الضخمة ،و طائراته المجاوزة لحدود التخمة،و سفنه الحربية و غواصاته الخرافية بفردتي حذاء

المزيد