<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>يا مسقط قلبي</title>
	<atom:link href="http://a-so.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://a-so.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 10:50:26 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>في ضيافة أمين الزاوي من خلال &#8220;غرفة العذراء المدنسة&#8221;</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546096/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546096/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 10:36:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[في ضيافة الكتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/1546096/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0/</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
في ضيافة أمين الزاوي من خلال :
&#171;&#160;La chambre de la vierge impure&#160;&#187;
&#171;&#160;غرفة العذراء المدنسة&#160;&#187;.
&#160;
تقول جدتي : &#34;المرأة التي تفشل في وضع السرور في وعاء طهيها ، لن تتمكن أبدا من وضعه في سريرها&#34;
بهذه المقولة فضل أمين الزاوي الروائي و الكاتب الجزائري و المدير السابق للمكتبة الوطنية مباشرة روايته التي أصدرها هذا العام عن دار البرزخ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//98642/files//2010/01/d8bad8b1d981d8a9-d8a7d984d8b9d8b0d8b1d8a7d8a1-d8a7d984d985d8afd986d8b3d8a9.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1546094" alt="" style="width: 463px;height: 224px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//98642/files//2010/01/d8bad8b1d981d8a9-d8a7d984d8b9d8b0d8b1d8a7d8a1-d8a7d984d985d8afd986d8b3d8a9-300x208.jpg" /></a></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: 16pt;color: red"><font face="Calibri">&nbsp;</font></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;color: red;font-family: 'Arabic Transparent'">في ضيافة أمين الزاوي من خلال :</span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span style="font-size: 16pt;color: red;font-family: Algerian">&laquo;&nbsp;La chambre de la vierge impure&nbsp;&raquo;</span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span style="font-size: 16pt;color: red"><font face="Calibri">&laquo;&nbsp;</font></span><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">غرفة العذراء المدنسة</span><span style="font-size: 16pt;color: red"><font face="Calibri">&nbsp;&raquo;</font></span><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">تقول جدتي : &quot;المرأة التي تفشل في وضع السرور في وعاء طهيها ، لن تتمكن أبدا من وضعه في سريرها&quot;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">بهذه المقولة فضل أمين الزاوي الروائي و الكاتب الجزائري و المدير السابق للمكتبة الوطنية مباشرة روايته التي أصدرها هذا العام عن دار البرزخ بالجزائر و دار&quot;فايار&quot; بفرنسا حيث تدور حيث تدور قصتها بين شاب و ابنة عمه من خلال علاقة عاطفية ، بلور من خلالها أمين الزاوي هواجس الحب الجارفة التي جمعت عيلان بطل الرواية المراهق و ابنة عمه سلطانة في مشاهد جريئة و ساخنة تحيل بفكر قارئها إلى موضوع إباحي ،غير أن جوهرها يختلف عن ذلك تماما ، حيث عالج من خلالها أمين الزاوي ظاهرة الإرهاب و تفشي الأمراض الأخلاقية التي تعيشها أفراد هذه المجموعة من شذوذ و تعاطي المخدرات و غيرها&#8230;فعيلان الذي خرج من بيتهم ذات يوم لشراء نصف قالب سكر لم يكن يعلم أن مصيرا آخر ينتظره و يترصد به.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">أمين الزاوي الذي ولج عالم الكتابة باللغة الفرنسية قبل عام 1998 ، و هي السنة التي اصدر فيها أولى رواياته بلغة موليير &quot;صمت الميموزا&quot; و التي اقتبس منها السينمائي سعيد ولد خليفة فيلمه &quot;شاي من أجل غنية&quot; عام 2004 ، كان قد ولجها من خلال نشره بالاشتراك مع الكاتبة الفرنسية &quot;إلان سيكسو&quot; (عضوة بالأكاديمية الفرنسية) عن ثقافة المضجع من خلال ألف ليلة و ليلة ، لم يأبه منذ البداية بالأصوات المحتجة على قراره خوض الكتابة باللغة الفرنسية ، بل أثبت قدرته على الكتابة باللغتين بنفس العطاء مؤكدا حسب قوله أن الحدس و كيمياء الإبداع وحدهما من يملي عل قلمه إن كان عليه أن يسير من اليمين إلى اليسار أو العكس.لتتوالى أعماله الروائية و التي تجسدت في :</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">الاستسلام 1998 ، الغزوة 1999 ، إسطبل النساء 2001 ، قوم العطر2003 ، وليمة الأكاذيب 2007 إلى جانب شارع إبليس و غرفة المدنسة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و قد صرح أمين الزاوي لجريدة الشروق مؤخرا أنه أراد من خلال هذه الأخيرة أن يمارس عملية فضح ثقافة النفاق المنتشرة اجتماعيا ، إذ لم يرد أن يكتب رواية عن التطرف و الإرهاب ، و الاغتيالات كما كتب من سبقوه في هذا المجال ، و إنما أراد عبر هذا العمل الكشف عن الطرف الآخر الخفي في حياة الجماعات الإرهابية .</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و يراهن أمين الزاوي كثيرا على عناوين رواياته وكتبه ، لأن العنوان حسب رأيه يجب أن يكون إضافة للنص ، لأن الرواية تبدأ من الغلاف و الكلمة الأولى ، كما يجب أن يكون النص إضافة للعنوان صورة مختصرة و مكثفة عن الرواية و من ذلك جاء الإشتغال على أغلب عناوين رواياته .</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و يقول الزاوي أنه اختار العنوان في آخر لحظة ، إذ سبق و أن أعلن عن اسمها &quot;عسعس السرير&quot; و لكن في آخر المطاف و في آخر لحظة غير العنوان لأن العذرية شيء يخافه الجميع ، و يبحث عنه الجميع ، و يريد أن يكسره الجميع ، و يحافظ عليه الجميع ، فهي رمز لأشياء مثيرة كالشرف و الدم و الخيانة و كل الظلال التي تضيف الى النص شيئا ، طارحا عدة أبعاد عن مفهوم العذرية بمفهومه الواسع في الحياة السياسية ، و من بين ما ذكر الإشارة إلى ما كان يحدث في أوساط الجماعات المسلحة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><u><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">الأعمال الأولى:</span></u></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">&nbsp;</span><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">عام 1985 اصدر أمين الزاوي روايته و عمله الأول&quot;صهيل الجسد&quot; عندما كان طالبا شابا في دمشق ، فجرت آنذاك فضيحة مدوية جعلت الرقابة السورية لا تكتفي بمصادرتها ، و سحبها من السوق فحسب ، بل و سجنت ناشرها و أقفلت &quot;دار الوثبة&quot; التي أصدرتها.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">بعدها أثار أمين الزاوي حفيظة متطرفي جماعة التكفير و الهجرة بعد صدور روايته &quot;السماء الثامنة&quot; فأحرقوها في ساحة عمومية في ساحة سيدي بلعباس ، بعدما أصدروا فتوى ، بإهدار دم الزاوي اثر نشره لدراسات عن موسيقى الراي ، و الشيخة الريميتي مطلع الثمانينات .</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">ليتحول التحرش الكلامي و التهديد الخطابي الذي طال أمين الزاوي إلى خطر داهم مطلع التسعينات ، فلم ينجو أمين الزاوي إلى بأعجوبة من محاولة تفجير سيارته عام 1992 بينما كان يهم بمغادرة عمله في مكتبة وهران الجهوية و التي كان مديرها آنذاك.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">بعدها اختار الزاوي المنفى على غرار الكثيرين من مثقفي الجزائر اللذين طالتهم محاولات الاغتيال من جهة و التهديدات من جهة أخرى باتجاه فرنسا و تحديدا إلى &quot;كان&quot; ليحصل على منحة من البرلمان الدولي للكتاب الذي كان يرأسه آنذاك الروائي &quot;سليمان رشدي&quot; و يلتحق بعدها بالتدريس أستاذا للأدب المقارن في جامعة السربون الثامنة.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><u><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">قَنَاعَاتْ الزَّاوي الأَدبيَّة:</span></u></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">إضافة إلى ما سبق ذكره عن كتابة الزاوي باللغة الفرنسية ، وقناعته اتجاهها رغم الحملات التي أحالتها تخوينا و ردّة و انسلاخا. فإن الزاوي المتحصل على أعلى الشهادات من معهد اللغة العربية ، حاملا لقلمها ، و ناطقا بلسانها ، و الذي يكتب أيضا بلغو موليير يستند إلى قاعدة مفادها أن لا يترجم أيا من أعماله من لغة إلى أخرى مبررا ذلك بقوله &quot;المرء لا يجب أن يستحم بماء الحوض مرَّتين.&quot;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و لأنه يشتغل في جوهر رواياته على قضايا المرأة منذ أعماله الأولى فانه يعتبر نفسه كاتبها &quot;كاتب المرأة&quot; ، إذ يرى أن المرأة هي التي تمثل التوازن و الاختلال الاجتماعي كما أن الذات بحاجة إلى علاقة صادقة مع المرأة ، و إذا لم تكن هذه العلاقة صادقة ، يحدث حتما الاختلال. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و يعتقد أمين الزاوي أن الجوائز الأدبية لعبة غير منطقية ، في وقت تخيفه فيه الجوائز العربية كما الجوائز الغربية ، لان الجوائز الأوروبية&nbsp; لها حسابات سياسية واضحة ، أما الجوائز العربية فاها حسابات عشائرية و قطرية ، و لا تشتغل كثيرا على القيمة الأدبية.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و يشتغل أمين الزاوي كثيرا على عناوين رواياته ،لان الرواية في اعتقاده تبدأ من الغلاف و الكلمة الأولى فتكون بذلك الصورة الأولى صورة مختصرة عن الرواية ، بالقدر ذاته الذي يكون إضافة لها ، و لعل رواية شارع إبليس التي لم يفهم الكثير عنوانها من الروايات التي استقى الزاوي عنوانها من اسم شارع في العاصمة السعودية &quot;الرياض&quot; و هو شارع تباع فيه كل المنتجات التكنولوجية&nbsp; من أجهزة البرابول و الفيديو و الهواتف النقالة ، حيث أطلقوا عليه هذه التسمية لأنهم يقولون انه الباب الذي يدخل منه إبليس إلى البيوت العربية ، فأعجبته الفكرة و تساءل ما هو شارع إبليس عندنا ليكتشف شوارع أبالسة كثيرة في الجزائر ، و هنا تظهر بوضوح أبعاد النظرة الأدبية للزاوي.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><u><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">العَذْرَاءُ المُدَنَّسَة و سِبَاقُ الجَوَائِزْ:</span></u></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">بالرغم من الاستقبال الإعلامي الكبير الذي حظيت به رواية غرفة العذراء المدنسة في فرنسا ، وما أضيف إليه من نقد جيد يحسب لها ، استبعدت من سباق الجوائز لظروف و حسابات معينة يرجعها الزاوي إلى ذلك التحفظ الذي حدث منذ تنظيم ملتقى عن &quot;جاك دريدا&quot; بالمكتبة الوطنية منذ سنين ، و الذي جاء فيه بان دريدا كان مثقفا يقف الى جانب القضية الفلسطينية و أن بعض الدوائر الصهيونية في فرنسا و أوروبا عامة ضغطت عليه بسبب هذه المواقف الأمر الذي لم يرضي بعض الأطراف .</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و كما أن الرواية لاقت استحسانا و ترحيبا إعلاميا في فرنسا ، فإنها استقبلت بشكل لافت بالموازاة مع الجزائر ، فبعد توقيعها في جناح منشورات البرزخ يوم 31/10/2009 بالمعرض الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة ، ينتظر أن يقوم الزاوي بجولة في المكتبات بالمدن الداخلية بعدما أصبحت الرواية مطلوبة حتى من هناك لتنشيط حفلات البيع بالتوقيع.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و سيشرع الزاوي كما صرح مؤخرا في كتابة رواية باللغة العربية ، من المقرر ان يشتغل عليها بمعدل ثمانية ساعات يوميا انطلاقا من موضوع كتب في جريدة الشروق بخصوص الفرنسيات الثلاثة اللواتي اسلمن في الجزائر. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="color: red;font-family: 'Arial','sans-serif'">&nbsp;</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">&nbsp;</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546096/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>نسيان com &#8220;أحلام مستغانمي&#8221;</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546071/02/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546071/02/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Dec 2009 05:38:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[في ضيافة الكتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546071</guid>
		<description><![CDATA[
Comنسيان
&#34;أحلام مستغانمي&#34;&#160;
&#34;أي حب هذا الذي يجرفك طوفانه حين يجيء ، و يقتلك ظمأ حين يذهب ، فلا يملك من أجلك قطرة وفاء للماضي تبرر هذا الهدر ، و إثم نزيف الزمن السابق في عمر امرأة&#8230;&#34;
في الوقت الذي تحدث فيه الكثيرون عن الكتاب الحدث في الأدب العربي للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي بكثير من الانبهار و السطحية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a rel="attachment wp-att-1546072" href="http://a-so.maktoobblog.com/1546071/02/d986d8b3d98ad8a7d986-d983d988d985/"><img class="alignnone size-medium wp-image-1546072" alt="nisian com" style="width: 206px;height: 282px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//98642/files//2009/12/d986d8b3d98ad8a7d986-d983d988d985-202x300.jpg" /></a></p>
<p style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><u><font face="Calibri"><span style="font-size: 20pt">Com</span></font><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;font-family: 'Arial','sans-serif'">نسيان</span></u></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><u><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;font-family: 'Arial','sans-serif'">&quot;أحلام مستغانمي&quot;&nbsp;</span></u></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">&quot;أي حب هذا الذي يجرفك طوفانه حين يجيء ، و يقتلك ظمأ حين يذهب ، فلا يملك من أجلك قطرة وفاء للماضي تبرر هذا الهدر ، و إثم نزيف الزمن السابق في عمر امرأة&#8230;&quot;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">في الوقت الذي تحدث فيه الكثيرون عن الكتاب الحدث في الأدب العربي للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي بكثير من الانبهار و السطحية في آن ، دون المساس بجمالياته اللغوية التي لا يعلى عليها ، و لا يتجادل فيها اثنان ،<span>&nbsp; </span>تم إغفال الجوهر و الشق الثاني للكتاب.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">فالمعلوم عنه أنه مجموعة من النصائح لنساء فقدن رجالا و لم ينسوهم مفضلين الانتظار و الانتظار و عالقين في كراكيب ذاكرة اللانسيان. لهن صدر هذا الكتاب لأنهن كذلك بطبيعتهن ، بتفاصيل جد حداثية مع حضر البيع للرجال<span>&nbsp; </span>رفقة سي دي cd&nbsp;ضم مجموعة من قصائد أحلام مغناة بصوت &quot;جاهده وهبه&quot;.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">&quot;أحبيه كما لم تحبه امرأة ، و انسيه كما ينسى الرجل&quot; من هذه المقولة التي ولدت في لحظة دردشة بين الصديقات ولد الكتاب ، و إلي التي قالت لها اكتبيها اكتبيها أهدت أحلام كتابها . &quot; إلى صديقتي تلك &#8230;إلى نبل ترفعها أرفع هذا الكتاب ، و إلى النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار ، و إلى الرجال الرجال الذين بمجيئهم تتغير الأقدار&quot; أما الإهداء الأول فقد كان لقراصنة كتبها ، تقول:&quot;أنا لم أعرف أحدا انتظر إصدارا جديدا لها كما انتظروه ، أنا مدينة لهم بانتشاري فلولاهم ما فاضت المكتبات بآلاف النسخ المقلدة طبق الأصل عن كتبي&quot;.<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>و إن <span>&nbsp;</span>كانت أحلام قد صرحت في كتابها أنها لم تأخذ الكتاب على محمل الجد فإني أرى فقط كقارئة &#8230;أنه مكمن الجد.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">فأن تتحدث عن تجارب نساء كانت قريبة منهن بقدر ما كن ، إلى حد عايشت فيه<span>&nbsp; </span>ألمهن و حسرتهن و عذابهن بسبب رجال خرجوا من حياتهن<span>&nbsp; </span>و لم يعودوا ، و تقديمها لنماذج حية صادفتها في مسيرتها الحياتية<span>&nbsp; </span>و لعبت فيها دور الممرضة ، أو كما أسمت نفسها في الفترة التي كانت فيها أما لثلاثة أبناء أصغرهم عمره سنتين ، و بالموازاة تؤدي دورها البطولي و الإنساني مع خادمتها التي كادت تنتحر بسبب رجل ..&quot;بالأم تريزا&quot;<span>&nbsp; </span>لأمر يدفعنا إلى التمعن في كل ما جاء في هذا الكتاب ، و لعلنا هنا أحوج إلى أن نسأل المجرب على أن نسأل الطبيب. كما يقول المثل الجزائري.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">ناهيك عن نصائح النسيان المسكوبة في كوب من الجمال اللغوي و الحسي ، تضمن الكتاب الكثير من المعاني الإنسانية ، ما فتئت أحلام تظهرها خاصة في مقالاتها على اعتبار أنها مساحة الحرية التي تمارس من خلالها الكتابة الصريحة عن جوانب من حياتها الشخصية و مواقفها من الظواهر الاجتماعية<span>&nbsp; </span>و السياسية في المجتمعات العربية ، مستعينة إلى جانب مقاطع من قصائدها الشعرية بأكثر من سبعين مقولة لأعلام الأدب العالمي و العربي<span>&nbsp; </span>،&nbsp;بما فيهم&nbsp;الكتاب المعاصرين ، ناهيك عن تقارير الأبحاث العلمية حول الذاكرة و النسيان.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">أن تأخذ أحلام من وقت الأسود يليق بك ثلاثة أشهر لإنجاز كتاب بهذا الزخم العاطفي و الإنساني لأمر سيحسبه التاريخ حتما للذاكرة التي كادت تسمى قبل خمسة عشرة عاما بذاكرة النسيان لولا أن محمود درويش سبقها إلى ذلك العنوان ، لتصدر رائعة &quot;ذاكرة الجسد&quot; و تدوخ العالم بها ، &quot;أولا يكفي لامرأة أن تفعلها مرة ليتسنى لها أن تفعلها دائما ؟&quot;.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><u><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">الباب الأول :</span></span></u><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'"> هكذا تورطت في هذا الكتاب.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">أغبطك نعمة الخشب ، نعمة النسيان أيها الباب ، سوف تحيا من بعدي&quot;.<span>&nbsp;&nbsp; </span>فقيد الشعر: بسام حجار.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">هذا الباب هو المدخل الرئيسي للكتاب على اعتبار أن الكاتبة تحدثت فيه إلى جانب خوضها لتجربة هذا النوع من الكتابة عن تاريخ الكتاب الذين تركوا للأجيال القادمة نصائح حول الحب و النسيان و قضايا أخرى على اعتبار أنها وظيفة من وظائف الكاتب إذ يمارس دور المرشد العاطفي على غرار &quot;ريلكه&quot; الذي ترك رسائل لعاشق شاب ، بينما تجزم غادة السمان في قالب تساؤلي &quot;هل ثمة ما هو أكثر سعادة من النسيان&quot; ، أما صاحبة الكتاب فتقول باعتبارها المرشد العاطفي الآني أنها كتبت &quot;دليل النسيان&quot; هذا بكثير من السخرية ، أريدكن أن تضحكن ، لا شيء يستحق الأسى&quot;. و بالفعل فمثلما ضحكت لقراءتي <span>&nbsp;</span>هذا الكتاب ، أجزم أن كل من قرأه ضحك مثلي، و قرأ بدوره الكثير من الأفكار التي كانت تدور في رأسه ، لتأتي أحلام و تنورها له بالتعبير عنها بطريقة لم تتأتى له بعد &#8230;و قد ضم هذا الكتاب سبعة عناوين هي :</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">الكاتب مرشدا عاطفيا ، الفصول الأربعة للحب ، ليشهد الأدب أنني بلغت ، توضيح للرجال المتسللين لهذا الكتاب ، شبهة النسيان ، طالبين النسيان<span>&nbsp; </span>، و هكذا تورطت في هذا الكتاب.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">&quot;الحب لا يقاس بعدد الساعات التي كلمك فيها بالبطاقات الهاتفية ، بل بالزمن الذي في انتظاره كنت تحسبين أشهره ، و أسابيعه و أيامه بالساعات ، وحده الوفاء يملك عدادا دقيقا للوقت إنه النخاع الشوكي للذاكرة&#8230;&quot;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><u><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">الباب الثاني :</span></span></u><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'"> هاتف النسيان.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">*صديقتي التي تخاف أن تنسى ..شهران على فراقنا ..قرن و بضع دقائق.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و هي تتحدث عن صديقتها<span>&nbsp; </span>التي تعيش عذاب القطيعة العاطفية ، مع كل ما يرافقها من حمى الروح ، و من هذيان تلك الأسئلة التي لا جواب لها لكونها تلي الانشطار العشقي الصاعق في مفاجآته<span>&nbsp; </span>؛ تكشف لنا أحلام عن الطبيعة العاطفية للمرأة و حاجتها في لحظات الانكسار إلى من يساعدها للتجاوز أزمة قلبية و محنة عاطفية ، قد تؤدي بها إلى مسالك لا تنفع بقدر ما تضر . . أربع سنوات من الحب ، و هي التي لم تكن في منتصف العمر ، بل كانت على مشارف أسطورة الحب و دليلها ذكريات و ميساجات و وعود ، و لا تريد أكثر من أن يؤكد لها أحد ذلك ، أحلام كانت تطمئنها إلى أوهامها حتى لا تزيد من ألمها و هي تريها رسائله الهاتفية التي تحتفظ بها كمستندات رسمية ، و البطاقات الهاتفية التي لها أن تعمر الطريق بين لندن و بيروت لتقتنع المرأة في الأخير بمساعدة أحلام أن 48شهرا و 1460 يوما و 35040 ساعة و أكثر من مليوني دقيقة كانت من أجل لاشيء.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و لان هاتف النسيان لا بد أن يدق ، دق ذات تاسعة لذات صباح من صباحات العمر لدى أحلام ، انه التوقيت الذي اعتادت الذي اعتادت فيه صديقتها تلقي اتصال صديقها من لندن ، بينما كانت الساعة هناك السابعة ، لتخبرها أنها عملت بنصيحتها ، أو بالأحرى تهديدها .<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>&quot;لو لن تحسمي أمرك مع هذا الرجل ، فعليك أن تعلمي انك ستخسرينني ، فما عاد مزاجي يتقبل استكانة<span>&nbsp; </span>امراة و استعدادها للتضحيات الغبية &quot;، فتخبرها صديقتها بذلك الاتصال أنها أخذت قرارا بأن تنساه ، و لأن النسيان لا يتم بضغطة زر فقد تم الإتفاق بينهما أن تتصل أحلام كل صباح بها لتجسد لها بداية النسيان الحقيقي.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">*شغالتي العاشقة و وصفتي السحرية:</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">تحكي أحلام في هذه القصة كيفية تخليصها لخادمتها التي كادت تنتحر بسبب رجل فجربت فيها وصفة &quot;الحاجة أم الاختراع&quot; ، فعملت أحلام على تحسين مظهرها ، و كتبت لها رسائلا لصديقها ، لتتسع دائرة الاهتمام أكثر بعد انتهاء العلاقة ، مع وقوع الفتاة في أزمة كادت تودي بحياتها ، إذ ملها و اختار استبدالها بأخرى ، فكلما هاتفته قطع الهاتف في وجهها ، و إن دقت بابه رمى عند الباب أشيائها ، حتى بدأت تراودها فكرة الانتحار للانتقام منه بموتها.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و لان الفتاة بربرية من الأطلس المغربي كما تقول أحلام ، و تحب لأول مرة بألفة و شراسة ، كانت قابلة للانفجار في أية لحظة فعقدت معها اتفاقية أن تهاتفها كلما شعرت برغبة في مهاتفته ، فتقوم أحلام بإلقاء وابل الشتائم عنه لها ، بينما تصر والدة أحلام أن خادمتها قد سحرتها حتى أصبحت معلمتها كما تقول و أحلام الخادمة<span>&nbsp; </span>بينما زوج أحلام ما كان ليصدق أن تلك الهواتف من الشغالة ، إذ<span>&nbsp; </span>كانت تهاتفها من أي كابنيه تمر به لتخبرها بمستجدات قصتها فتقضي أحلام ما تتسع به بطاقة خادمتها من رصيد في الشتم حينا و الوشوشة حينا آخر.<span>&nbsp;&nbsp; </span>&quot;تراني كنت في كامل قواي العقلية بعد مرور كل ذلك الوقت ، إذ كيف لامرأة لها ثلاث صبيان أصغرهم عمره عامان أن تضيف إلى واجبات الأمومة دور الأم تريز؟ا&quot; تتساءل أحلام.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">من هذه القصة يشرع الكتاب في لمس الحقيقة بأنامله المرهفة حينا و المشرعة أظافرها أحيانا أخرى.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">هل<span>&nbsp; </span>حدث و أن استيقظت من الخدر العشقي &#8230;ما كان إحساسك؟</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">هل حدث و أن طلبت اللجوء العاطفي &#8230;مِن مَنْ طلبته؟</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">هل فكرت أيتها المرأة التي تنتظرينه &#8230;أن الحياة تنتظرك ؟</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">بكم لك أن تغذي النسيان ؟</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">الباب موصد فأي حب هذا الذي تنتظرين؟</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">كل هذه الأسئلة أجابت عنها أحلام بامتياز من خلال هاتف النسيان ، بطريقة حاورت فيها القارئ &#8230;عفوا القارئة ،<span>&nbsp; </span>فتستدرجها حينا إلى الأحلام الوردية ، و تستفزها أخرى أمام الحقائق المرئية.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">ليتواصل الجمال في مملكة الأحلام مع الباب الثالث و نصائح بقطيع من الجمال ، أحبيه كما لم تحب امرأة ، أصمدي ، إن كل متهم بريء<span>&nbsp; </span>إلى أن يشنق ، عوضي حاجتك إليه بقضاء حوائج الآخرين ، تفوقي عليه حبا و لا تتنازلي عن عزة نفسك ، غادري نفسك كي تعودي و تجدينها ، لست وحدك كل العشاق أهلك&#8230;و غيرها من النصائح التي بلغت إلى 16 نصيحة في هذا الباب.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">أحسست بالمتعة حقا و أنا في ضيافة أحلام مستغانمي من خلال هذا الكتاب ، اللغة السحرية بكل معانيها الإغوائية<span>&nbsp; </span>مكنت أحلام من تبوأ عرش الكلمات ، بقلم تعداده جيش من القراء .</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و لكم أن تحسوا المتعة أيضا<span>&nbsp; </span>من خلال بقية الأبواب لأنني مهما حاولت حتما<span>&nbsp; </span>لن أتمكن من نقل كل الأفكار الجميلة بالطريقة التي وردت فيه .</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">و في الأخير لا أنسى أن انوه<span>&nbsp; </span>بدعوات أحلام لقارئاتها بعد حصولهن على اسم حبيبهن ، و اختيار التوقيت المناسب لرفعها إلى السماء ، إذ تقول لهن أنه لو فاتكن<span>&nbsp; </span>شهر رمضان و العشر الأواخر و ليلة القدر ، عليكن بصلاة الفجر ، فلا دعاء يرد لواقف بين يدي الله في هذه الساعة ، صلين ركعتين ، ثم ابكين بحرقة المغدور بها ، و ادعين بما تشئن<span>&nbsp; </span>من الدعوات المقترحة<span>&nbsp; </span>من عند أحلام. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><span><font face="Calibri"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></font></span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p><span>&nbsp;</span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: center"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'">&nbsp;</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-family: 'Arial','sans-serif'"><span>&nbsp;</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546071/02/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب الأمير-مسالك أبواب الحديد ..ل&#8221;واسيني الأعرج&#8221;</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546063/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546063/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Dec 2009 06:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[في ضيافة الكتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546063</guid>
		<description><![CDATA[
كتاب الأمير- مسالك أبواب الحديد ..&#34;لواسيني الأعرج&#34;
&#160;
&#160;&#160;&#160; التاريخ مرآة الماضي و مدرسة الأجيال، ينتفع به و يبني عليه لإقامة نهضة الشعوب و الأمم فيكون بذلك بمثابة الجسر الذي يقودها الى المستقبل.
و هو في جوهره ليس مجرد أخبار و معلومات عن ماض انقضى ، بل هو الحاضر بكل قوته في تشكل وعينا و خياراتنا في الحاضر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//98642/files//2009/12/d8a7d984d8a3d985d98ad8b1.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1546064" alt="" style="width: 218px;height: 306px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//98642/files//2009/12/d8a7d984d8a3d985d98ad8b1.jpg" /></a></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" align="center" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">كتاب الأمير- مسالك أبواب الحديد ..&quot;لواسيني الأعرج&quot;</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" align="center" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">&nbsp;</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>التاريخ مرآة الماضي و مدرسة الأجيال، ينتفع به و يبني عليه لإقامة نهضة الشعوب و الأمم فيكون بذلك بمثابة الجسر الذي يقودها الى المستقبل.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و هو في جوهره ليس مجرد أخبار و معلومات عن ماض انقضى ، بل هو الحاضر بكل قوته في تشكل وعينا و خياراتنا في الحاضر و المستقبل ، نتعلم منه ما ينفعنا فنعمله و ما يضرنا فنتجنبه، و لأنه مشكاة الحقيقة كانت دراسة التاريخ و مازالت من أوكد المهام على بناء العالم ، فبقدر ما نسهم في صناعته يكون إسهامنا في كتابته ، باعتبار كاتب التاريخ هو الذي يؤسس لصورة عن شخصيتنا ، حتى و إن اختلفت القوالب التي يصب فيها بحث كل كاتب ، و ما تفرضه أعراف كل عصر في ذلك، وهو ما علينا أن نتقصاه و نسجله .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">فبالإضافة إلى فن كتابة التراجم و السير التي حفل بها الأدب العربي متجاوزا ما قدمته الآداب الأخرى فيه قديما و حديثا ، ظهرت في العصر الحديث قوالب أخرى تعنى بتأريخ الماضي بطريقة تختلف عن سابقتها في كونها تعتمد على أساليب حوارية و سردية جديدة.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>يقول فلوبير&quot;الرواية مرآة تجلي التاريخ الشخصي و الموضوعي&quot; ، فكل رواية مهما كان نوعها تعكس واقعها المعاش و الذي لا بد له و أن يتجلى بمختلف تمظهراته التاريخية ، إما بشكل سطحي و إما بطريقة تعتمد على التمويه و الإيحاء و الترميز و الرسالة غير المباشرة .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و يتجسد التاريخ بمعناه الواسع في الرواية التاريخية ، هذه الأخيرة التي لا تقوله باعتباره هاجسا على حد تعبير &quot;واسيني الإعرج&quot; ، كما لا تتقصى الأحداث و الوقائع لإختبارها ، إنما تستند على المادة التاريخية و تدفع بها الى قول ما لا يستطيع التاريخ قوله.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و واسيني الإعرج هو أحد الكتاب الجزائريين الذين قدموا للرواية العربية عموما و الجزائرية خصوصا مايربو عن خمسة عشرة رواية ، مثلت مسيرته الأدبية التي تعتمد على التجديد المتواصل ، و البحث عن سبل تعبيرية تكون فيها اللغة بحثا دائما و مستمرا.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">&nbsp;واسيني الإعرج من مواليد 8/8/1954 بقرية سيدي بوجنان بتلمسان ، يشغل منصب أستاذ كرسي بجامعة الجزائر المركزية ، و جامعة السربون بباريس ، برمجت أعماله الروائية في العديد من الجامعات في العالم ، كما حصل على العديد من الجوائز الأدبية الجزائرية منها و العربية و كذا الأوروبية.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و من بين مؤلفاته روايته &quot;كتاب الأمير-مسالك أبواب الحديد&quot;، الواقعة في 554صفحة</span><span lang="AR-DZ" dir="ltr" style="font-size: 16pt"> </span><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">، صدرت طبعتها الأولى في نوفمبر 2004 سلسلة الجيب عن منشورات الفضاء الحر بالجزائر ، و هي أول رواية عن الأمير عبد القادر بن محي الدين الحسيني الجزائري ، الفقيه و الشاعر و الفيلسوف ، و السياسي ، و رجل الحرب الذي قاد مقاومة شعبية ضد الإحتلال الفرنسي دامت لأكثر من خمسة عشرعاما.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">يقول واسيني الاعرج في تقديم رواية الأميرأن &quot;المغامرة من الناحية تستحق كل الإهتمام لأنها تلغي الحافات ، حافة التاريخ ، وحافة المتخيل..&quot; و يصرح في ذات السياق في إحدى الحوارات(مجلة كتاب المتوسط-للمحاور &quot;كمال الرياحي&quot;) أن موضوع كتابة تلك الرواية شغله منذ فترة طويلة ، و أن ما دفعه الى كتابتها أمران هما:</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">حيرته أمام مفارقة كبرى في التعامل مع الأمير في الجزائر ، فعلى صعيد الخطاب السياسي ينظر إلى الرجل باعتباره مؤسس الدولة الجزائرية ، و بطلا من أبطالها الكبار ، بل هو أهمهم على الإطلاق ، و بالمقابل لا نجد حوله لا مسلسلا ، و لا فيلما سينمائيا يجسد هذه الشخصية العظيمة التي تكاد تهمش ، بالإضافة الى عدم وجود و لا رواية تتناول حياته.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أما الدافع الثاني فقد كان ذاتيا بالنسبة لواسيني الأعرج ، إذ أراد البحث عن تجربة إبداعية جديدة خارج ما اصطلح عليه بأدب المحنة الجزائرية ، إذ يعتقد أن الكاتب هو القادر على رصد الحساسيات العميقة و الغير العميقة في المجتمع و الإصغاء إلى نبضه.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp; </span>من ذلك بدأت رحلة واسيني الأعرج مع الأميرعبد القادر ، و في وصفه لهذه التجربة يقول:</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">&quot;الرواية التاريخية بمثابة االلعب الروسية التي تدخلك الواحدة الى الأخرى&quot; لأن المعلومات التي سيتحرك بها العمل الروائي في توالد مستمر بسبب الجدية في البحث و استمراره ، ما يؤدي بالضرورة إلى معلومات أخرى ، هي الأكثر فعلا و طموحا ، فبعدما كان يعتقد أن الرواية التاريخية ليس لها قراء ، فوجئ بنجاح رواية &quot;كتاب الأمير جماهيريا ، ليتحول اعتقاده إلى نتيجة مفادها أن الرواية التاريخية ليست بالشحيحة و لا بالبخيلة ، إنها معطاءة متى كتبت بشكل جيد&quot;.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و إذا كان واسيني الأعرج قد اختار لروايته عنوان كتاب الأمير الذي أعادنا الى الزمن الميكافيللي و بالضبط الى عام 1513 ، و هي السنة التي ألف فيها نيكولا ميكافيللي (1469-1527) كتابه الشهير &quot;كتاب الأمير&quot; متضمنا أفكاره ، و تجاربه السياسية مع مجموعة من النصائح للحاكم ، راجيا أن ينال رضاه من خلال كتابه ، إلا أنه فشل في ذلك و ظل في منفاه ، فإن واسيني الأعرج قد قدم الجديد في كتابه باعتباره رواية تاريخية من ناحية ، و باعتباره أيضا &quot;كتاب الأمير- مسالك أبواب الحديد&quot; كوصف عام لما واجهته مقاومة الأمير من محن و صعوبات استطاع بالرغم منها إلحاق هزائم كبيرة بالجنرالات الفرنسيين في الكثير من المعارك من ناحية ، و فرض احترامه بالرغم من كونه العدو الأول لهم.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">&nbsp;</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><b><u><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أقسام الرواية: </span></u></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">قسمت رواية كتاب الأمير إلى ثلاثة أقسام مثلت المراحل الكبرى في حياة الأمير عبد القادر و مقاومته ضد الإحتلال الفرنسي من جهة ، وارتباط مونسينيور ديبوش &quot;قس الجزائر&quot; في تلك الفترة بهذه الأحداث من خلال سعيه الدؤوب لإنقاذ حياة الإمير بعد استسلامه ، و نقض تعهدات فرنسا اتجاهه بعد الأوضاع السياسية التي كانت تمر بها هذه الأخيرة ، و علاقته الإنسانية بالأمير و التي مثلت درسا عاليا في حوار الحضارات ، و محاورة كبيرة بين المسيحية و الإسلام بغض النظر عن مفارقة القوي و الضعيف</span><span lang="AR-DZ" dir="ltr" style="font-size: 16pt"> </span><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">، راوح فيها الكاتب بين الحاضر و الماضي في سرده لأحداث الرواية ، فنسمع حينا صوت الراوي المترصد للوقائع الحاضرة<span>&nbsp; </span>منها و الماضية ، و نسمع أحيانا أخرى صوت جون موبي ، و هو يستذكر حياته مع مونسينيور ديبوش و يرويها للصياد المالطي.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و قد فهرست الرواية تبعا لأقسامها ، فنجد في القسم الأول المعنون ب &quot;باب المحن الأولى&quot; :</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">الأميرالية (1) ، و وقفات خمسة هي : منزلة الإبتلاء الكبير ، مدارات اليقين ، مسالك الخيبة ، و منزلة التدوين ، و يتلخص هذا الباب في :</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">استعداد سكان الغرب الجزائري للحرب بعد احتلال فرنسا للجزائر ، و اختيار محي الدين الحسيني أميرا عليهم و رفضه بسبب كبر سنه مقترحا ابنه عبد القادر و الذي بايعته القبائل ، و سعيه الى لم شمل القبائل من خلال الخطب و رفع الهمم و قيادة المقاومة بالعديد من المعارك و المعاهدات .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">الباب الثاني : باب أقواس الحكمة .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و تضمن بالإضافة إلى الاميرالية 2 أربعة <span>&nbsp;</span>وقفات هي : مواجع الشقيقين ، مرايا المهاوي الكبرى&nbsp;، ضيق المعابر ، انطفاء الرؤيا و ضيق السبل ، و في هذا الباب يستعرض واسيني الأعرج تطور مقاومة الأمير ضد الاحتلال من جهة و ضد القبائل المرتدة من جهة أخرى ، و اشتدادها مع وصول بيجو إلى الحكم و تدميره لكل عواصم دولة الأمير من مليانة إلى معسكر إلى تكدامت ما أجبر الأمير على تحريك دولته على الجمال انتقالا من منطقة إلى أخرى ، ليستقر نسبيا بمنطقة الزمالة التي اجتاحها الدوق دومال و دمرها كليا و بداية المأساة الحقيقية للمقاومة ، مع استنفاذ كل المسالك ، خاصة بعد انقلاب السلطان المغربي ضده ، بمحاربته و تسيير جيش للقضاء عليه ، و أمام كل هذه التحديات وقعت دائرة الأمير تحت قبضة &quot;لاموسيير&quot; بعد قطعها لواد الملوية في أوج الشتاء و استسلامها بشروط ، وإدراك الأمير استحالة المواصلة ما دفعه هو و خلفاؤه الى الاستسلام بتاريخ 1947.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">الباب الثالث : باب المسالك و المهالك و قد ضم هذا الباب إضافة إلى الاميرالية 3 و الاميرالية4 و ثلاثة وقفات هي : سلطان المجاهدة ، فتنة الأحوال الزائلة ، و قاب قوسين أو أدنى.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و يروي واسيني الأعرج في هذا الباب ما تلا استسلام الأمير من إعلان رسمي لوقف الحرب ، و انتقال الأمير و حاشيته و من اختاروا البقاء معه إلى طولون على متن سفينة الأصمودي لاستيفاء الترتيبات التي تمكنهم من الذهاب إلى بلد إسلامي ، إلى غاية نقله إلى قصر هنري الرابع الذي تحول فجأة إلى سجن ، من ثم نقله إلى قصر أمبواز في خضم الأوضاع السياسية التي كانت تعرفها فرنسا آنذاك و التي أدت إلى تنحية الملك عن الحكم ، ما دفع المسؤولين الجدد إلى التنكر لكل التعهدات المقدمة للأمير .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و بعد مكوثه في فرنسا لخمسة أعوام كاملة شهدت خلالها العديد من التطورات السياسية ، و التي كان أهمها اعتلاء نابليون الثالث للحكم ، و إصدار قراراته بوجوب تنفيذ كل العهود المقطوعة للأمير عبد القادر ، و هو ما حدث فعلا بعد زيارته للأمير في قصر أمبواز و إشرافه الشخصي على إطلاق سراح الأمير و الوفاء بالعهود المقدمة له .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 16pt;font-family: 'Simplified Arabic'">و سيصدر عن دار الآداب البيروتية قريبا الجزء الثاني من كتاب الأمير و الذي سيتحدث فيه واسيني الأعرج عن رحلة الأمير إلى المشرق بين تركيا التي مكث فيها لعامين انتقالا إلى بيروت و وصولا إلى دمشق أين استقبل بحفاوة بالغة ، و أثناء وجوده فيها أخمد فتنة الشام عام 1860 ، بعمله الإنساني فنال إعجاب و احترام العالمين الإسلامي و المسيحي ، كما شارك في احتفال تدشين قناة السويس في أكتوبر 1869 بعدما استدعاه الخديوي إسماعيل باشا ، كل هذه الأحداث و أخرى من المؤكد أنها ستكون موضوع الجزء الثاني من العمل الروائي الذي صدر جزءه الأول قبل خمسة أعوام معتمدا فيه على أكثر من 5 آلاف وثيقة تاريخية مهدت له الطريق للكتابة عن شخصية و حياة هذا الرجل العظيم.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546063/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عندما يفي العظماء بوعودهم&#8230;</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546058/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546058/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 10:16:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[عبق اللقاء..]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546058</guid>
		<description><![CDATA[عندما يفي العظماء بوعودهم...مع احلام مستغانمي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium"><span class="texte">عندما يفي العظماء بوعودهم&#8230;</p>
<p>مازلت أذكر قولك ذات يوم&#8230;<br />
الحب هو كل ما حدث بيننا ، و الأدب هو كل ما يحدث..<br />
اليوم و بعدما انتهى كل شيء أستطيع أن أقول..<br />
هنيئا للحب و الأدب على كل ما حدث بيننا ، هنيئا على كل ما لم يحدث ، هنيئا على كل ما لن يحدث.</span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium"><span class="texte"><br />
<img class="aligncenter size-medium wp-image-1546059" height="300" alt="" width="267" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//98642/files//2009/12/d8a7d8add984d8a7d985-d985d8b3d8aad8bad8a7d986d985d98a-d988-d8b3d985d98ad8a9-d985d8add986d8b4-267x300.jpg" /><br />
عندما قرأت كتاب &quot;سيدة الجسور -نسيان كوم &quot; الطبعة الالكترونية ، تشوقت كثيرا لقراءة كتاب &quot;قلوبهم معنا و قنابلهم علينا&quot; أنا المولوعة بأحلام الكاتبة و الإنسانة ،المرأة البحر التي كلما استقيت منها أحسست أنني لم أفعل ،و أنا أيضا الفتاة العربية القاطنة أعماق الجزائر لمدينة تعتبر من اعرق و ابسط مدن الجزائر<br />
، مدينة بريكة ولاية باتنة ، فاتصلت بها هاتفيا في بيروت و قلت لها برعشة لطالما لازمتني كلما تحدثت معها (يعطيك الصحة الكتاب رائع ، لقد قرأته الكترونيا و سأسعى للحصول على الطبعة الورقية و كذا كتاب المقالات الآخر ) فقالت لي أن الكتاب سيكون موجودا في المعرض الدولي للكتاب بالجزائر ، و أنها ستكون موجودة لتوقيع الكتاب ، كما أخبرتني أنها ستسجل رقمي ، لكي تتصل بي عند مجيئها للجزائر ، و لأنها أحلام مستغانمي قلت في نفسي ستنسى وعدها لي حتما بحكم انشغالاتها الكثيرة، و تكريمها في المعرض و الذي ستشرف عليه وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، و لأنها أحلام مستغانمي أيضا الإنسانة قبل الكاتبة لم تنسى وعدها لي ، و اتصلت بي عشية توقيع روائعها بالمعرض الدولي ، كي أحضر ذلك الحدث ، غير أن اتصالها بي كان من أعظم ما حدث في حياتي على الإطلاق و من أجمل الصدف أيضا أنني كنت في ديدوش مراد -الجزائر العاصمة ، و من هناك بحثت عن وسيلة نقل تقلني إلى مكان المعرض و من حظي أن أحد صديقاتي كانت ستذهب هي الأخرى إلى المعرض ، فتوجهنا معا و استغرقنا في الطريق ساعتين بسبب الاكتضاض العجيب للسيارات ذلك اليوم ، و مع وصولنا إلى المعرض كانت أحلام قد أكملت توقيعات كتبها بجناح وزارة الثقافة ، و توجهت لزيارة جناح فلسطين ، و بينما هي جالسة هناك تتبادل أطراف الحديث مع الفلسطينيين ، توجهت نحوها و عرفتها عن نفسي كما أنها وقعت لي في كتابيها الذين اشتريتهم يوم قدومي من باتنة إلى العاصمة ، و توجهي مباشرة إلى المعرض و خصيصا إلى دار الآداب ، و فوق كل ذلك قامت من مكانها خصيصا لأتصور معها ، أما الأجمل على الإطلاق فهو اتصالها بي عندما كانت متوجهة إلى المطار بعد نهاية المعرض لتسلم علي و تخبرني أنها عائدة إلى بيروت<br />
لن أنسى أبدا تنهيدتها عندما قلت لها أنني عدت إلى باتنة &quot;إيـــــــــــــــه باتنة ، سلميلي على ناس باتنــــة&quot; و ما كان ذلك إلا تعظيما و تحية من القلب لأوراسنا الأشم&quot;<br />
و إذ يسألونك عن العظمة ..قل هي أحلام مستغانمي&#8230;..</p>
<p>فقد يتساءل سائل عن سر هذا الوفاء لواحدة مثلي ، قادمة من أعماق الجزائر ، و طالبة في الجامعة و ليس لها من شيء يدفع بأحلام مستغانمي إلى الوفاء بوعد قطعته لإحدى قارئاتها ، صادف أنها أنا ، ببساطة أيها السائل عنها ..هي العظمة المتجسدة في امرأة رسخت في روحها الانتماء لوطن يسكنها و لا تسكنه ، يحتويها بكل تفاصيلها من لهجة رافقتها لثلاثين عاما عرفت فيها الكثيرين ممن يتكلمون لهجات مختلفة ، و لم تعرف هي غير التمسك بلهجتها الجزائرية ، أو لم تكن هي التي قالت ذات جرح :&quot; الجزائر التي لم تكن مسقط رأسي بل مسقط قلبي و قلمي و المكان الذي يموت فيه بعضي بعضا &quot;.</p>
<p>و لن أطيل الحديث عنها أكثر ، لأن أعمالها الانسانية و الأدبية وحدها كفيلة بالحديث عنها بالطريقة التي تنصفها، و تفيها حقها.<br />
عاشت الجزائر بأحلام مستغانمي و بأدبائها الحقيقيين و برجالها و نسائها الذين يخدمونها بصدق ، و يمثلونها بصدق ، و لا يتوانون عن تقديم كل شيئ في سبيلها دون مقابل.. بصدق أيضا.<br />
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:&quot;&quot;إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرئ ما نوى&#8221; صدق رسول الله.</p>
<p>
</span></span><span class="texte"></p>
<p>الشاعرة و الكاتبة : سمية محنش</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546058/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مجلة آمال&#8230;العدد الرابع4</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546054/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b94/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546054/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b94/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 07:43:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجـلـة آمـــــال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546054</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/11/scan100081.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1546056" alt="" style="width: 491px;height: 337px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/11/scan100081-300x217.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546054/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b94/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مجلة آمال&#8230;العدد الثالث3</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546051/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab3/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546051/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 06:28:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجـلـة آمـــــال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546051</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/11/amel3.jpg"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-1546052" alt="" style="width: 470px;height: 342px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/11/amel3-150x150.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546051/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مجلة آمال..العدد2</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546046/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af2/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546046/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 17:29:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجـلـة آمـــــال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546046</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/10/scan10003.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-1546032" alt="" style="width: 453px;height: 446px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/10/scan10003.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546046/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مجلة آمال &#8230;. السير قدما نحو آمال المستقبل</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546035/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546035/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Oct 2009 14:52:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجـلـة آمـــــال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546035</guid>
		<description><![CDATA[مجلة آمال .... السير قدما نحو آمال المستقبل]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<span style="font-size: medium"><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/10/retj-11.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-1546037" alt="" style="width: 277px;height: 245px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/10/retj-11-150x150.jpg" /></a></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp; مجلة آمــــــــال..السير قدما نحو آمال المستقبل</span><span style="font-size: medium"> </span><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'"><span>&nbsp;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'"><span>&nbsp;</span>صدر العدد الأول لمجلة آمال منتصف العام الماضي ، بعد غياب طالها<span>&nbsp; </span>لعشرة أعوام عرفت فيها الجزائر تغيرات كثيرة على كل الأصعدة لا سيما على الصعيد الثقافي ، و هي الآن في صدد إصدار عددها الرابع مؤكدة على ضرورة السير قدما نحو ترسيخ أدب راقٍ ، و هادف و هو المنوط بها منذ صدورها لأول مرة عام 1969 برآسة تحرير عملاق الأدب الجزائري &quot;مالك حداد&quot; ليخلفه بعد ذلك &quot;عبد الحميد السقاي ثم محمد الصالح حرز الله ، ثم عبد العالي رزاقي وصولا إلى جمال فوغالي و هو رئيس تحريرها الحالي.</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'">و مجلة أمال هي المجلة الحلم ، و المهد الأول للأقلام الجزائرية الكبيرة ممن </span><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'">خطوا نصوصهم الأولى على صفحاتها قبل أن يصبحوا فيما بعد كتابا كبارا <span>&nbsp;</span>على الصعيد الوطني و العالمي ، أعادت وزارة الثقافة إصدارها بإشراف شخصي لمعالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، تحت شعار &quot;آمـــــال مجلة ابداعية تعنى بأدب الشباب &ndash;تصدر عن وزارة الثقافة الجزائر &quot; .</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'">و هي بذلك تركز في كل عدد من أعدادها على موضوع معين تغوص فيه و تحلله ، وتحرص على إقحام الكتاب الشباب ممن يكتبون الشعر و القصة و المقالات الأدبية و النقدية بنشر أعمالهم ، تحفيزا لمواصلة السير قدما نحو كتابة أكثر نموا ، ليكون حالهم كحال الأسبقين ، و ليمثلوا بثقافتهم و رقيهم كل الجزائريين و هو المنوط دائما بلسان الأمم و الشعوب.</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 16pt;font-family: 'Arial','sans-serif'">و سأحاول من خلال هذا التصنيف<span>&nbsp; </span>المعنون ب &quot;مجلة آمال &quot; ادراج الأعداد الجديدة للمجلة حال صدورها و كذا فهرس المجلة حتى يتمكن المهتم من الاطلاع و لو على قدر بسيط من المواضيع التي تدرج في هذه المجلة علما أنني سأباشر هذه المهمة بدءا من العدد الثاني للمجلة لعدم توفري على العدد الأول الذي أعدكم أنني سأحاول الحصول عليه<span>&nbsp; </span>و إدراجه ضمن هذه المساحة .</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546035/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مـــن نافـــذة البحر</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546024/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546024/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Oct 2009 13:26:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546024</guid>
		<description><![CDATA[
&#34;من نافذة البحر&#34;
&#160;جميـلٌ هـواكَ الـــذي يَعْتَرِينِــــي&#160;&#160;&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;بِــهَمْسِ الجُنُــــونِ وفَيْـضِ اليَقِيـــــنِ
كَأَنِي بِهِ البَحْــــــرُ بَاحَتْ خُطَـــاهُ&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; تَـــــرَانِيمَ مَـــــوْجٍ شَجِي الأَنِــيــنِ
يُقِيــــــــمُ المَعَابِدَ فِـــي مَحْجَرِي&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;ويَـــــزْهُو بِكَنْــــزِ الغَـرَامِ الحَصِيــنِ
و يَسْكُــــبُ عِطْــرَ الــوُرُودِ النـدي&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;عَـــــلَى وَجْنَتَـــي بِوَجْـــدٍ مُبِيـــنِ 
و يَتْلُــــــو مَــــرَاسِيلَنَــا لِلْطُيُورِ&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;تَطِيــــــرُ بِأَحْـلامِنَــــا لِلْيَقِيــــنِ
إِذَا مَـــــا تَنَفَسْتُ شِعْــــرًا أَتَانِــي&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;بِــــأَصْدَافِ مَـــاسٍ لَــهُ تَصْطَفِينِـــي
عَــــرُوسًا لِبَحْـــرٍ أَنَــا مَــنْ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><img class="aligncenter size-full wp-image-1546026" alt="" style="width: 386px;height: 395px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/10/d8a7d984d982d985d8b1.jpg" /></p>
<p style="text-align: center"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 24pt;color: navy;font-family: Andalus">&quot;من نافذة البحر&quot;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">&nbsp;</span><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">جميـلٌ هـواكَ الـــذي يَعْتَرِينِــــي<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;</span>بِــهَمْسِ الجُنُــــونِ وفَيْـضِ اليَقِيـــــنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">كَأَنِي بِهِ البَحْــــــرُ بَاحَتْ خُطَـــاهُ<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>تَـــــرَانِيمَ مَـــــوْجٍ شَجِي الأَنِــيــنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">يُقِيــــــــمُ المَعَابِدَ فِـــي مَحْجَرِي<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span>ويَـــــزْهُو بِكَنْــــزِ الغَـرَامِ الحَصِيــنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">و يَسْكُــــبُ عِطْــرَ الــوُرُودِ النـدي<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;</span>عَـــــلَى وَجْنَتَـــي بِوَجْـــدٍ مُبِيـــنِ </span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">و يَتْلُــــــو مَــــرَاسِيلَنَــا لِلْطُيُورِ<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;</span>تَطِيــــــرُ بِأَحْـلامِنَــــا لِلْيَقِيــــنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">إِذَا مَـــــا تَنَفَسْتُ شِعْــــرًا أَتَانِــي<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;</span>بِــــأَصْدَافِ مَـــاسٍ لَــهُ تَصْطَفِينِـــي</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">عَــــرُوسًا لِبَحْـــرٍ أَنَــا مَــنْ رَوَاهُ<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp; </span>قَــــوَافِي الغَــــرَامِ بِمِلْـــئِ يَمِينِــي </span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">أَجُــــولُ المُحِيطَــــاتَ فِي الوَجْنَتَيْـنِ<span>&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>وأَغْـــــزُو الكَــواكِــبَ فِي المُقْلَتَيـــنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">وأَسْكُـــنُ مِثْـــلَ العَصَافِيــــرِ عُشًـا <span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;</span>ألُــــــوذُ إلَيْـــهِ بِتِـــلْكَ اليَـــدَيْـنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">أنَـــــا مَـــنْ أنَــا غَيْرَ هَذَا الهَــوَى<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;</span><span>&nbsp;</span>تَفَتَقْتُ عَـــنْ أَلْـــفِ أَلْـــفِ يَقِـيــــنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">بِأَنَــــكَ وَحْــــدَكَ مَــنْ فِي المُنَــى<span>&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'"><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;</span>رَسَمْـــــتَ لِقَلْبِــــي دُرُوبَ الـــحَنِيـنِ</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right"><span lang="AR-DZ" dir="rtl" style="font-size: 20pt;color: navy;font-family: 'Simplified Arabic'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; شعر: سمية محنش</span></p>
<p class="MsoNormal" align="right" style="margin: 0cm 0cm 0pt -54pt;text-align: right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546024/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من أحدث الحوارات.. مع غادة السمان</title>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546018/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://a-so.maktoobblog.com/1546018/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2009 04:28:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سمية محنش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مع جريدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://a-so.maktoobblog.com/?p=1546018</guid>
		<description><![CDATA[من احدث الحوارات.. مع غادة السمان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><img class="aligncenter size-full wp-image-1546019" height="298" alt="" width="444" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/09/clip_image002.jpg" /></p>
<p style="text-align: center"><img class="aligncenter size-full wp-image-1546020" alt="" style="width: 369px;height: 274px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/98642/files//2009/09/clip_image001.jpg" />[</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><b><span lang="AR" style="font-size: 24pt">الأديبة غادة السمان للشروق: ترقبوا أسراري العاطفية في مذكراتي</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><span lang="AR">2009.04.06 </span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><span lang="AR">حوار: زهية منصر </span><span lang="AR"><br />
الأديبة: غادة السمان </span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR">عندما حصلت على رقم فاكس بيتها في باريس من إحدى الصديقات في بيروت، كنت أشك في أن ترد على اتصالي، لأنها ظلت دائما إسما محاطا بالكثير من الأسرار والضباب في علاقتها بالإعلام والصحافة. </span></b></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">لكني فوجئت بعد 3 أيام بفاكس بخط يدها الجميل ينزل قاعة التحرير &raquo;بكل سرور أوافق على الحوار وأنا بانتظار الأسئلة على الفاكس&laquo;. وكنّا طوال مدة الحوار نتواصل عن طريق الفاكس تخبرني أنها &raquo;أجابت عن نصف الأسئلة وتوقفت لأنها دخلت في حالة كتابة روايتها الجديدة التي ستصدر قريبا&#8230; &raquo;أيام الحب والياسمين&laquo;، أو أنها غادرت إلى سويسرا وستعود إلى باريس. وفي المواعيد المحددة بدقة مدهشة سلفا من طرفها. وصلني نص الحوار مرفقا بصور حديثة جدا لغادة لم تنشر من قبل، نص يعبق بعطرها وتمردها يشبه إلى حد كبير نصوص كتبها الأربعين، نص كتبته غادة بحضور 584 بومة تحدق في نهر السين وبرج إيفل. </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* غادة السمان بقدر حضورها الأدبي بقدر غيابها عن منابر الإعلام والتصريحات. لماذا كل هذه العزلة والتحفظ؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** بدوري أسالك هل بوسعك أن تقومي بإهدائي عمرا إضافيا إلى عمري الحالي الذي استهلكه في الكتابة؟ إذا كان ذلك بوسعك، أعدك بالحضور على المنابر الإعلامية كلها ونثر التصريحات المتلفزة. لكنني أصدرت حتى اليوم أكثر من أربعين كتابا من &raquo;عيناك قدري&laquo; إلى &raquo;القلب العاري عاشقا&laquo; وحاولت فيها تجاوز نفسي، كما ترجم بعض أعمالي إلى أربع عشرة لغة أجنبية وصدر عني 15 كتابا وكما ترين &raquo;العمر قصير والفن شاسع&laquo; كما يقول غوتيه المبدع الكبير..</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;وليس بوسع عاشق الأبجدية الإمساك بالخيوط كلها، ولا مفر له من الاختيار. وأنا انحزت إلى الأبجدية قبل &raquo;الإعلام&laquo; من زمان. وأذكر كمثال، أنني بعدما أصدرت كتابي &raquo;رحيل المرافئ القديمة&laquo; حصلت على أرفع جائزة أدبية لبنانية تقدمها &raquo;جمعية أصدقاء الكتاب&laquo; الراقية باسم رئيس الجمهورية. لكنني ليلة استلام &raquo;جائزة الإبداع&laquo; هذه كنت مستغرقة في كتابة روايتي &raquo;بيروت 75&laquo;. وهكذا اتصلت بهم للاعتذار لكنهم أصرّوا على حضوري. وأنقذتني حماتي السيدة سارة غندور الداعوق رئيسة &raquo;جمعية العناية بالطفل والأم&laquo;، سيدة شهيرة لبنانية من سيدات العمل الخيري، وذهبت هي واستلمت الجائزة وأنا أنجزت &raquo;بيروت 75&laquo; روايتي الأولى ولم أسمح للنجاح باغتيالي وكان ذلك في أواسط السبعينيات. وما أكثر الأدباء الذين اغتالهم نجاحهم ولم ينجحوا بعده في تجاوز عطائهم الأول روايتي &raquo;بيروت 75&laquo; بقيت في قلوب القراء أكثر من صور استلام أية جائزة أو أي حوار متلفز. </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* يقال انك ترفضين أي حوار تلفزيوني منذ السبعينيات عندما اكتشفت في القاهرة أن المذيعة التي حاورتك لم تقرأ أيّا من أعمالك، لماذا برأيك اليوم تنتشر في الشارع العربي ظاهرة العزوف عن القراءة؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** ها أنت تعودين بي إلى ذكرى طريفة، يومها فوجئت بأن مقدمة البرامج لا تعرف حتى أسماء كتبي، ولم تكن يومئذ كثيرة كما هي الآن، بل كانت ثلاثة كتب فقط، وهي اليوم ما يزيد عن أربعين كتابا&#8230; وفوجئت هي بردة فعلي العفوية حيث نهضت وهربت من الأستوديو، والمذيعة تركض خلفي وأنا الفقرة الهاربة من البرنامج. وحاولت عبثا إعادتي إلى الكاميرا&#8230; وأنا أركض صوب الشارع وأضحك.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;أما عن ظاهرة العزوف عن القراءة في الشارع العربي فالكل مسئول عنها باستثناء القارئ. هذا إذا فرضنا جدلا أن القراء العرب يتناقصون.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">حين يكون علينا أن نختار بين الرغيف والكتاب نختار الرغيف طبعا. وحيث لا تُتاح لنا فرصة التعليم المجاني &raquo;والأمية آفة خطيرة عربية&laquo; لا نستطيع لوم أحد لأنه لم يشترِ كتابا لا يقدر على مطالعته&#8230; هل تريدين أن أتابع سرد مآسينا العربية؟</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;أعتقد أن &raquo;الشارع العربي&laquo; مشكور على ما يطالعه، مهما كان قليلا، بدلا من لومه لأنه لا يطالع.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;ويستحسن ألا ننسى المؤثرات العصرية الجميلة، حيث يطالع المرء على &raquo;الانترنيت&laquo; كتبه المضلة وصحفه، والمهم أن يطالع&#8230; تطور أداة القراءة من ورق البردي إلى الانترنيت أمر عادي والمهم فعل التواصل الفكري على نحو ما&#8230;</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* تستعدين لإصدار رواية جديدة &raquo;أيام الحب والياسمين&laquo;، عن ماذا ستكتبين هذه المرة؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** باختصار، روايتي هي عن &raquo;الحب والياسمين&laquo; بالتفصيل علمني الزمان عدم التحدث عما أكتبه فأنا بعد هذا العمر الطويل مع الأبجدية مازلت تجربتي منفتحة للدهشة والمفاجأة، ولا أدري إلى أية غابة سيقودني قلمي خلال الكتابة مما يبدل المخطط الأصلي للرواية و&raquo;النوايا&laquo;الأبجدية أو الكتاب بأكمله. ثم أنني أعلن أحيانا عن صدور كتاب وأنجز كتابا آخر. لقد أعلنت مثلا عن صدور &raquo;الرغيف ينبض كالقلب&laquo; لكنني أصدرت &raquo;اعتقال لحظة هاربة&laquo; و&raquo;الحب من الوريد إلى الوريد&laquo;. الكتاب كاللص لا يدري ما الذي سيغنمه في &raquo;غارته الأبجدية&laquo;.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* لست أدري لِمَ تبدو لي دائما مجموعتك القصصية &raquo;عيناك قدري&laquo; مختلفة نوعا ما عن باقي نِتَاجِكِ، حيث بدت لي فيها النماذج النسوية أقل تمرّدا؛ شخصيات في مفترق الطرق &raquo;فليس هناك شيء أجمل ولا أصعب من أن تكوني امرأة&laquo;، هكذا تقول إحدى البطلات. هل يعني هذا أن غادة السمان يومها لم تكن بعد قد حسمت في خياراتها؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** لم أخطط يوما لما تقوله أو تفعله بطلات أو أبطال قصصي، بل أترك الحقيقة الفنية تقودني، وأبطالي يتحدثون ويملون علي أصواتهم.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">الآن مثلا أستطيع أن أرى انه ما كان بوسع أبطال وبطلات كتابي الأول &raquo;عيناك قدري&laquo; التصرف على نحو آخر، ومعظمهن بنات دمشقيات أو ريفيات سوريات من أوائل الستينيات&#8230; ومن الخطإ الفني القصصي أن تتحدث واحدة منهن مثل سيمون دو بفوار مثلا. الفن القصصي عندي هو المعادل الفني الإبداعي للحقيقة وهو بالتأكيد ليس أداة تبشيرية للوعظ، وربما لذلك كتبت في الفترة ذاتها الكثير من مقالاتي &raquo;النسوية&laquo; مثل &raquo;دستورنا نحن الفتيات المتحجرات&laquo; و&raquo;فلنطالب بتحرير الرجل أيضا&laquo; و&raquo;فلنصلّ من أجل الجارية التي تجلد وترضى بذلك&laquo;. ربما كتبت ذلك لأقول بصوتي ما لم يكن بوسعي إرغام بطلات قصصي على قوله دون أن تفقد القصة فنيتها.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">منذ بداياتي أدركت على نحو عفوي أن القصة ليست أداة تبشيرية بل هي أولا فن وعلى الكاتب ألا يخون ذلك فبدون الفن، لا تعود للقصة قيمة لا تبشيرية نسوية ولا إنسانية ولا إبداعية.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">على الصعيد النسوي ومنذ بداياتي، حسمت خياراتي وهي أن الرجل ليس العدو الحقيقي والتخلف هو عدونا معا.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">ولذا لم أقع يوما في فخ التوهم أن الأنثى هي الأصل، أو الذكر فتكاملهما هو الأصل، والإنسانية هي المفتاح.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">وأدعوك للتعارف مع كتابي القصصي الأخير &raquo;القمر المربع&laquo; وهو كتاب فاز بجائزة الكتاب المترجم من العربية للانجليزية من جامعة أركنساس ومؤخرا من إسبانيا جائزة &raquo;أندلوسيا&laquo; وصدر بعدة لغات. وبالذات مع قصتي فيه &raquo;سجل أنا لست عربية&laquo; وستجدين بطلة لا تكره الرجل لكنها تدافع عن حقها في تعامل المجتمع معها كإنسانة مساوية في إنسانيتها للرجل على الرغم من الفروق البيولوجية، ثم إن تلك الفروق البيولوجية التي يوجهها البعض ضدها هي في حقيقة الأمر لصالحها، فالمرأة رجل قادر على الإنجاب، أما الرجل فعاقر بالمنظار الأنثوي إنه فاشل في الحمل والإرضاع وإلا لطلبنا من الرجال مشاركتنا في ذلك.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* ذكرتِ في حوار سابق أن سمير ذكرى سيحول روايتك &raquo;فسيفساء دمشقية&laquo; إلى فيلم سينمائي، هل تتوقعين أن يكون نجاح الفيلم بنفس نجاح الرواية؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** أتمنى نجاح الفيلم أكثر من الروية، فالفيلم طفل روايتي وفي حوار مؤخرا مع المخرج في جريدة &raquo;الثورة السورية&laquo; يقول إنه سيبدأ التصوير عما قريب &raquo;شهر جوان&laquo; والسينما أداة فنية جذابة وحين يتعامل معها مخرج موهوب مثل سمير ذكرى تصير أكثر جاذبية؟.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* روايتك &raquo;بيروت 75&laquo; تنبّأت بالخراب الذي حدث في لبنان، من أين تأتي غادة بحس العرافة؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** أكرر أنا عميلة غير سرية للحقيقة، وكل كاتب عميل للحقيقة مثلي سيحاول أن يتحرّى ما يدور حقا. لن يكفى بالتعارف مع بيروت الجامعة الأمريكية &raquo;حيث كنت أدرس&laquo; أو مع بيروت بهجة العيش والحياة الوردية والسهرات بل سيحاول الخروج إلى دنيا الناس ومعاناتهم وأحزانهم وما فعلته. قبل أن أكتب &raquo;بيروت 75&laquo;، ذهبت إلى المناطق اللبنانية كلها، حيث الفقر والمعاناة، وكتبت عن ذلك كله في تحقيقات صحفية لمنبري، كما ذهبت إلى مستشفيات المجانين والسجون وعايشت معذبي مجتمعنا، وركبت القوارب مع الصيادين ليلا وعايشت مآسيهم، وبعد ذلك كله جاءت نبوءة عرافتي في رواية &raquo;بيروت 75&laquo;. ولا أنكر أنها أدهشتني وأخافتني وأنا أسطرها والكتابة &raquo;المنطقية&laquo; لا تستطيع الوصول إلى لحظة الرؤيا الأبجدية تلك ولعله ولابد من تغذية حس النبوءة ذلك بملامسة الحقيقة&#8230; وما من نبوءة بدون تحسس وجوه المتألمين كما يتحسس الأعمى كتابا بلغة برايل&#8230; ولحظتها كتبت نبوءة عرافة &raquo;بيروت 75&laquo; حين صرخت برعب &raquo;أرى كثيرا من الدم&laquo; وبعدها بأشهر انفجرت الحرب اللبنانية وتجدين عرافتي في &raquo;رباعية بيروت&laquo; كلها، أي في &raquo;كوابيس بيروت&laquo; أيضا وكوابيس الغربة &raquo;ليل المليار&laquo;، وفي الجزء الأخير من الرباعية الصادرة في 2003 وهو سهرة تنكرية للموت، ولأسف تحققت نبوءات عرافتي كلها في &raquo;رباعية بيروت&laquo;.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* تعتزمين إصدار مذكراتك هل بقي لغادة بعض الأسرار التي لم تكشف عنها بعد، خاصة بعد رائعتك &raquo;فسيفساء دمشقية&laquo; التي قال النقاد إن فيها الكثير من سيرتك الشخصية؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** لقد خاب أملي في الشائعات عني وعلي كتابة سيرتي. حين أطالع بعض ما يكتب عن حياتي الشخصية، أقول نفسي أيتها المرأة أنت تستحقين شائعات أفضل ثم أنني لم أكشف حقا عن الكثير من أسراري في روايتي تلك. &raquo;فسيفساء دمشقية&laquo; هي أولا رواية استغرقت مني كتابتها سبعة أعوام، ومن فني بالدرجة الأولى، وفيها منى، لا بالضرورة في إحدى البطلات كـ&raquo;زين&laquo; فأحداثها تتوقف وعمر زين 16 سنة بل وأيضا في ذكورها وبقية نسائها&#8230; لكن الحقيقة الفنية فيها غلبت الذكريات والرواية عندي لا تستطيع أن تكون سيرة ذاتية وعملا إبداعيا في آنٍ.. أنها تخلق مناخا حياتيا واجتماعيا معيّنا ولكنها ليست السيرة الذاتية للكاتب حقا.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* كتابك &raquo;امرأة عربية وحرة&laquo; سبق أن هوجمت مقالاته من قبل مفتي الديار الشامية علي الطنطاوي واتهمك بالدعوة لتشجيع الانحلال في المجتمع وقيل يومها إن غادة استندت إلى منصب والدها عميد الجامعة في رد التهمة؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** استندت إلى صديقي الأول الكبير الذي تصادف أنه كان والدي، وصديقا حميما أيضا للشيخ علي الطنطاوي&#8230; ولا صلة لمنصب والدي كوزير أو عميد الجامعة في ذلك ولكن بصفته كصديق للطرفين قام بفك الاشتباك وتهدئة النزاع وبإعلان هدنة. الشيخ الطنطاوي احترم الاتفاق، أما أنا فاتبعت تمردي في كل حرف سطرته.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* غادة السمان تعشق كثيرا البوم وتتفاءل به، لماذا اخترت هذا الطائر تحديدا لاتخاذه رمزا لمنشوراتك رغم أن الثقافة العربية تتشاءم منه؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** لا أحب التشاؤم المتوارث دونما مبرر عقلاني. ولأن الثقافة الشعبية العربية تتشاءم منه أعلنت الحب عليه أرفض التشاؤم اللاعقلاني حيث يقوم المرء بإلقاء تبعة مصائبه على طائر ليلي بريء من مخلوقات الله الجميلة بدلا من مواجهة الأسباب الحقيقية لتعاسته والإشارة بإصبع الاتهام إلى المسئول الحقيقي عن بؤسه والانتفاض ضده. والمدهش أن الثقافة الشعبية عندنا تتشاءم من البوم على الرغم من أن ذلك الموقف يناقض النصوص الدينية المقدسة التي حرمت التطير في آيات قرآنية عديدة. ولكن أهم أسباب حبي للبوم ليست مناكدة السائد فحسب، بل وأولا الإعجاب بجمال ذلك الطائر، وبسحر عينيه، وتلك قضية غرام شخصية بيني وبينه.. وأنا في بيتي محاطة بطيور البوم وعددها في آخر إحصاء ليلي لي معها 584 بومة وكلها يحدق الآن في نهر السين وبرج إيفل ويتلصص على ما اكتبه لك، وحين أنام سيغادر البوم بيتي ليطير بحرية ويعود إلى أوكاره عندي لحظة استيقظ صباحا لأشرب قهوتي وأقول للبوم النائم صباح الخير يا جميل.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">* يقال أن الراحل نزار قباني، الذي تجمعك به علاقة قرابة رثى والدتك الراحلة السيدة سلمى رويحية بقصيدة نادرة لم تنشر إلى اليوم، كيف كانت علاقتك بنزار الإنسان ولماذا لم تنشر تلك القصيدة إلى اليوم؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** لم تنشر القصيدة بسبب فوضي أوراقي وانشغالي دائما عن تنظيمها بكتابة الجديد، دوما أقول المهم أن أكتب جديدي، وحين أموت لن يكون بوسعي أو بوسع أحد آخر القيام بذلك، ولكن أي محب لحرفي يستطيع ترتيب أوراقي ونشرها وفي تلك القصيدة التي كتبها نزار حين كنت طفلة يحنو عليّ فقدي الكبير لأمي التي للأسف لم أعرفها ولا أذكر شيئا عنها وبالمقابل أعدك بالبحث عن القصيدة ونشرها ومادمت قد استفسرت عنها، سأرسل لك نسخة أنشرها في منبرك في اليوم ذاته وقت نشرها في منبر مشرقي&#8230; وهذا وعد، وقد يدهشك أنني سأفي به.</span> </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: large"><span><b><span lang="AR">الأديبة الكبيرة غادة السمان في الجزء الثاني من حوارها للشروق:</span></b></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: large"><b><span lang="AR">تعرفت على أحلام مستغانمي يوم جاءتني في باريس تطلب حوارا وأنا من توسط لها وعرفتها بنزار قباني</span></b></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: large"><span lang="AR">2009.04.07 </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: large"><span lang="AR">حاورتها: زهية منصر </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: medium"><span lang="AR"><br />
&nbsp;</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR">في هذا الجزء الثاني من الحوار تروي غادة السمان كيف تعرفت على أحلام مستغانمي في باريس عندما أجرت معها حوارا صحفيا ثم عرفتها على قريبها نزار قباني وناشرها سهيل إدريس، بنفس الصراحة وروح التمرد تفتح عاشقة ألبوم دفاتر ذاكرتها وتكشف أنها ستكتب عن الذين أحبتهم حقا في مذكراتها القادمة. </span></b></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">غادة السمان أيضا رحالة تعشق التجوال وقد جالت بنصف مدن العالم لكن اختارت باريس كمنفى للاستقرار، ماذا قدمت لك باريس ولماذا باريس تحديدا؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">باريس ليست منفى وليست وطني ولكنها تغلي حضارة وفيها أصوات كثيرة تحب الآخر وتدعمه. إنها بمعنى ما أحد أوطان القلب العاشق للحرية. بالمقابل، اعترف أنني لست أنا التي اخترت باريس كمساحة للعيش حين سقطت قنبلة في ساحة مدرسة إبني وكان صغيرا وقررنا مغادرة بيروت&#8230; لقد كان الخيار لمصلحة دراسة ابني وعمل زوجي ولكنني لم أندم لأنني أنحزت ديمقراطيا لمصلحة الأكثرية في البيت.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;أنت أيضا من جيل عايش زمن ازدهار خطاب القومية العربية، ماذا بقي اليوم من هذا الخطاب. واستنادا إليه كيف تنظر غادة السمان، كمبدعة، للصراع العربي الإسرائيلي وهل ترين من جدوى للتطبيع الثقافي؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">** أنتمي إلى جيل العزة العروبية سابقا وأيتام العروبة حاليا الجيل الذي انكسر قلبه في مطلع تفتحه لهزيمة حزيران 1967، وما كتبته يومئذ في مجموعتي القصصية &raquo;رحيل المرافئ القديمة&laquo; لايزال يمثل إيقاع قلبي&#8230; والأسف الشديد بعدما كنت أكتب عن حقوق الشعب الفلسطيني صار حلمي التطبيع العربي بين قطر وآخر قبل الحديث عن أي تطبيع غير ذلك. هذا ناهيك عن تطبيع العلاقات الثقافية بين المرء وذاته&#8230; فثمة زلزال بين القلب والخطاب السياسي ولعلّ مأساتنا كعرب هي فيما بيننا ومع صوتنا الداخلي، قبل أن تكون مع العالم الخارجي&#8230; نمر بفترة زلزالية في القيم ولا مفر لنا من الصلح مع الذات والتراث والعصر قبل الإقدام على خطوة أخرى خاطئة مع العالم الخارجي. بقي من الخطاب الأمل بمستقبل أفضل له، بعد مراجعة ذاتية لأخطائنا التاريخية وتجنبها في ممارستنا الآتية؛ بقي التفاؤل بأن إصلاح الأمور مازال ممكنا و&raquo;الحياة بدأت للتو&laquo; كما في عنوان قصة من قصصي في كتابي &raquo;زمن الحب الآخر&laquo;.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;يقال أن نساء اليوم أقل تحررا من نساء الأمس برغم سقف الحقوق التي حصلت عليها المرأة اليوم، ما رأيك كواحدة من اللواتي مارسن الحرية عن قناعة ووعي؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;لا نستطيع التعميم، لكننا للأسف نستطيع القول، بلا تحامل، إن الحركة العربية النسائية التحررية الواعية لم تتابع مسيرتها على الوتيرة التصاعدية ذاتها التي كانتها قبل عقود وثمة مويجات ردة، وهبوط في سقف المطالبة بالحد الأدنى من الحقوق الإنسانية، وخلخلة في قناعات بعض النساء وبمشروعية مطالبهن تمارس بنشاط عليهم تحت قناع المقدس لأسف ويمارسنها على بعضهن بعضا أيضا. وهذا ليس بجدي على مجتمعنا العربي، فقد سبق أن عايشت في الستينيات رفض بعض نساء سوريا لمنحهن حق الانتخاب، وكتبت يومها على ذلك مقالتي &raquo;فلنصلّ من أجل الجارية التي تجلد&laquo; فالمأساة الحقيقية هي تحالف الضحية مع جلاّدها. مع كل زلزال ثمة موجات ارتدادية لكن مسيرة المرأة نحو انتزاع حقوقها العادلة لازالت تمضي و&raquo;لو بتمهل آني&laquo;، وتمضي بمساعدة الرجل العربي الواعي ـ رفيق الدرب ـ لانتزاع المزيد من الحريات الإنسانية لهما معا.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">برزت في السنوات الأخيرة ما يعرف بظاهرة الرواية النسوية في السعودية، كيف تنظر غادة كمبدعة لهذه التجارب؟</span></b>&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;بكثير من التعاطف ولكن بمقياس فني أيضا يميز بين كاتبة وأخرى. التعاطف لأنني أعرف مدى معاناة المرأة في مجتمعها كي تصير ببساطة &raquo;أو تطمع إلى أن تصير كاتبة&laquo;. لكن الرواية ليست منشورا دعائيا فجّا، بل عليها أولا أن تكون عملا فنيا أي أنني أنظر إليها أيضا بكثير من الشك في التسميات فأنا أرفض تصنيف الأدب انطلاقا من الجنس البيولوجي للكاتب وأطالع تجارب السعوديين والسعوديات بعين تبحث عن الفن لا عن الخطاب الاجتماعي، بالنسبة لي فنية الرواية هي المقياس.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;على ذكر التجارب ما هي نظرتك للتجارب الجزائرية وخاصة النسوية منها؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;لا أميّز شخصيا بين إبداع المرأة أو إبداع الرجل، فالإبداع عطاء إنساني، بالمقابل أتمنى أن أعرف المزيد عن التجارب الجزائرية، كي يحق لي إطلاق الأحكام. ثمة كاتبات جزائريات مبدعات تكرّمن بإهدائي أعمالهن وفرحت واحتفيت بها وكتبت عنها، ولكنني بالتأكيد مقصرة عن الاطلاع على أعمال أخرى كان عليّ السعي للحصول عليها في منبري الأسبوعي في مجلة الحوادث احتفي دائما بتلك الأقلام الجزائرية المبدعة.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">كتبت إحدى الصحف العربية نقلا عن أحلام مستغانمي قبل سنتين، أنها قالت ما يلي &raquo;غادة السمان امرأة بلا قضية واضحة ومحددة&laquo;. ما تعليقك؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">هذا رأيها وهي حرّة فيه ولعلي قصرت في إهدائها كتبي مثل &raquo;الرغيف ينبض كالقلب&laquo; وهو في معظمه مكرس لجرح الفقراء و&raquo;الجسد حقيبة سفر&laquo; ومعظمه مكرس لجرح فلسطين كما &raquo;رحيل المرافئ القديمة وصفارة إنذار داخل رأسي&laquo; بكل القلق العروبي وسواها لا يحصى من كتبي الأربعين، كما قصرت في إهدائها كتاب &raquo;قضايا عربية في أدب غادة&laquo; تأليف ابنة القدس حنان عواد الصادر بالانجليزية وله ترجمة عربية، وكتاب &raquo;التمرد والالتزام في أدب غادة&laquo; وهو بالإيطالية وله ترجمة عربية، وكتاب الدكتورة إلهام غالي شكري &raquo;غادة الحب والحرب&laquo;. بالفرنسية ـ أطروحتها للسوربون ـ وكتاب &raquo;قضية المرأة بين سيمون دو بفوار وغادة&laquo;. وهو أيضا بالفرنسية ـ أطروحتها للسوربون ـ لها ترجمات عربية. وهذا الشهر يصدر عن منشورات &raquo;لامارتان&laquo; الباريسية كتاب الناقد اللبناني وفيق غريزي عني وقد ترجمته للفرنسية الدكتورة كنزة باربو الأستاذة الجامعية في فرنسا.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">من طرفي سررت بلقاء صحافية جزائرية هي أحلام حين اتصل بي صديق قائلا، إنها تريد حوارا صحفيا معي، وقد نشرت فيما بعد ذلك الحوار في كتابي، &raquo;القبيلة تستجوب القتيلة ـ ص208&laquo;، ورحبت بها وكان ذلك منذ ألف عام وبالأحرى عام 1975 أي منذ 34 سنة وجاءت أحلام مستغانمي تزوروني في &raquo;قصر الداعوق&laquo; حيث كنت أقيم مع زوجي؟؟؟؟؟؟؟؟ ألا منسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والارستقراطي البروليتاري العروبي الراحل بشير الداعوق. وكنت سعيدة بلقائها كأخت كاتبة جزائرية، وحين حدثتني عن رغبتها في النشر في بيروت وكانت قد أصدرت كتابا في الجزائر كما ذكرت لي رحبت بها، واتصلت فورا في حضورها بناشري المرحوم الدكتور سهيل إدريس وضربت لها موعدا معه، كما اتصلت بقريبي الشاعر نزار قباني وحدثته عنها فتعارفا بعدها وهذا بشهادتها في إحدى أحاديثها الصحافية، ولن أنسى أنها كانت تحفظ عن ظهر قلب مقاطع من قصيدتي &raquo;عصفور على الشجرة خير من عشرة في اليد&laquo; من كتابي &raquo;أعلنت عليك الحب&laquo; وأسعدني ذلك &raquo;لدي ذاكرة فيل&laquo;، ثم أن لحظات الود الصادقة عندي ليست رمادا انفخه ليتلاشى وأقلب الصفحة لأبدأ من أول السطر أنني أحفظ المودات&#8230;</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;قلت يوما إنك لم تتمردي بما فيه الكفاية، ما هي حدود التمرد عند غادة الإنسانة والمبدعة؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">لا حدود للتمرد وإلا لتوقفت الإنسانية عند مرحلة ما&#8230; لا مفر من الركض بالشعلة قدر الإمكان ثم تسليمها إلى آخر ليركض بها&#8230; والمهم أن تكون الشعلة مكرسة للضوء، لا لإحراق الآخر&#8230; ليس ثمة ما يدعى &laquo;نهاية التاريخ&raquo; كل يوم واليوم الأول من بقية أيام عمر العطاء الإنساني&#8230;</span> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;ما هو النص الذي تحلمين به ولم تكتبيه بعد؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">إنه النص الذي أعمل عليه. وبعد إنجازه أعرف أنه لن يرضيني وسأتابع محاولة كتابة نص جديد وآخر وآخر وسأحتضر وأنا أهذي بنص جديد لم أكتبه بعد، وستلتفّ حولي مخلوقات استثنائية هي أبطال قصصي وأنا أموت لتهدئة روعي وتطميني إلى أنني كتبت الكثير ولم أهدر الكثير من وقتي في الاستمتاع بوقتي.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;من أين تستمد غادة كل هذه الطاقة على التمرد والإبداع المستمر؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;أنا مواطنة عربية لا تعاني من الإحساس بالنقص ولا التفوق نحو الحضارات الأخرى واستمد قوتي من جذوري وحاضري العنيد رغم الضربات كلها والمستقبل العربي الذي أتمناه. لعلي سمكة تسبح منذ عقود صعودا ونزولا في شلال التيار متمردة ولعلي نملة تظل تحاول الركض بحبة القمح في فمها، أو بومة أحرقت أجنحتها مرات عديدة ولم تهجر طيران الفضول الليلي، ولعلي فراشة لا أكثر، عرفت نشوة الطيران منذ اليوم الذي ثقبت فيه شرنقتها وأعلنت حبّها للحرية وهي تطير وتطير.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;بعد كل هذا المسار، ما هو الشيء الذي ندمت عليه غادة والشيء الذي تفتخرين به؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">أندم على الكثير من الذنوب التي لم اقترفها. أندم أولا على أخطائي والمأساة الحقيقية هي أنه لو عاد الزمان إلى الوراء لاقترفت أخطائي كلها ولكن الخطأ الأكبر هو ما لم نقترفه من أخطاء أفتخر بأن كل ما مررت به من قسوة وعداء مجاني نحوي وأذى حاسد دونما مبرر، ذلك كله لم يسلب مني القدرة على حب الآخر وأرفض قول ذلك الأديب الذي أعلن أن معرفته بالناس زادته حبّا بكلبه فأنا الكاتبة التي لدغت من جحر مرتين وأكثر فظلت تعذر الأفاعي. </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">الذي يقرأ روايتك &laquo;كوابيس بيروت&raquo; لن يشك أبدا أن تلك الكوابيس كانت حقيقة فعلا، أين ينتهي الواقع وأين يبدأ الخيال في أدب غادة السمان؟</span></b>&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;في الرواية كل شيء حقيقي وكل شيء وهمي والحدود بين الحقيقة والوهم تتلاشى، حتى في ذاكرة الكاتب، وتصير خيطا لامرئيا شفافا تهزه رياح شهوة الإبداع الفني.</span> </span><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">هل بوسعك رسم خط واضح فاصل بين موجة وأخرى في البحر؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">في الرواية، موجة الحقيقة وموجة الخيال وهمٌ</span><span lang="AR"> </span><span lang="AR">متبدل متأرجح متداخل والمؤلف نفسه ينسى غالبا ما الذي حدث حقا، وما الذي كان خياليا. وأحيانا يتبنى الخيال كحقيقة أكثر مما حدث له حقا، ويضيع بينهما وتسود الحقيقة الافتراضية و&raquo;الحبيب الافتراضي&laquo; كما في عنوان أحد كتبي.</span> </span><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">&nbsp;يقال إن رائعتك &raquo;ليل المليار&laquo; كتبتها لشخص معيّن أحبّته غادة بجنون من هو ذلك الشخص؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">هذا صحيح، فقد كتبتها لحبي الأوحد الكبير ويدعى القارئ.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">على ذكر الحب، قرأت من سنتين حديثا للصحافي المعروف ناصر الدين النشاشبي يقول إن غادة السمان أحبّته بجنون لكن كان حبّا من طرف واحد. هل حدث هذا فعلا؟</span></b> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;وأنا أيضا سمعت ذلك وجوابي لا تعليق. </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">بالمناسبة لقد قرأت منذ شهرين مقالة تتحدث عن حياتي الشخصية جاء فيها ذكر العديد من أحبابي الافتراضيين انطلاقا من قيل عن قال، والكثير من أقوال البعض الذين يخلطون بين أمانيهم والحقائق.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">وإذا كان ثمة من يحبّ أن يعرف شيئا حقا عن براري قلبي سيجد بعض تلك الحقائق في مذكراتي التي حان وقت كتابتها. ولا أكتمك أن أملي خاب في الشائعات عني.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">وأكرر أنني أستحق شائعات أفضل من هذه شائعات تتضمن حدا أدنى من الحقيقة ومن الأسماء التي أشعلت قلبي وحرفي ذات يوم&#8230; ومازالت مجهولة ولم يقل أصحابها كلمة واحدة عنها.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><b><span lang="AR" style="color: red">وفي نفس السياق تساءل الصحافي لماذا لم تقدم غادة على نشر رسائلها إليه كما نشرت رسائل غسان كنفاني إليها دون رسائلها إليه وهذا ما اعتبره البعض أنانية منك، كيف تنظرين إلى هذه المسألة؟</span></b><span lang="AR"> </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">لم أنشر رسائلي إلى غسان لأنه ليس بوسع أحد نشر ما ليس بحوزته قبل أن أقوم بإصدار رسائل غسان لي أعلنت أنني أنوي ذلك وكان ذلك في مجلة الحوادث في أسبوعين متتابعين بتاريخ 21/4/1989 و28/4/1989 حيث ذكرت أنني سأنشر الرسائل ووجهت النداء إلى من بحوزتها أو بحوزته رسائلي إلى غسان لتزويدي بها أو بنسخة عنها لنشرها معا &raquo;رسائله ورسائلي&laquo;، كما تعاهدنا ذات يوم. ومرة ثانية وجهت النداء في حوار صحفي بتاريخ 9/1/1990 مع الأستاذ نديم نحاس، أي قبل نشري لرسائل غسان بعامين، لم يجب أحد ولم يعترض أحدا، فقط حين صدرت الرسائل &raquo;قامت القيامة&laquo; وهذه الحكاية تدل على نجاح حرب الشائعات في بلادنا حيث يحتل الكذب العدواني مساحة الحقيقة التي يسهل إثباتها شرط أن يكلف أحد نفسه عناء قراءة ما هو مكتوب بالأسود فوق الأبيض، وتكفي مراجعة كتابي &raquo;محاكمة الحب&laquo; لتتضح الصورة.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;ولنقس على ذلك بقية الأساطير عن رسائل منى لهذا وذاك وبعضهم أعرفه معرفة سطحية عابرة لكنه يدعى وصلا بليلى. </span></span><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;ولا أكتمك أن بعض ما قيل من حياتي الشخصية يحرضني على التفرغ لكتابة مذكراتي حتى قبل إنجازي لروايتي &raquo;أيام الحب والياسمين&laquo;.</span> </span><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR"><b><span style="color: red">عندما تعودين إلى أيام أسبوعية الحوادث اللبنانية ومشوارك الصحفي، كيف تذكرين بيروت والجو الصحفي والكبار الذين وقفت إلى جانبهم؟.</span></b></span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">وقفوا إلى جانبي ووقفت إلى جانبهم، لكن أولئك الكبار ليسوا تلويحه وداع، فالكبار يحطون بنا دائما. وطننا العربي ليس عاجزا فالكبار في كل زمن. وفي مسيرتي الطويلة التقيت دوما بمبدعين من الجيل الماضي وأيضا من الحاضر والمستقبل والكبار ينبتون كل يوم في أرضنا العربية في الحقول كلها. لدي هلع من الذين يتوهمون أن زمن صباهم كان أفضل وزاخرا بالكبار. الأزمنة العربية كلها زاخرة بالكبار والصغار أيضا. وثقتي بالحاضر والمستقبل أكبر من ثقتي بالماضي وليس ثمة ما يسعدني كالحرف الجديد المبدع والعطاء المتوهج الشاب في أي حقل كان.</span> </span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span lang="AR">&nbsp;</span> </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><span style="font-size: medium"><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://a-so.maktoobblog.com/1546018/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
