<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>يا مسقط قلبي</title>
	<link>http://a-so.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 03 Jan 2010 10:50:26 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>في ضيافة أمين الزاوي من خلال &#8220;غرفة العذراء المدنسة&#8221;</title>
		<description>
&#160;
في ضيافة أمين الزاوي من خلال :
&#171;&#160;La chambre de la vierge impure&#160;&#187;
&#171;&#160;غرفة العذراء المدنسة&#160;&#187;.
&#160;
تقول جدتي : &#34;المرأة التي تفشل في وضع السرور في وعاء طهيها ، لن تتمكن أبدا من وضعه في سريرها&#34;
بهذه المقولة فضل أمين الزاوي الروائي و الكاتب الجزائري و المدير السابق للمكتبة الوطنية مباشرة روايته التي أصدرها ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546096/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0/</link>
			</item>
	<item>
		<title>نسيان com &#8220;أحلام مستغانمي&#8221;</title>
		<description>
Comنسيان
&#34;أحلام مستغانمي&#34;&#160;
&#34;أي حب هذا الذي يجرفك طوفانه حين يجيء ، و يقتلك ظمأ حين يذهب ، فلا يملك من أجلك قطرة وفاء للماضي تبرر هذا الهدر ، و إثم نزيف الزمن السابق في عمر امرأة...&#34;
في الوقت الذي تحدث فيه الكثيرون عن الكتاب الحدث في الأدب العربي للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546071/02/</link>
			</item>
	<item>
		<title>كتاب الأمير-مسالك أبواب الحديد ..ل&#8221;واسيني الأعرج&#8221;</title>
		<description>
كتاب الأمير- مسالك أبواب الحديد ..&#34;لواسيني الأعرج&#34;
&#160;
&#160;&#160;&#160; التاريخ مرآة الماضي و مدرسة الأجيال، ينتفع به و يبني عليه لإقامة نهضة الشعوب و الأمم فيكون بذلك بمثابة الجسر الذي يقودها الى المستقبل.
و هو في جوهره ليس مجرد أخبار و معلومات عن ماض انقضى ، بل هو الحاضر بكل قوته في تشكل ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546063/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
			</item>
	<item>
		<title>عندما يفي العظماء بوعودهم&#8230;</title>
		<description>&#160;
عندما يفي العظماء بوعودهم...

مازلت أذكر قولك ذات يوم...
الحب هو كل ما حدث بيننا ، و الأدب هو كل ما يحدث..
اليوم و بعدما انتهى كل شيء أستطيع أن أقول..
هنيئا للحب و الأدب على كل ما حدث بيننا ، هنيئا على كل ما لم يحدث ، هنيئا على كل ما لن يحدث.


عندما ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546058/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%87%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مجلة آمال&#8230;العدد الرابع4</title>
		<description> </description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546054/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b94/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مجلة آمال&#8230;العدد الثالث3</title>
		<description> </description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546051/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab3/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مجلة آمال..العدد2</title>
		<description> </description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546046/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مجلة آمال &#8230;. السير قدما نحو آمال المستقبل</title>
		<description>&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160; مجلة آمــــــــال..السير قدما نحو آمال المستقبل &#160;
&#160;صدر العدد الأول لمجلة آمال منتصف العام الماضي ، بعد غياب طالها&#160; لعشرة أعوام عرفت فيها الجزائر تغيرات كثيرة على كل الأصعدة لا سيما على الصعيد الثقافي ، و هي الآن في صدد إصدار عددها الرابع مؤكدة على ضرورة السير قدما نحو ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546035/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مـــن نافـــذة البحر</title>
		<description>
&#34;من نافذة البحر&#34;
&#160;جميـلٌ هـواكَ الـــذي يَعْتَرِينِــــي&#160;&#160;&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;بِــهَمْسِ الجُنُــــونِ وفَيْـضِ اليَقِيـــــنِ
كَأَنِي بِهِ البَحْــــــرُ بَاحَتْ خُطَـــاهُ&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; تَـــــرَانِيمَ مَـــــوْجٍ شَجِي الأَنِــيــنِ
يُقِيــــــــمُ المَعَابِدَ فِـــي مَحْجَرِي&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;ويَـــــزْهُو بِكَنْــــزِ الغَـرَامِ الحَصِيــنِ
و يَسْكُــــبُ عِطْــرَ الــوُرُودِ النـدي&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;عَـــــلَى وَجْنَتَـــي بِوَجْـــدٍ مُبِيـــنِ 
و يَتْلُــــــو مَــــرَاسِيلَنَــا لِلْطُيُورِ&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;تَطِيــــــرُ بِأَحْـلامِنَــــا لِلْيَقِيــــنِ
إِذَا مَـــــا تَنَفَسْتُ شِعْــــرًا أَتَانِــي&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;بِــــأَصْدَافِ مَـــاسٍ ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546024/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>من أحدث الحوارات.. مع غادة السمان</title>
		<description>&#160;

[
الأديبة غادة السمان للشروق: ترقبوا أسراري العاطفية في مذكراتي
&#160;
2009.04.06 
حوار: زهية منصر 
الأديبة: غادة السمان 
&#160;
&#160;
عندما حصلت على رقم فاكس بيتها في باريس من إحدى الصديقات في بيروت، كنت أشك في أن ترد على اتصالي، لأنها ظلت دائما إسما محاطا بالكثير من الأسرار والضباب في علاقتها بالإعلام والصحافة. 
لكني فوجئت ...</description>
		<link>http://a-so.maktoobblog.com/1546018/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
